حجاوي يختتم زيارة رسمية إلى سنغافورة للاطلاع على تجربتها في التحول الرقمي كندا تمنع نائب رئيس بلدية الاحتلال في القدس دخول أراضيها بسبب أنشطته الاستيطانية الاحتلال يعتقل شابا من طوباس بلدية الخليل تطلق حملة لتشجيع المواطنين على ترخيص الأبنية في المناطق المحاذية للاستيطان "تربية الخليل" و"نقابة المدارس الخاصة ورياض الأطفال" تبحثان قضايا تربوية هامة المستوطنون يصعدون اعتداءاتهم على المواطنين ومصادر المياه في الضفة الميمي: ننتقل نحو منظومة رقمية متكاملة قائمة على البيانات لإدارة قطاع المياه قوات الاحتلال تقتحم مثلث الشهداء جنوبي جنين قوات الاحتلال تقتحم مثلث الشهداء جنوبي جنين القدس: إصابتان بالرصاص الحي والمعدني خلال اقتحام الاحتلال بين عنان مستوطنون يقتحمون منزلًا قيد الإنشاء ويسرقون محتوياته في بلدة دير أبو ضعيف شرق جنين بداية قوية لمنتخبنا السلوي في التصفيات المؤهلة لكأس آسيا محافظ سلطة النقد يطلع السفير التركي على تحديات القطاع المصرفي ويبحث تعزيز التعاون الاحتلال يقرر تسليم جثمان الشهيد الطفل جاد الله من مخيم الفارعة مالطا تدين مخطط E1 الاستعماري في الضفة الغربية الاحتلال يقتحم المنطقة الشرقية بنابلس الاحتلال يقتحم جنين وعدة قرى وبلدات فيها حلايقة : الأمطار قادمة لكن الصيف لم ينتهِ بعد رؤساء مستوطنات "الغلاف" يتجولون داخل غزة ويطالبون بتجويع الغزيّين آيزنكوت: حل الدولتين "غير واقعي"

"ملعب أريحا" ... هل يصلح حقاً لكرة القدم؟

كتب محمَّـد عوض

لم تكن الشكاوى بأرضية إستاد أريحا الدولي جديدة على الإطلاق، فمنذ مواسم، شكَّل هذا الملعب، معضلة كبيرة، في وجه الأندية الفلسطينية التي تخوض المباريات عليه، فالأرضية شبه تالفة، أو حتى فإنها تالفة، ولا تصلح حقاً لممارسة كرة القدم، وتحول دون تقديم أي لاعبٍ مهما كانت إمكانياته، المستوى المطلوب، لعدم خلق التوازن المطلوب في الميدان.

قبل يومين، شاهدنا مباراة مركز الأمعري وهلال أريحا، ضمن منافسات الجولة 16 من دوري الدرجة الأولى – الاحتراف الجزئي -، والتي انتهت بفوز "المارد الأخضر" بهدفٍ نظيف، إلا أن أكثر ما لفت انتباهي، كمتابعٍ بسيط، الأرضية السيئة، وكيف أنها أثرت بشكلٍ لا محدود على المستوى العام للمباراة، وجعلتها في معظم أوقاتها، شاحبة، أو باهتة.

اللاعبون، أقصد في مباراة الأمعري والهلال الأخيرة، كانوا يسقطون أرضاً بدون كرة، لأن الأرضية لا تسعفهم على الوقوف جيداً في الميدان، وكانوا يفقدون الكرة بسهولة تامة، ويعيق كل منهما الآخـر بدون قصد، فقط لأن الأرضية المهترئة، لم تسعفهم على قطع الكرة كما يجب، لذلك لم يكن هناك حلاً أفضل من الكرات العرضية، أو الطويلة، وهكذا جاء هدف الفوز.

السؤال البسيط حقاً : هل يصلح ملعب أريحا لممارسةِ كرة القدم؟ على الصعيد الشخصي، أقول : "لا"، ولا أعرف كم من شخصٍ سيجيب نفس إجابتي، وليس إساءة للقائمين عليه، أو انتقاصاً من جهودهم، وفقاً للإمكانيات المتاحة، إلا أن الأرضية تحديداً، بحاجةٍ إلى الكثير من العمل، ليكون هذا الصرح الكبير، قادراً على استضافة المباريات.

من حق هلال أريحا، كفريقٍ عريق، نحبه، ونتمنى له التقدم، أن يمتلك ملعباً بيتياً، لكن حينما يكون الملعب سيئاً، فيجب إصلاحه، لأن ذلك يؤثر على الفرق الأخرى الزائرة، كما أنه يؤدي إلى وقوع إصابات في صفوف اللاعبين، ولو اعتاد أبناء الأغوار عليه، فهذا يعني بأنهم يتأقلمون من أوضاع الملعب الصعبة، والمسألة برمتها، ليست صحية، عليهم، وعلى ضيوفهم.