خسائر تتجاوز نصف مليون شيكل.. اعتداء تخريبي على محول كهرباء يُغرق "قلقس" في الظلام عشرات آلاف المصلين يؤدون الجمعة في الأقصى رغم تشديدات الاحتلال الفدائي الكبير يكتفي بخماسية في شباك التنين الصيني خريشي يبحث مع المدير العام لمنظمة العمل الدولية دعم سوق العمل الفلسطيني وجهود التعافي ألبانيز تحذر: الحواجز العسكرية في الضفة الغربية المحتلة تخنق الحياة الفلسطينية رويترز: مسؤولون إسرائيليون يعتزمون استجواب مساعد طيار عُماني متهم بمحاولة إسقاط طائرة فلاي دبي إصابة فلسطيني برصاص مستوطن بزعم إلقاء زجاجة حارقة حارقة قرب مزرعة في مستوطنة "بنيامين" الرئيس يغادر المستشفى بعد إجراء فحوصات طبية والنتائج مطمئنة "هيئة الجدار": 30 شهيدا برصاص المستعمرين منذ بداية العام في حصيلة تتجاوز ضعف حصيلة العام الماضي مستوطنون ارهابيون يهاجمون قرية أوصرين جنوب نابلس ويصيبون مواطنين بجروح قوات الاحتلال تجبر المزارعين على مغادرة أراضيهم في الزاوية غرب سلفيت 30 ألف مسافر تنقلوا عبر معبر الكرامة الأسبوع الماضي الاحتلال يعتقل شابين خلال قطفهما الزيتون في عقربا من بينهم سيدتان مسيحيتان.. خوري ينعى شهداء قصف الاحتلال فجرا في مدينة غزة مستوطنون إرهابيون يهاجمون قاطفي الزيتون في باقة الحطب شرق قلقيلية "المعابر والحدود" تنوه: تمديد ساعات عمل معبر الكرامة بدءا من الغد شهيد ومصابون في قصف الاحتلال بيت لاهيا شمال غزة محافظة القدس: مستعمرون يحرقون نحو 55 شجرة زيتون في بلدة أبو ديس جنوب شرق القدس مصطفى: الصمود وحده لا يكفي.. نتحضر لمرحلة جديدة لإعادة بناء الاقتصاد الوطني إصابة مواطن باعتداء لمستوطنين غرب سلفيت

حيواناتك الأليفة تُحسن صحتك العقلية

إن الحيوان الأليف عبارة عن نعمة مخبأة، وهو محبوب جدا بشكل لا يصدق. ووفقا لاستطلاع رأي من خلال موقع "Harris"، فإن 95% من أصحاب الحيوانات الأليفة في الولايات المتحدة ينظرون إلى حيوانهم الأليف باعتباره عضوا في الأسرة.

وتشير بعض الدراسات إلى مزايا صحية يتمتع بها بعض من يقتنون الحيوانات الأليفة تميل قياسات ضغط الدم لديهم إلى الانخفاض، كما تنخفض لديهم معدلات ضربات القلب، ويتناقص خطر الإصابة بأمراض القلب، وذلك على العكس من هؤلاء الذين لا يمتلكون حيوانات أليفة.

وربما تأتي تلك المزايا الصحية من ممارسة رياضية إضافية يتطلبها اللعب والمشي مع ذلك الرفيق، وفقا لما نشرته مجلة "تايم" الأميركية.

ويبحث العلماء الآن عن أدلة على أن الحيوانات يمكن أن تساعد أيضا في تحسين الصحة النفسية، حتى بالنسبة لهؤلاء الذين يعانون من اضطرابات نفسية صعبة. وعلى الرغم من أن الدراسات محدودة إلا أن الفوائد مثيرة للإعجاب بما يكفي، لأن الإعدادات الأكلينية تفتح أبوابها للتدخل العلاجي بمساعدة الحيوانات، فيما يسمونه الـ"علاج بالحيوانات الأليفة"، أو بعبارة أخرى فإن تلك الحيوانات تستخدم جنبا إلى جنب مع الطب التقليدي.

يقول ألان بيك، مدير مركز الارتباطات البشرية-الحيوانية بجامعة Purdue: "كان من المفترض أن يكون أعظم المحظورات التفكير في مجرد وجود حيوان في المستشفى"، وذلك خوفا من التسبب في العدوى. ويضيف: "الآن لا يوجد مستشفى كبير للأطفال لا يقدم على الأقل نوعا من برامج الحيوان".

واللجوء لـ"العلاج بالحيوانات الأليفة" ثبتت فعاليته، وذلك لكون الحيوانات من أنواع كثيرة يمكن أن تساعد في تهدئة التوتر والخوف والقلق في الأطفال الصغار وكبار السن بل وكل الفئات العمرية.

يلزم إجراء المزيد من البحوث قبل أن يتوصل العلماء بالضبط لسبب هذا التأثير، وتحديد قدر التفاعل الحيواني المطلوب لتحقيق أفضل النتائج، ولكن الدراسات المنشورة في هذا المجال تظهر أن أقدام الحيوانات لها مكان في الطب، وفي رفاهية العقل.

وفيما يلي نعرض لبعض النتائج العلمية في هذا المجال:

الأرانب

في إحدى الدراسات، تم إخبار مجموعة من البالغين المتوترين بأن عليهم أن يسـتأنسوا بالحيوانات الأليفة مثل الأرنب أو السلحفاة. وكانت النتيجة إيجابية على المرضى بغض النظر عما إذا كانوا في البداية قد أفادوا بأنهم يحبون الحيوانات أم لا.

الصراصير

لا يشترط أن تكون الحيوانات العلاجية محبوبة لكي تحقق المساعدة المنشودة. ففي دراسة نشرت عام 2016 في مجلة "علم الشيخوخة" Gerontology، أصبح كبار السن الذين تم إعطاؤهم 5 صراصير في قفص أقل اكتئابا بعد 8 أسابيع مقارنة بمجموعة أخرى. ويبدو أن تولي مسؤولية رعاية مخلوق حي، أيا كان، يصنع الفارق.

الخيول

ومن بين الحيوانات العلاجية التي خضعت للكثير من الدراسات العلمية، شاركت الخيول في خطط العلاج الطبي في أوروبا منذ ستينيات القرن الـ19. وأظهرت أنشطة مثل استمالة الحصان وامتطاء ظهره حول الحظيرة تأثيرا إيجابيا للحد من أعراض اضطراب ما بعد الصدمة لدى الأطفال والمراهقين.

السمك

يمكن أن تستحوذ الحيوانات على انتباه الناس، إذ لوحظ أن تناول مجموعة من المرضى، في عيادة لعلاج الزهايمر، وجبات غذائية أمام أحواض الأسماك الملونة الزاهية، فإنهم أكلوا كميات أكثر من المعتاد، وحصلوا على تغذية أفضل، وكانوا أيضا أكثر انتباها وأقل كسلا.

الكلاب

تشير بعض الأبحاث إلى أنه عندما يقرأ الأطفال الذين يعانون من صعوبة القراءة، بصوت عال في حضور كلب مدرب، تقل عندهم أعراض القلق، كما تحسنت مهاراتهم.

القطط

توصلت دراسة علمية أجرتها جامعة مينيسوتا إلى أن الخطر النسبي للوفاة من نوبة قلبية كان أعلى بنسبة 40% للأشخاص الذين لم يسبق لهم أن قاموا بتربية قط. وتوضح الدراسة أن 5.8 % ممن لا يمتلكون قططا قد لاقوا حتفهم متأثرين بنوبة قلبية، وذلك في مقابل 3.4% فقط من أصحاب القطط.