إنقاذ عالقين إثر انهيار بناية سكنية متضررة من الحرب في غزة إصابة سيدتين برصاص الاحتلال في مخيمي النصيرات والبريج وسط غزة مقررون أمميون: حظر التجارة مع المستوطنات خطوة في الاتجاه الصحيح نقص حاد في جنود وآليات جيش الاحتلال.. والاستعداد لوقف الإجازات تحقيق للأمم المتحدة: ضربتان أمريكيتان على إيران واحدة على مدرسة ابتدائية قد ترقى إلى جرائم حرب اتحاد كرة القدم يعلن قائمة الفدائي للدورة الودية في الصين مستوطنون يهاجمون المزارعين في حلحول شمال الخليل عشرات الآلاف يؤدون صلاة الجمعة في المسجد الأقصى بن غفير يكشف: نتنياهو لا يرد على اتصالاتي منذ أسابيع... وأخشى إقصائي لصالح آيزنكوت استهداف ناقلة نفط بمقذوف مجهول في مضيق هرمز إصابات واعتداءات واسعة للمستوطنين في عدة مناطق في الضفة والقدس الشيخ يبحث هاتفيا مع مفوضة الاتحاد الأوروبي لشؤون المتوسط التطورات المحلية والدولية شهيد وجرحى بقصف خيمة غرب مدينة غزة مع استمرار القصف بالقطاع تعيين الأميركي لوك ليندبرغ مديرا تنفيذيا للأغذية العالمي التعاون الإسلامي ترحب بالقرار الأممي بشأن مشاركة فلسطين في أعمال الجمعية العامة هآرتس: هاكابي يكبح الاستيطان فقط بالقرى التي يقطنها فلسطينيون يحملون الجنسية الأميركية ملياردير وموسيقار عالميان يتبرعان بـ4 ملايين دولار لغزة ليبرمان: نتنياهو مسؤول عن 7 أكتوبر وعليه أن يرحل إلى منزله فتوح يشيد بقرار الجمعية العامة الرافض للإجراءات الأميركية حول الحضور الفلسطيني لمؤتمر الأمم المتحدة السنوي وزارة الصحة اللبنانية تدين إحراق مستشفى ميس الجبل الحكومي وتطالب بمحاسبة الاحتلال

"عبد المجيد حجة" ... مهمة ثقيلة للرجال الأفذاذ

كتب محمَّـد عوض

عانى الإعلام الرياضي، من حالةِ تيهٍ غامضة المعالم، وكانت رابطة الصحفيين الرياضيين، كأنها منقسمة أساساً على نفسها، فلم تكن تحظى بإجماعٍ كبير، ولم تستطع جمع الصحفيين الرياضيين على كلمةٍ واحدة، وهذا يُظهر غياب القائد القادر على أداء المهام، علماً بأنها عانت وواجهت الكثير من العقبات، وبعض الأسماء سعت لإحداثِ تغيير، لكن دون فائدة.

باتت رابطة الصحفيين، من الصفحات المطوية، بعيوبها وميزاتها، ويمكن لأيِّ زميل أن يقول بأنها خالية العيوب، أو فيها كل الميزات، فأنا لست بصدد جلدها، أو الدفاع عنها، على اعتبار بأنها حالة وانتهت، ولم يكن ذنب ما وصل إليه الإعلام الرياضي ذنبها وحدها، ولو فتحنا ملفاً كهذا، لقلنا الكثير الكثير، وأجدد التأكيد على أن هذا لم يعد مُجدياً أبداً.

قرارٌ جديد بإنشاء اتّحاد الإعلام الرياضي، كنا معه أو ضده، أو معه بتحفظ، أو بدونِ تحفظ، إلا أنني أراه – على الصعيد الشخصي – قراراً سليماً اتخذه اللواء جبريل الرجوب، وكلَّف بهذا الملف، واحداً من أكثر الأشخاص قدرةً على العملِ، والعطاء، والتحمل، والصبر، والجلادة، وصاحب خبرة واسعة في التعامل مع شتى الظروف المحيطة، السيئة قبل الجيدة.

"عبد المجيد حجة"، الأمين العام للجنة الأولمبية الفلسطينية، بات بين يديه ملف إدارة الإعلام الرياضي في الوطن، وهي مهمة ثقيلة، لا يقدر عليها أي أحد، وهي بحاجةٍ إلى عقلٍ راجح، وهو كذلك، واتخذ خطواتٍ مدروسةٍ بإعادة تصويب الحال، ومعرفة الإعلامي الرياضي من غيره، بتحديد ماهية محددة المعالم، وشروط مقيدة في عمومها، ومرنة في خصوصها.

حاولَ الإعلام الرياضي جاهداً، مواكبة الأحداث الرياضية المتتالية المتسارعة، وبأقل الإمكانيات المتاحة، أو حتى بإمكانياتٍ شبه معدومة، نجح حيناً، وأخفق حيناً، ولم تستطع المنظومة إيجاد قاعدة حقيقية يمكن الاستناد عليها لتنظيم فعاليات تزيد الحالة التفاعلية بين الصحفيين الرياضيين، وتشيرُ إلى جسمٍ متكاتفٍ متكاملٍ بإمكانه المضي قدماً في مواكبة شتى الأحداث الرياضية.

وفي حقيقةِ الأمـر، كان الإعلام الرياضي، محطاً للانتقاد اللاذع من أيِّ متابعٍ رياضي، بما فيه أو بما ليس فيه، وظل عرضةً للجلدِ بكلِّ الأحوال، دون مراعاة ظروفه على الإطلاق، ولم ترحمه إدارات الأندية على هفوةٍ صغيرة، فيما لم يكن الإعلامي الرياضي إلا مسالماً هادئاً، حتى بات من عيوب الإعلام الرياضي المحلي، تغييب النقد، إلى حدِ الاندثار.

أشياءٌ كثيرة يمكن الحديث عنها، عن ماضٍ أليم للإعلام الرياضي، لكننا نضعها جانباً، واليوم، وبعد جهدٍ كبير، نجد أنفسنا على بعدِ خطواتٍ من إتمام حلمٍ بكيانٍ موحَّدٍ قيِّم، وآمال كثيرة معقودة على اتّحاد الإعلام الرياضي، وعلى "أبي جهاد"، المُعَوَّلُ على التزامه، وتفانيه منقطع النظير في العمل، وهذا ما يستدعي أن نكون خلفه، إيذاناً بفجرٍ جديد لأجسامٍ أُنهكت مقابل العدم.