الاحتلال يواصل اقتحام مخيم قلنديا ويعتدي على الصحفيين ويغلق عدة مداخل بالسواتر الترابية مكتب إعلام الأسرى يحذر من تدهور خطير في الحالة الصحية للدكتور حسام أبو صفية مصطفى: سنبذل أقصى الجهود لتحسن الأوضاع السياسية والإنسانية والأمنية وصولا للإعمار في قطاع غزة الهلال الأحمر: 8 إصابات إثر اعتداء الاحتلال عليهم وإخلاء حالات مرضية في مخيم قلنديا الاحتلال ينصب حاجزًا عسكريًا على مدخل بلدة دير عمار غرب رام الله مخطط استيطاني جديد يهدد بعزل القدس الشرقية عن بيت لحم الاحتلال يستولي على ثلاثة منازل في حي سطح مرحبا ويقتحم حي أم الشرايط بالبيرة مصدر أمني إيراني: تقدم في مفاوضات إدارة مضيق هرمز وطهران تتمسك برقابة كاملة على الملاحة الاحتلال يقتحم كفر مالك ودير جرير ومستوطنون يهاجمون أراضي المغير برام الله نتنياهو: لن نسمح بإقامة دولة فلسطينية قوات الاحتلال تنصب حاجزا عسكريا شرق بيت لحم باسم الرئيس: وزير الداخلية يمنح قائد فريق الدعم الكندي ميدالية الخدمة الممتازة عبد السلام السيد مرشح الديمقراطيين لمجلس الشيوخ في ميشيغان الخارجية الإيرانية: الاتفاق على مسار الملاحة في "هرمز" دخل مراحله النهائية.. وواشنطن ما زالت تهدد أمن الملاحة منذ أكثر من 19 ساعة.. الاحتلال يواصل عدوانه على مخيم قلنديا وسط حصار واعتداءات واسعة مستوطنون يقتحمون بيت فجار جنوب بيت لحم قوات الاحتلال تقتحم خلايل اللوز جنوب شرق بيت لحم إصابات وإحراق مساكن في هجوم للمستوطنين على الطوبا جنوب الخليل انتهاكات لا تتوقف : إصابات واعتقالات واقتحامات وإخطارات بالهدم واعتداءات إصابة 3 مواطنين إثر اعتداء مستوطنين عليهم في بيت فوريك شرق نابلس

"البراءة" ... أجملُ ما على مدرجات كرة القدم

كتب محمَّـد عوض

لم تكن ليومٍ من الأيام، مسألة الحضور الجماهيري، لأيِّ رياضةٍ على وجهِ كرةِ الأرض، ثانوية، بل تعتبر المتابعة، بمثابةِ المرآة التي تعكس مدى حب اللعبة، ولهذا فإننا نستطيع القول، بلا أدنى تردد، بأن كرة القدم هي اللعبة الشعبية الأولى، فلا تقتصر على نوعٍ أو لونٍ أو جنس، وتطال فئات المجتمع كلُّها، وهذا ما جعل اللعبة، خاطفةً للقلوبِ والعقول.

وتشهد كرة القدم الفلسطينية، متابعة جيدة من قبل أطياف الشعب الفلسطيني، وإن تراجع الحضور الجماهيري لبعض الفرق المرموقة لأسبابٍ عديدة، وما يجعل المدرّجات أكثر جمالاً، رؤية براءة الأطفال، يشجعون، ويهتفون، ويرفعون الأعلام، ويضحكون لانتصاراتِ فريقهم، وكما يكون مشهداً عاطفياً، رؤيتهم يبكون وقت الخسارة، ويذرفون دمعاً لؤلؤياً لا يقدر بثمن.

التقط المصور، محمد الكيلاني، بضع صورٍ لعددٍ من الأطفال، يشاهدون باستمتاع مباراة شباب طوباس الأخيرة أمام شباب يطا، على ملعبِ الجامعة العربية الأمريكية، في جنين، وهذا يوضح حالة الاستقرار، واستتباب الأمن في المدرجات، وبالتالي ثقة الأهالي في إحضار أو إرسال صغارهم بلا خوف من الظواهر السلبية التي لا تخلو منها الساحرة المستديرة.

المتابعون لكرةِ القدم المحلية، يتطلعون إلى زيادة الحضور الجماهيري في المدرّجات، وأن يطال فئات أخرى غير الشباب أيضاً، ونبذ الجماعات التي حوَّلت الانتماء إلى تطرّفٍ بحق الآخـر، ونقلوا صوراً لا حضارية، ولا أخلاقية، وكانوا واحداً من الأسباب الرئيسة، لعزوف جماعات أخرى عن المدرّجات، والذين لم يرق لهم إطلاقاً رؤية ما يعكر الصفو.

"البراءة" ... أجملُ ما على مقاعد جماهير كرة القدم، هم وحدهم من يعطوننا أملاً وثقةً وارتياحاً، هم من يجعلونك مهتماً، ومسانداً، وحاضراً، وهم أصدق شعوراً من بين الجميع، وهم أرق تصرفاً، وعلى الكبار أن يرسموا لهم طريقاً قويماً، لكي يظلوا مشجعين حقيقين، يتمتعون بأعلى درجات الأخلاق، واحترام أنفسهم، لاحترام المنافسين مهما كانوا.