الخارجية الإيرانية: الاتفاق على مسار الملاحة في "هرمز" دخل مراحله النهائية.. وواشنطن ما زالت تهدد أمن الملاحة منذ أكثر من 19 ساعة.. الاحتلال يواصل عدوانه على مخيم قلنديا وسط حصار واعتداءات واسعة مستوطنون يقتحمون بيت فجار جنوب بيت لحم قوات الاحتلال تقتحم خلايل اللوز جنوب شرق بيت لحم إصابات وإحراق مساكن في هجوم للمستوطنين على الطوبا جنوب الخليل انتهاكات لا تتوقف : إصابات واعتقالات واقتحامات وإخطارات بالهدم واعتداءات إصابة 3 مواطنين إثر اعتداء مستوطنين عليهم في بيت فوريك شرق نابلس الطقس: الحرارة أعلى من معدلها السنوي العام الاحتلال يعتقل 5 مواطنين ويقتحم عدة مناطق بالضفة سلطات الاحتلال تهدم بناية سكنية في كفر قاسم بأراضي الـ48 الجريمة الثانية خلال ساعات: قتيل بإطلاق نار في مقيبلة بأراضي عام 1948 العدوان الإسرائيلي يدخل يومه الثاني على مخيم قلنديا الذهب عند أعلى مستوى له في 7 أسابيع الشرطة: مقتل مواطن (34 عاما) في بيرزيت شمال رام الله الاحتلال يخطر بإخلاء 4 مساكن ومنشآت في خلة الضبع بمسافر يطا الاحتلال يهدم منزلا شرق يطا جنوب الخليل الاحتلال يجرف 4 دونمات في بتير غرب بيت لحم ويقتلع 80 شتلة زيتون ولوزيات الهلال الأحمر: 16 إصابة جراء عدوان الاحتلال على قلنديا وكفر عقب 73,382 شهيدا منذ بدء حرب الإبادة على قطاع غزة سفارة فلسطين في عُمان تكرم الطلبة المتفوقين من أبناء الجالية الفلسطينية

"أبو حبيب" ... جوهرة "الجدعان" تتوهج مجدداً ورسالة واضحة مضمونها "لا زلتُ هنا"

كتب محمـد عوض

خبا نجم صانع ألعاب مركز بلاطة، عبد الحميد أبو حبيب، في مرحلةِ الذهاب من دوري الوطنية موبايل للمحترفين، فلحقت الإصابة به منذ الأسبوع الأوَّل، الأمـر الذي أجبره على الغياب لمبارياتٍ متتاليةٍ، ولم تشكِّلُ عودته فارقاً شاسعاً، وظلت الآثار واضحةً، والكلمات تزداد، بأن اللاعب بات يتراجع، ولم يعد كما كان، وهذا يبدو بأنه لم يكن صائباً.

"أبو حبيب"، يعتبر واحداً من ألم اللاعبين الذين مروا على دوري المحترفين، فكان قيمة كبيرة، ولا زال، مع مركز بلاطة، وحينما انتقل إلى شباب الخليل، لم يكن أقل من ذلك، ويمتلك شعبية جارفة في الأوساط المحلية، لكنني أقولها – وأجري على الله -، بأن ضعف التسويق للاعبين الفلسطينيين، حالَ دون احترافه خارجياً، بما يضمن تطوير مستواه.

ردَّ "أبو حبيب" على المشككين، حينما تألق بشكلٍ لافتٍ أمام مؤسسة البيرة، ومع أن لاعبين عدَّة رحلوا على "الجدعان"، إلا أن الفريق استطاع الإطاحة "بفرسان الوسط"، الفريق الذي برز كثيراً في الذهاب، وبهدفينِ دون مقابل، ترجما أفضلية بلاطة على غيرهم، وقادا إلى ثلاثِ نقاطٍ ثمينةٍ جداً، تعيدُ الروح القتالية، وتحسِّن المعنويات، وتزيح الغمام.

جوهرة "الجدعان" اتَّقد مُجدداً أمام البيرة، صَنَعَ هدفَ السبق، واستغلَ فرصةً تابعها في الشباك، فضاعف النتيجة، وأمـن مع بقيةِ زملائهِ الغلة كاملةً، خاصةً بأن مسيرة الفريق في الدوري صعبة جداً، وبحاجة إلى ردمِ هوّات الذهاب، لضمانِ انطلاقةٍ جديدة، برسم خيوط متينة يمكنُ القبضَ عليها، من أجل الشدِّ بها، والتقدم إلى الأمام، رويداً رويداً رويداً.

القولُ الفصل بالنسبةِ "لأبي حبيب"، بأنه يمكن أن ينطفئ حيناً – لأيِّ سببٍ من الأسباب -، وهذا ليس عيباً بالنسبةِ للاعب أو لاعبين، الأهم أن يعودَ مجدداً، ويشق الطريق كما اعتاد عليه المشجعين، والأداء المميز للاعب في باكورةِ مرحلةِ الإياب، رسالة واضحة، يمكن الإطلاع على عنوانها فقط، ألا وهو "أنا باقٍ هنا"، وفي انتظار بقية التفاصيل.