إطلاق نتائج مسح التجمعات البدوية في الضفة: تهجير أكثر من 50 تجمعا بدويا منذ أواخر 2023 مؤسسات الأسرى تطالب بالتدخل لمنع تفشي "السكابيوس" بين الأسرى الطقس: أجواء حارة مع انخفاض على درجات الحرارة قوات الاحتلال تشن حملة مداهمات في الضفة الغربية وتعتقل 7 مواطنين رسمياً.. أمريكا وإيران توقعان على "مذكرة التفاهم" مقتل زوجين بجريمة إطلاق نار في قلنسوة ارتفاع حصيلة شهداء غزة إلى 73,018 والإصابات إلى 173,273 منذ بدء الحرب الأمم المتحدة: تصاعد اعتداءات المستوطنين يهدد بإدراجهم على قائمة سوداء لانتهاكات ضد الأطفال مخزونات النفط الأمريكية تهبط لأدنى مستوى منذ 40 عاما مجلس الإفتاء الأعلى: الأذان شريعة إسلامية وعبادة لا يحق للاحتلال التدخل بها غوتيريش يحذّر من إدراج مستوطنين على قائمة سوداء لانتهاكات ضد الأطفال “اتحاد كرة القدم” ينفي صحة مزاعم إقامة مباراة بين الفدائي وإسرائيل تحت 15 عاماً أجهزة الاحتلال الأمنية تعارض "إمارة عشائرية" في الخليل بديلا عن السلطة الفلسطينية إصابة صياد بجروح خطيرة برصاص الاحتلال في بحر دير البلح مستوطنون يقتحمون المسجد الأقصى ويؤدون السجود الملحمي الاحتلال يخطر بهدم 9 منازل مأهولة في الشيوخ شمال شرق الخليل استكمالاً لسلسلة من البطولات التي يُنفذها اتحاد اللعبة.. انطلاق منافسات بطولة غزة المفتوحة للشطرنج السريع إسرائيل تقاتل لتخريب الاتفاق: جيش الاحتلال يرفض الانسحاب من لبنان فريق صيانة "IM" يحصل على اعتماد الشركة الأم لتقنيات المركبات الذكية الفاخرة تدمير 1100 وحدة سكنية ونزوح 3300 أسرة من مخيم طولكرم

"نملة النار" تجتاح إسرائيل وسط عجز عن التصدي لها

لا تزال نملة النار الاستوائية التي اجتاحت إسرائيل تواصل انتشارها بشكل سريع، محدثة العديد من الأضرار.

وقالت وسائل إعلام إسرائيلية إن النملة الهجومية تنتشر بسرعة حيث اجتاحت 300 بلدة إسرائيلية. وفق البحث، وصلت هذه النملة إلى شواطئ بحيرة طبريا.

وتوقع إسرائيليون مختصون في مجال البيئة أن تحدث هذه ضررا اقتصاديا وبيئيا جسيما.

وفي عام 2005، ظهرت نملة النار الصغيرة ذات اللسعات المؤلمة للمرة الأولى في إسرائيل في القرية التعاونية "أفيكيم" الواقعة في غور الأردن. منذ ذلك الحين انتشرت في بلدات أخرى في إسرائيل، وحتى أنها وصلت إلى منطقة الجليل، جبال القدس، والبحر الميت. إحدى طرق انتشار هذه النملة هي عبر أصص تتضمن نباتات مصابة بهذه النملة. في السنوات الماضية، أبلغ إسرائيليّون كثيرون عن لسعات مؤلمة بشكل خاصّ من نملة النار، وفي مركز البلاد هناك ملاعب للأطفال توقف الأطفال ووالديهم عن زيارتها خوفا من التعرض لهذا النمل.

في الأسبوع الماضي، عُرِض البحث الجديد، الذي أشار إلى صورة مقلقة جدا. وفق البحث، عندما تتمركز نملة النار في منطقة معينة، تتضرر جودة الحياة بسبب اللسعات المؤلمة، الضرر البيئي الذي تلحقه، لأن هذا النمل يأكل الزواحف والحشرات، الموجودة حوله. علاوة على ذلك، تطرق البحث إلى الضرر الاقتصادي الذي قد يؤدي إلى انتشار النمل في المصالح التجارية.

إحدى النتائج المثيرة للقلق التي توصل إليها البحث هي وجود نمل النار في شواطئ طبريا. وفق أقوال العلماء، من المرجح أنه دون علاج شامل للمشكلة، قد يلحق ضرر خلال بضع سنوات بشواطئ طبريا، ويعرض المستجمين في البحيرة للخطر. رغم هذا، شدد الباحثون على أن الوضع قيد السيطرة ويمكن إبادة هذا النوع الخطير من النمل.