بنغلاديش تدين التوسع في مخطط "E1" الاستيطاني وتجدد دعمها لفلسطين توقف المولد الرئيسي في مستشفى المعمداني بمدينة غزة كاتس يهدد بقصف منشآت الطاقة الإيرانية إذا هاجمت طهران "إسرائيل" مستوطنون يعتدون على محاصيل زراعية ويدمرون شبكات ري شرق طوباس انتشال جثامين 14 شهيدًا من أسفل أنقاض عمارة "التاج" بغزة الرجوب: النظام السياسي الفلسطيني "يعاني من شلل استراتيجي" الاحتلال يقرر مصادرة أكثر من 137 ألف دونم من أراضي جيوس شمال قلقيلية إصابات باستهداف طيران الاحتلال المواطنين وسط قطاع غزة الاحتلال يصدر أوامر اعتقال إداري بحق 30 معتقلا الرئيس في افتتاح الدورة الأولى للمجلس الثوري: مسؤوليتنا الأولى حماية شعبنا والحفاظ على وحدة أرضه ومؤسساته وإفشال التهجير والضم الاحتلال يقتحم بلدتي بلعا وفرعون بطولكرم بمشاركة فلسطين: "اليونسكو" تحتفي بالمواهب الفنية في معرض "آفاق مشتركة" بالقاهرة سفر 92 مواطنًا عبر معبر رفح الخميس بينهم 47 مريضًا الاحتلال ينفذ تفجيرات في منطقة "علي الطاهر" جنوب لبنان صندوق النقد: الاقتصاد العالمي يتجاوز صدمة الطاقة أفضل من المتوقع قتيل بجريمة إطلاق نار في الطيبة بأراضي الـ48 شهيدان وإصابات بقصف الاحتلال شمال خان يونس تقرير يكشف: مئات الجنود الأمريكيين في السعودية لتحديد أهداف الحوثيين في اليمن 1100 طن متفجرات إسرائيلية تحدث زلزالا بقوة 4.1 في علي الطاهر شهيد و9 مصابين بينهم أطفال في قصف الاحتلال مواصي خان يونس

أسرارُ "عقلك الباطن" .. تعرَّف على ما لا تعرفه عن نفسك

وكالة الحرية الإخبارية – مُتابعة لندا المغثة – قبل أيام مضت، أخبرتني صديقتي المُصابة بمرض السكري، عن منعها من تناول الحلويات، وفي أحيانٍ عدَّة، كانت تشتهيها، وبمجرَّد أن تراودها الفكر، تشعرُ بدوارٍ، وحالة من الغثيان، إنها إشارة يبدأ عندها الشعور قبل الأكل، السبب "العقل الباطني".

العقل الباطن، مسؤولٌ عن كل مشاعر الإنسان، بدءاً من القلق قبيل موقفٍ معين، وصولاً إلى الإحساس بالنقص، جلُّ الحالات الشعورية التي لا يحس بها الإنسان، تنبع من خبراته، وتجاربه السابقة، بمجرَّد المرور بموقفٍ ما، مشابه لموقفٍ سابق تعرَّضت له، يُطلق عقلك، مشاعرَ مشابهة لتلك التي شعرتَ بها عند مواجهة الموقف أوَّلَ مرة.

مهما كانت الأفكار، والمعتقدات، والنظريات، والمبادئ، التي تكتبها، أو تطبعها، أو تؤثر بها على عقلك الباطن، سوفَ تتأثر بها، بكونها تجسيداً للظروف والأحداث الخارجية، عقلك الباطني، هو المسؤول عن كل الحركات، والأنشطة اللاإرادية، التي تحدث لك، مثلَ تغير مشاعرك، دقات قلبك، تنفسك، إنه المسؤول عن مخزن ذكرياتك، ومعتقداتك.

إذا اقترحت على عقلك الباطن أنك بصحة جيدة، ولا تعاني من المرض، فان عقلك الباطن سيستجيب للفكرة  ويؤمن بها إلى أن تصبح واقعية. وكتب جوزيف ميرفي في كتابه قوة عقلك الباطني : "فكر في الخير يتدفق الخير إليك، وإذا فكرت في الشر يأتي ذلك الشر، فأنت رهينة ما تفكر فيه طوال اليوم".

إن كنت تعتقد أنك غير وسيم، فاعلم أن هذا الاعتقاد مكانه هو عقلك الباطن، وعن طريق التواصل مع عقلك الباطن، والتحدث إليه مراراً وتكراراً، يمكنك تغيير هذا المعتقد، وبالتالي يمكنك زيادة ثقتك في نفسك.

حينما تبدأ فى تعلم قياده سيارة أو تعلم أي شيء فانك تفعل ذلك بعقلك الواعي و لهذا تجد نفسك منتبه تماماً لما تفعل، أما حينما تتعود على هذا الشيء، ويصبح جزءاً من عاداتك، فإنه ينتقل إلى عقلك الباطن حتى تفعله بدون أي تركيز من عقلك الواعي، فبالتأكيد أنت تقود سيارتك بسلاسة الآن، وبدون تفكير مثلما كنت تفعل أثناء تعلمك القيادة أول مرة.  

كتب جاك كانفيلد ومارك فينسون هانسون، في كتاب "aladen Factor"، أن الإنسان يستقبل أكثر من    60 ألف فكرة يومياً، كل ما تحتاجه هذه الكمية من الأفكار هو اتجاه، فلو كان الاتجاه سلبياً، أخذ معه ملفاتاً وأفكاراً من مخازن الذاكرة، تعادل 60 ألفَ فكرة من نفس نوعها، ولو كان إيجابياً، أخذ معه نفس العدد من ملفاتٍ وأفكارٍ إيجابية من مخازن الذاكرة من نفس نوعها.