الرئيس عباس يصل بروكسل لبحث تداعيات قرار ترامب غدا
يصل الرئيس محمود عباس إلى العاصمة البلجيكية بروكسل يوم غد الأحد، في زيارة رسمية تستمر ثلاثة أيام، لمناقشة تطورات القضية الفلسطينية، وتداعيات القرار الأمريكي بشأن القدس، مع وزراء الخارجية الأوروبيين.
وذكر سفير فلسطين لدى الاتحاد الأوروبي عبد الرحيم الفرا في تصريحات إذاعية أن عباس سيلقي كلمة "مهمة" أمام وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي، في اجتماعهم المرتقب ببروكسل، الاثنين المقبل.
وقال الفرا إن الرئيس عباس سيبدأ اجتماعاته في بروكسل صباح الاثنين بلقاء وزير التعاون البلجيكي ألكسندر دوكرو لمناقشة أطر التعاون الثنائي بين بلجيكا وفلسطين.
وأضاف أن الرئيس عباس سيلتقي عقب ذلك بمسؤولة السياسية الخارجية في الاتحاد الأوروبي فيدريكا موغريني، في مقر الاتحاد، ومن ثم سيعقد لقاء مطولاً مع وزراء خارجية الاتحاد الـ28، الاثنين.
وأشار الفرا إلى أن الرئيس الفلسطيني سيضع المسؤولين الأوروبيين في صورة آخر تطورات القضية الفلسطينية، وتداعيات القرار الأمريكي بشأن القدس.
وأضاف أن "عباس سيطلب منهم الاعتراف بدولة فلسطين على حدود الرابع من يونيو/حزيران 1967، وعاصمتها القدس الشرقية، وسيناقش الشراكة الكاملة مع الاتحاد الأوروبي".
ويقول مراقبون إن الرئيس يسعى للبحث عن رعاية جديدة لعملية التسوية عقب إعلانه في أكثر من مناسبة، أن الولايات المتحدة الأمريكية لم تعد وسيطًا للسلام، بعد اعتبارها القدس المحتلة "عاصمة لإسرائيل".
يشار أنه في 6 ديسمبر/كانون أول 2017، قرر الرئيس الأمريكي دونالد ترمب اعتبار القدس (بشطريها الشرقي والغربي) "عاصمةً مزعومة لإسرائيل"، والبدء بنقل سفارة بلاده من تل أبيب إلى المدينة الفلسطينية المحتلة.