الاحتلال يعتقل مستوطنا و3 جنود بتهمة التجسس لصالح إيران وتصوير مواقع حساسة مستوطنون يقيمون بؤرة استيطانية قرب مدارس بروقين غرب سلفيت الدفاعات الإماراتية تتعامل مع صاروخين باليستيين و3 مسير ات من إيران روبيو: نتوقع الرد الإيراني على المقترح الأميركي اليوم... وضربات هرمز "منفصلة" عشرات الآلاف يؤدون الجمعة في المسجد الأقصى الاحتلال يعتقل مواطنا سوريا من قرية صيدا الحانوت بالقنيطرة الخارجية الإيرانية: ردنا على المقترح الأمريكي لا يزال قيد الدراسة "الفاو": أسعار الغذاء العالمية واصلت ارتفاعها في نيسان الماضي استطلاعات إسرائيلية: لا حسم دون الأحزاب العربية الاحتلال يعتقل شابا من بلدة العيسوية بالقدس مستوطنون يحرقون منزلا في اللبن الشرقية جنوب نابلس الخارجية الإيرانية: ردنا على المقترح الأمريكي لا يزال قيد الدراسة قضية بشار المصري.. رد رسمي على دعوى رفعتها جماعات صهيونية في المحاكم الأميركية الاحتلال يجبر أهالي قرية العصاعصة على اخراج ميت من قبره إصابة مواطن وطفله بجروح إثر اعتداء المستعمرين عليهما جنوب الخليل ترامب: وقف إطلاق النار بين روسيا وأوكرانيا من 9 إلى 11 مايو قوات الاحتلال تقتحم تقوع جنوب شرق بيت لحم واشنطن: جولة محادثات لبنان وإسرائيل تستهدف بناء إطار لسلام دائم غارات إسرائيلية وقصف مدفعي يستهدفان بلدات في جنوب لبنان قيادات ومرجعيات مسيحية أميركية تطالب الكونغرس بوقف دعم إسرائيل وحماية الفلسطينيين

الحمد الله: شعبنا قوي بتعايشه ووحدته المجتمعية التي استمدها من مكانة أرضنا كمبعث للأنبياء والرسل

 قال رئيس الوزراء د. رامي الحمد الله: "إن الكل الفلسطيني مطالب، أمام هذه المرحلة الفارقة والخطيرة، بالمزيد من الوحدة والالتفاف حول قيادتنا الشرعية وعلى رأسها فخامة الرئيس محمود عباس في موقفها الحازم والحاسم بالحفاظ على استقلالية القرار الوطني وصون الانجازات والمكتسبات الداخلية والدولية التي حققناها، والتمسك بالثوابت الوطنية وفي القلب منها، صون القدس ومكانتها وتاريخها ومقدساتها. وكما أكد الأخ الرئيس، فنحن لدينا حقوق ثابتة ومشروعة في كل أنحاء العالم، ولن نترك بابا إلا ونطرقه، وسنستمر في المقاومة الشعبية السلمية لدحر الاحتلال والخلاص التام منه".

 

 

واضاف الحمد الله: "من كنيسة المهد نطالب المجتمع الدولي، بكافة أطرافه وهيئاته وقواه المؤثرة، بإلزام إسرائيل بوضع حد لسياسياتها الاستيطانية وممارساتها. فالكل يدرك أن الحل القائم على مبدأ الدولتين على حدود عام 1967 بات في خطر حقيقي وداهم، تحت وطأة القرارات الأمريكية الأحادية غير المسؤولة، وما نتج وينتج عنها من تصاعد الانتهاكات الإسرائيلية".

 

جاء ذلك خلال كلمته في حفل استقبال بمناسبة الميلاد المجيد حسب التقويم الارمني، اليوم الخميس في كنيسة المهد ببيت لحم، بحضور محافظ محافظة بيت لحم جبرين البكري، ووزير الصحة جواد عواد، وعدد من الشخصيات الرسمية والاعتبارية.

 

وتابع رئيس الوزراء: "أشعر بعظيم الفرح والسرور، وأنا أنوب عن فخامة الأخ الرئيس محمود عباس، في رحاب هذه المناسبة الوطنية والدينية الهامة والملهمة، في حفل الاستقبال بمناسبة عيد الميلاد المجيد بالتقويم الأرمني، في قلب مدينة بيت لحم، مهد المسيح، الشامخة الصامدة، التي رغم الجدران والمستوطنات التي تطوقها، تستقبل بكامل زينتها الأعياد المجيدة وتطلق إلى العالم ترانيم الرحمة والسلام".

 

واردف الحمد الله: "نيابة عن فخامة الرئيس محمود عباس وباسم شعبنا الفلسطيني، أهنئ كهنة وأبناء الكنيسة الأرمنية في فلسطين، وفي كافة أصقاع العالم بالأعياد المجيدة، وأتمنى أن يعيدها الله وقد تحررت بلادنا من براثن الاحتلال الإسرائيلي الظالم، وتكرس الأمن والسلام في مدينة السلام ولشعوب الأرض قاطبة".

 

واستطرد رئيس الوزراء: "تأتي احتفالاتنا بأعياد الميلاد هذا العام، وسط تحديات جسام تعصف بقضيتنا الوطنية، فإسرائيل تلتف على الاصطفاف الدولي بجانب قضيتنا، بالمزيد من الانتهاكات الاحتلالية، واستهداف شعبنا بالاعتقال والقتل، وفرض العقوبات الجماعية، من خلال حملاتها العسكرية في قلب أراضينا، والحواجز التي تنشرها، وبمخططات التهجير وهدم المنازل والمنشآت، وفي حصارها الخانق على قطاع غزة".

 

وأستدرك الحمد الله: "لي وطيد الأمل في أن تشكل الأعياد المجيدة التي تزهو وتفخر بها فلسطين، دعوة للمزيد من التلاحم والتآخي، كما للثبات والصمود في وجه أعتى التحديات. فنحن هنا بعد ألفي عام من ميلاده، لنمثل ونجسد الإرث العظيم الذي جاء به سيدنا عيسى عليه السلام، ولنصمد ونبقى على هذه الأرض التي باركنا الله بها، ونحافظ عليها لتبقى دوما منبعا للأمل والسلام والعدل".

واضاف رئيس الوزراء: "أتوجه بالتقدير لقيادات ورؤساء الكنائس في فلسطين التي تلتف حول قيادتنا الوطنية وتكرس الوحدة المسيحية الإسلامية في أعلى صورها. ونحيي أبناء شعبنا في كل شبر من أرضنا وهم يتصدون لجيش الاحتلال ومستوطنيه، ويرفضون السياسات الأمريكية المنحازة، كل التحية كذلك لأسرى الحرية البواسل".

 

وتابع الحمد الله: "نشكر دول العالم وشعوبها ووسائل إعلامها الذين هبوا للدفاع عن حقوقنا المشروعة، ونحيي موقف الأونروا الرافض للابتزاز والتهديد الأمريكي وإصرارها على المضي قدما في تقديم خدماتها الحيوية للاجئين الفلسطينيين في الوطن وبلدان الشتات".

واوضح رئيس الوزراء: "إن واقع المخيمات وما رافقها طوال عقود النكبة والتشرد من معاناة وحرمان، تستصرخ الضمير الإنساني لتحمل المسؤولية في استمرار تمويل ودعم الوكالة وتمكينها من الوفاء بالتزاماتها الأخلاقية والقانونية في دعم صمود اللاجئين الفلسطينيين وتجنيبهم المزيد من الويلات والألم والمعاناة".

 

وأضاف الحمد الله: "إن شعبنا الفلسطيني قوي بتلاحمه وبتعايشه وبوحدته المجتمعية والوطنية التي استمدها من مكانة وتاريخ أرضنا كمبعث للأنبياء والرسل. ونحن اليوم أمام تحد حقيقي في تحصين مشروعنا الوطني والتشبث بحقوقنا المشروعة وعدم التنازل أو التفريط بها. كما أن دول العالم هي الأخرى، أمام تحد جديد في الانتصار لقيم الحق والعدالة وحقوق الإنسان، لاستعادة الثقة بالمجتمع والقانون الدوليين، وترجمة التزامها بحل الدولتين بالاعتراف بدولة فلسطين".

 

واختتم رئيس الوزراء كلمته: "نجدد تهنئتنا لأبناء الطائفة الأرمنية في فلسطين الذين يشكلون جزءا حيويا وهاما من شعبنا الفلسطيني المناضل لنيل حقوقه وفي مقدمتها حقه في تقرير مصيره وإقامة دولته كاملة السيادة على حدود عام 1967. والقدس عاصمتها الأبدية.  لنصلي هذه الليلة معا، ليكون هذا العام، عام تجسيد السيادة وتكريس الوحدة والتطلعات الوطنية، لتزدهر الطاقات وتتوحد لما فيه مصلحة البشرية جمعاء لا للتدمير والهدم والتشريد".