"داء الكلب" يدق ناقوس الخطر في فلسطين "مجلس السلام": إسرائيل تنفذ الخطة رغم معارضة نتنياهو العلنية بطولة الألف شهيد تنطلق في الرابع من الشهر المقبل فرانشيسكا ألبانيز: الإبادة والفصل العنصري "مشروع دولة" في إسرائيل الاحتلال يشرع بتجريف أراضي بين مركة وقباطية لإنشاء موقع عسكري وشق طريق استيطاني الاحتلال يهدم منشآت ويوسع الخط الأصفر جنوب خان يونس زلزال بقوة 7,4 درجات يضرب غربي كولومبيا رغم رفض نتنياهو خطة "مجلس السلام".. إسرائيل تستعد لخفض قواتها في غزة مستوطنون يقتحمون منزلًا على أطراف الحي الشرقي لمدينة جنين ويسرقون مقتنياته قوات الاحتلال تقتحم بلعا وعلار وصيدا بطولكرم مسؤولون كبار في إيران يحذرون: الولايات المتحدة وإسرائيل تستعدان لهجوم آخر مستوطنون يجرفون أراضي في سالم شرق نابلس مستوطنون يواصلون حصار منزل في جنوب نابلس لليوم الثاني خبراء أمميون يدينون تصاعد الهجمات على الفلسطينيين ويحذرون من تدهور خطير في وضع حقوق الإنسان الاحتلال يعتقل شقيقين من الأغوار الشمالية إجلاء 50 طفلاً ومرافقيهم من غزة للعلاج في الأردن ترمب: التعويضات من إيران ستكون مطلبًا أميركيًا حاسمًا في أي مفاوضات مقبلة مقاومة الجدار: الاحتلال يستكمل تحويل البؤر المحيطة بسنجل إلى مستوطنات دائمة الاحتلال يضع يده على أراض شرق قلقيلية لإقامة برج اتصالات عسكري محافظة القدس: مخطط لإقامة مستوطنة جديدة عند مدخل حي أم طوبا

بالصور ... هنا وُلدت أم كلثوم وهذه "أطلال" منزلها

في مثل هذا اليوم قبل ٤٣ عاماً، استيقظ المصريون على خبر رحيل كوكب الشرق وسيدة الغناء العربي أم كلثوم، التي وافتها المنية في 3 فبراير من العام 1975.

كانت كوكب الشرق خير سفيرة لمصر، وكان صوتها أحد معالم الطرب الأصيل في العالم العربي، وأصبحت سيرتها الفنية وتاريخها في الغناء تراثاً تتناقله الأجيال، ويستلهم منه صانعو الدراما أبرع القصص والمسلسلات.

ولدت فاطمة السيد إبراهيم في منزل صغير بُني بالطوب، بقرية طماي الزهايرة التابعة لمدينة السنبلاوين بمحافظة الدقهلية، وذلك في 30 ديسمبر عام 1891.

اسمها المدون في شهادة الميلاد "فاطمة السيد إبراهيم السيد البلتاجي"، ويعمل والدها الشيخ إبراهيم إماماً ومؤذناً لمسجد القرية، وكان يقوم بالإنشاد الديني والابتهالات في الاحتفالات ليتكسب منها نقوداً قليلة تساعده على تحمل أعباء الحياة.

عملت أم كلثوم مع والدها في الإنشاد الديني، وشعر الأب ولمس موهبة ابنته، وكان قراره الذي أصبح علامة فارقة في مشوار أم كلثوم هو السفر والإقامة في القاهرة لرعاية موهبة ابنته.

في العام 1922 أحيت أم كلثوم مع والدها ليلة الإسراء والمعراج بقصر عز الدين يكن باشا، وأعطتها سيدة القصر خاتماً ذهبياً، وتلقت أم كلثوم 3 جنيهات أجراً لها في ذلك اليوم، وكانت تلك الليلة هي انطلاقة "كوكب الشرق" حيث بزغ اسمها وبدأت تحيي حفلات كبار العائلات. كما غنت في حفل حضرته كبار مطربات مصر في ذلك الوقت، وعلى رأسهن منيرة المهدية التي كانت تلقب بـ"سلطانة الطرب"، والتقت بالموسيقار محمد عبدالوهاب، ومعه خطت أم كلثوم طريقها للمجد.

مازالت قرية طماي الزهايرة تحمل عبق تاريخ وحياة أم كلثوم وذكريات طفولتها ومرحلة صباها.

استمدت القرية شهرة كبيرة لكونها مسقط رأس كوكب الشرق، ومازال منزل أسرتها والشارع الذي كانت تقيم فيه مزاراً لعشاقهاً، وأصبحت مقتنياتها إرثاً تحتفظ به أسرتها.

قدمت أم كلثوم أكثر من 350 أغنية، ورحلت في 3 في فبراير عام 1975 عن عمر يناهز الـ77 عاماً.