مستوطنون يرفعون أعلام الاحتلال على منزل غرب دير أبو ضعيف بجنين آيزنكوت يتصدر .. استطلاع: "الليكود" يسقط لأدنى مستوى منذ أيار 2025 استشهاد مواطن متأثرا بجروحه إثر استهداف الاحتلال مدينة غزة 3 إصابات وتحطيم مركبتين في اعتداء للمستوطنين بأريحا الاحتلال ينصب حاجزا عسكريا شرق بيت لحم الصحة العالمية: ربع سكان العالم يفتقرون إلى مياه شرب آمنة مستوطنون يواصلون الاعتداء على بئر مياه بئر المسكوب شرق القدس إلغاء مأدبة رأس السنة العبرية في بوكيت بتايلاند عقب مظاهرة مناهضة لإسرائيل لائحة اتهام: إحباط مخطط لهجمات في برلين وفيينا بذكرى 7 أكتوبر قوات الاحتلال تطلق النار على سيارة في البيرة مسؤول إسرائيلي عن سيطرة الحوثيين على باب المندب: أسوأ من هرمز نزوح 2398 أسرة في تعز ولحج بيوم واحد إثر التصعيد العسكري الطقس: أجواء حارة ورطوبة مرتفعة الاحتلال يقتحم بلدة طمون جنوب طوباس قوات الاحتلال تقتحم مخيم قلنديا وبلدة كفر عقب شمال القدس أسعار النفط تحافظ على مستوياتها فوق 100 دولار للبرميل مستوطنون يهاجمون أطراف برقا شرق رام الله أكثر من 33 ألف مسافر تنقلوا عبر معبر الكرامة خلال أسبوع إصابة مواطن برصاص الاحتلال خلال تصدي أهالي فقوعة لاعتداءات مستوطنين إصابة مسن وطفل واعتقال 6 مواطنين خلال اقتحام الاحتلال بلدات وقرى في جنين

إسرائيل تسعى لاغتيال نصر الله منذ 2006

كشفت مصادر إعلام عبرية النقاب عن جمع المخابرات الإسرائيلية معلومات عن الأمين العام لحزب الله اللبناني حسن نصر الله، منذ حرب 2006، بهدف اغتياله.

وصرح قائد كبير في جيش الاحتلال قبل ايّام ان تصفية قائد حزب الله اللبناني حسن نصر الله ستكون ضمن خطط اي حرب محتملة مع الحزب، لكن يبدو ان جيش الاحتلال يوصل الليل بالنهار في تتبع نصر الله لاغتياله.

مصادر أمنيّة في تل أبيب، وُصفت بأنّها رفيعة المُستوى، كشفت النقاب عن أن اجهزة الاحتلال بدأت منذ حرب لبنان الثانيّة في صيف العام 2006 بجمع المعلومات عن الأمين العّام لحزب الله اللبنانيّ، حسن نصر الله، بهدف تصفيته جسديًا، لكنها شددت في الوقت ذاته على أنّ جميع أجهزة المُخابرات الإسرائيليّة لم تتمكّن من “اقتحام” الدائرة المُغلقة التي يختفي ويتخّفى وراءها نصر الله، كما أكّد مُحلّل الشؤون العسكريّة في موقع (WALLA)، الإخباريّ العبري.

وقالت المصادر وفقا للموقع، إنّه خلال العدوان على لبنان 2006، والذي استمرّ 34 يومًا، وانتهى بإخفاقٍ إسرائيليّ مُدّوٍ، أمر وزير الجيش  آنذاك، عمير بيريتس، جيش الاحتلال بأنْ يقوم بعرض ملّف نصر الله عليه، ولكنّه فوجئ، أنّ شعبة الاستخبارات العسكريّة (أمان)، لم تعكف على إعداد الملّف المذكور عن تحركّات الأمين العّام لحزب الله، أماكن اختبائه والأماكن السريّة التي يلجأ إليها خوفًا من التصفيّة، لافتةً في الوقت عينه إلى أنّ بيريتس، أراد من وراء دراسة الملّف إصدار الأوامر باغتيال نصر الله، مُعتبرًا نجاح العملية بمثابة الإنجاز التاريخيّ.

وبعد أن تبين لبيريتس إخفاق أجهزة المُخابرات الإسرائيليّة، أصدر أوامره بتأسيس غرفة عمليات خاصّة، ما زالت تعمل حتى اليوم، ومؤلفةً من عناصر وكوادر وضباط في شعبة الاستخبارات العسكريّة، وفي الموساد والشاباك، حيث تقوم بجمع المعلومات عن تحركّات نصر الله.