مصابون في قصف الاحتلال مدينة غزة ترامب: سنسيطر على مضيق هرمز ونتقاضى أموالا مقابل حراسته الاحتلال يهدم منازل ومنشآت في كفر الديك غرب سلفيت الإفراج عن سبعة أسرى من قطاع غزة فدوى البرغوثي تكشف اعتداءً جديداً على مروان: سجّان يطلق رصاصة مطاطية على ساقه وسط حملة تحريض إسرائيلية انطلاق مؤتمر الصمود والتحدي الثاني لطلبة الثانوية العامة في الخليل مستوطنون يهاجمون منطقة قماص جنوب نابلس الاحتلال يقتحم بيت لقيا غرب رام الله افتتاح فعاليات المدارس الصيفية في الخليل 3.5 مليار دولار خسائر: دمار غير مسبوق يضرب زراعة غزة بفعل حرب الإبادة الاحتلال يقتحم مدينة قلقيلية "الغارديان": انتهاكات "إسرائيل" بحق الأسرى الفلسطينيين تذكّر بجرائم سجن أبو غريب إصابات في قصف للاحتلال وسط قطاع غزة لجنة الدستور في "الليكود" تقر تسوية تمنح نتنياهو 8 مواقع مضمونة في القائمة الانتخابية الاحتلال يقتحم بلدة الخضر "إعلام الأسرى": الاحتلال يؤجل محاكمة وتجديد اعتقال عدد من الأسرى في الضفة أكاديمية النور للكاراتيه بالخليل تحصد 3 ميداليات وتتوج بالمركز الأول في بطولة فلسطين إذاعات الخليل تتحد في موجة مفتوحة تحت شعار "بكفي دم... لا لإطلاق النار" مصرع مسن دهساً في حادث جنوب جنين الكنيست يقر قانونا يعزز إعفاء الحريديم من التجنيد وسط انتقادات للائتلاف

"رائد عسّاف" ... ابقَ قويّاً

كتب محمَّـد عوض

ضربتان متتاليتان تؤلمان حقاً، والأولى كانت مفاجئة أكثر من الثانية، أسقطَ حسام زيادة شباب الخليل في الجولة 14 من دوري الوطنية موبايل للمحترفين، بتسجيل هدف المباراة الوحيد لصالح مؤسسة البيرة، وأخرج فريقه بغنيمة كبرى، وتكرر السيناريو، وبتوقيت قاتل جداً، أمام جبل المكبر، في الأسبوع المنصرم.

"رائد عسّاف"، المدير الفني لشباب الخليل، ومهما بلغ حجم التحديات، والمشكلات، والخلافات، إلا أنه وجد نفسه يقود فريقاً شرساً، منافساً على لقب دوري المحترفين بنسخته الحالية، وهي في الواقع، المهمة الأكثر صعوبة وتعقيداً محلياً في وجهِ أيِّ مدربٍ، كائن من كان، فكيف يكون منافساً في ظروفٍ صعبة؟

ربما لو كان مدرباً غير "رائد عسّاف"، لرفض إكمال المسير، التطلع إلى اللقب مسألة كبرى، وبحاجة إلى إمكانيات عالية جداً، والتفاف الجميع منذ البداية حتى النهاية، والتعاقد مع لاعبين على درجةٍ عالية من التميز، ويلعبون بانتماء كبير، وبعطاءٍ لا ينضب، هذه الأمور لم تتوفر كلّها عند "العميد"، لكنه ظل منافساً.

"عسّاف"، لم يعد أمامه، وأمام فريقه، بمختلف أضلعه، سوى خيارين، لا ثالث لهما: إما الاستمرار كمنافس قوي، يريد طي الصفحات الماضية، والمنافسة بشراسة على حصد اللقب، أو الانهيار والاستسلام، وتقديم خدمات مجانية، ما كان يَحْلُمُ بها لا أقرب ولا أبعد المنافسين، ولا المتفائلين ولا حتى المتشائمين.

المطلوب من جمهور شباب الخليل، تقديم لفتات مميزة جديدة، تُسهم في رفعِ معنويات اللاعبين إلى أعلى حدٍ ممكن، إلى جانب تحفيز المدرِّب على وجه الخصوص، فلا يمكن إطلاقاً إهدار جهود الجولات الماضية، لا زال هناك متسعٌ من الوقت للعودة إلى أعالي سلم الترتيب، لكن المهم إظهار درجة تكاتف استثنائية.