الاحتلال يدمر مستودع الأدوية في مستشفى شهداء الأقصى وسط غزة بسبب نقص الزيوت وقطع الغيار.. حركة المواصلات في غزة مهددة بالتوقف "خاتم الأنبياء": الولايات المتحدة تسير نحو إشعال حرب إقليمية شاملة شهيد ومصابان في قصف للاحتلال على مدينة دير البلح الديمقراطية ترحب بما توصلت له الفصائل مع مجلس السلام الرئيس يتسلم التقرير السنوي لدار الإفتاء الفلسطينية لعام 2025 "الداخلية" ونقابة المحامين تعلنان بدء استقبال طلبات إصدار جوازات السفر لطلبة الثانوية العامة والدراسات العليا في قطاع غزة مستوطنون يحرقون مركبة ويخطون شعارات عنصرية في صوريف بالخليل "اتحاد كرة القدم" يعلن إطلاق بطولة "كأس الألف شهيد" تمهيدا لاستئناف النشاط الرياضي الاحتلال يعتقل 11 عاملا في قرية "خشم الدرج" شرق يطا رئيس وزراء بريطانيا: حجم الكارثة الإنسانية في فلسطين غير مقبول السفارة الأميركية لدى الاحتلال تحذّر رعاياها في الشرق الأوسط وتدعوهم "لرفع مستوى اليقظة" الاحتلال يقر بإصابة ضابط خلال خلال اشتباك في جنوب لبنان أكثر من 1128 مستوطنًا يقتحمون الأقصى خلال أسبوع الوزير برهم يهنئ الاتحاد العام لطلبة فلسطين لنجاح مؤتمره الـ 11 وانتخاب وسيم الجمل رئيساً مسؤول أميركي "للقناة 12" العبرية: الإيرانيون فاجأونا بمستوى تصعيدهم واستعدادهم التنفيذية" تبحث الأوضاع في الأراضي الفلسطينية وترحب باتفاق غزة هيئة مقاومة الجدار: 30 ألف منزل فلسطيني مهدد بالهدم في الضفة رغم قرارات وقف التنفيذ الاحتلال يقتحم قرية دير أبو مشعل الأمم المتحدة تدعو لوضع حد لتصعيد الاحتلال في التدمير جنوبي لبنان

كيفية اعتماد اختيار زيوت الطبخ الأكثر صحية

توجد في الأسواق أنواع كثيرة من الزيوت الأمر الذي قد يسبب حيرة لدى البعض، فاختيار نوع الزيت يعتمد على الهدف من استخدامه، هذا ما تقوله كاثرين اتسيوبولس، رئيسة قسم التغذية في جامعة تروب والمتحدثة باسم رابطة التغذية في أستراليا وتضيف: "بالنسبة للفوائد الصحية بشكل عام، يعتبر زيت الزيتون البكر الممتاز أفضل خيار، مع أنه يحتوي كمية من الأحماض الدسمة المشبعة (12%)، إلا أنه من الزيوت القليلة غير المكررة والتي تحتفظ بمضادات الأكسدة الموجودة في الزيتون قبل عصره".

وتعتبر الزيوت النباتية أكثر صحيا من الشحوم الحيوانية كالزبدة والشحم، حيث تحتوي الزيوت النباتية على كمية قليلة من الأحماض الدسمة المشبعة والتي تضر القلب، كما أنها تحتوي على كمية أكبر من الزيوت الأحادية والمتعددة غير المشبعة المفيدة للقلب.

وعن الكميات المناسبة للاستخدام، أضافت اتسيوبولس أنه، "يمكن تناول ملعقتين أو ثلاث يومياً من زيت الزيتون البكر الممتاز وتعتبر هذه الكمية مقبولة وتحافظ على التوازن الصحي للطعام، كما يمكن تناولها حتى في حميات التنحيف".

وأشارت إلى أنه "يفضل استعمال زيت الزيتون مع المأكولات الباردة، كالسلطات وعدم استعماله في القلي وذلك للحفاظ على مضادات الأكسدة التي يحتويها، حيث إن تسخين زيت الزيتون للوصول لمرحلة التدخين يؤدي لتغير في تركيبه، بينما يفضل استخدام الزيوت المكررة الأخرى كزيت دوار الشمس في القلي والطبخ".

يقول الباحث في مجال الزيوت روج ميلير: إن الزيوت تفقد جودتها وتتلف الزيوت بالضوء والحرارة والهواء الذي يعمل على أكسدتها، الأمر الذي يؤدي لتغير طعمها ولونها".

بالنسبة للطريقة المثلى للمحافظة على الزيوت من التلف، يقول ميلير: " الأفضل أن نحتفظ بالزيوت في الأماكن الباردة، وبعيداً عن الضوء، مع إحكام إغلاق العلبة، كما يفضل شراء الزيت في عبوة معدنية، أو الاحتفاظ بزجاجات الزيت في حقيبة خاصة عازلة للضوء والحرارة.