قتيل في جريمة إطلاق نار في شفاعمرو داخل أراضي الـ48 أبو الحمص: 4769 معتقلا شابا في سجون الاحتلال ارتفاع حصيلة الشهداء في قطاع غزة إلى 73,388 والإصابات إلى 174,259 منذ بدء العدوان مستوطنون يواصلون تنفيذ أعمال توسعة لبؤرة استيطانية شمال القدس المحتلة قوات الاحتلال تهدم منزلا في سلوان بمدينة القدس "هيئة الأسرى": استمرار معاناة الأسرى في سجن عوفر على المستويين الحياتي والصحي هيئة شؤون الأسرى: أوضاع مأساوية يتعرض لها أسرى قطاع غزة في سجن "جانوت" القبض على مشتبه به باستلام أموال من ضحايا ابتزاز وتحويلها للخارج عبر العملات الرقمية في الخليل وزير السياحة يبحث مع سفير سريلانكا سبيل تعزيز التعاون في المجال السياحي الاحتلال يجدد قرار منع سفر مواطنة مقدسية الاحتلال يقتحم العيسوية شمال شرق القدس نادي الأسير: 40 صحفياً وصحفية في سجون الاحتلال وأكثر من 250 تعرضوا للاعتقال والاحتجاز منذ بدء الإبادة برعاية رئيس الوزراء: الإعلان عن تأسيس غرفة التجارة الدولية في فلسطين مستشار بالحرس الثوري: إيران ربما تطيل الحرب حتى نهاية ولاية ترامب الاحتلال يعتدي على طفل جنوب بيت لحم الرئيس: أجريت مباحثات مثمرة مع الرئيس اردوغان وشكرت تركيا على مواقفها وما تقدمه من مساعدات الاحتلال يعتقل ثلاثة شبان من بيت أمر شمال الخليل وزارة الزراعة تتسلم 400 ألف جرعة من لقاح الحمى القلاعية بتمويل حكومي ترامب يعلن الإبقاء على الحصار البحري لإيران والسيطرة الكاملة على مضيق هرمز "بتسيلم" تحذر من توسع سياسة التطهير العرقي التي ينتهجها الاحتلال في الضفة

كيف علَّق الإسرائيليون على قانون إعدام الفلسطينيين؟

أثار قرار قانون إعدام الأسرى الفلسطينيين، الذي طرحه وزير الحرب الإسرائيلي، أفيغدور ليبرمان، وحصل على تصويت 52 عضو كنيست فيما عارضه 49 آخرين، جدلاً واسعا في إسرائيل.

وتابع مركز الأسرى للدراسات والأبحاث الاسرائيلية اليوم الأحد الزوبعة التى أثارها ليبرمان، مؤكداً أن طرح القانون أثار حالة من الجدل الكبير في اسرائيل على المستوى السياسى والقانونى والدينى والأمنى على خلفيات ومصالح وآراء متعددة.

وبين المركز أن هناك عدداً من الآراء على خلفيات متنوعة أبرزها معارضة جهاز الأمن العام الإسرائيلي (الشاباك) ، الذى أوضح أن سن القانون من شأنه أن يؤدي إلى موجة عمليات اختطاف يهود في أنحاء العالم لمبادلة المختطفين بأسرى محكومين بالإعدام.

وأوضح المركز شكل الخلاف على مستوى القيادة السياسية والعسكرية ، ففى حين طرح القانون من وزير الجيش الحالى أفيغدور ليبرمان معتقداً أنه سيشكل حالة ردع للمقاومة الفلسطينية ، في المقابل عارضته شخصيات عسكرية وعلى رأسها وزير الجيش السابق موشيه يعلون الذي أشار "أن اسرائيل ستدفع ثمنا باهظا لهذا التشريع كذلك سوف نقدم ادوات للمجتمع الدولي مثل المقاطعة التي تقوض شرعيتنا ...هذه مسألة سياسة غير تشريعية، ومن المستحسن الاستماع إلى قوات الأمن " .

ولم تكن دائرة الاجتهاد الدينى بعيدة ، مشيراً المركز إلى معارضة الحاخام إسحاق يوسف، كبير الحاخامات لدى السفارديم (اليهود المتدينين الشرقيين) في إسرائيل ، المتناقضة مع تأييد كتلة "شاس" للقانون ، وامتناع كتلة "يهدوت هتوراه" للمتدينين الغربيين عن التصويت ، الأمر الذى يؤكد الاختلافات الدينية ومبرراتها المختلفة في هذه القضية .

و أوضح المركز حالة البلبلة على المستوى القانوني والقضائي، حيث أن وزيرة العدل في الحكومة الإسرائيلية، ايليت شاكيد أكدت أن اسرائيل ليست بحاجة لقانون عقوبة الاعدام ، والقانون لن يغير شىء من الوضع القائم ، وعملياً هناك عقوبة اعدام  ميدانية بدون ضجة اعلامية ، ودور المستشار القضائي المدافع عن الحكومة وقرارتها ، في حين معارضته الشخصية السابقة لفكرة طرح القانون ، والجدل حول سريان الحكم بالاجماع أو بأغلبية القضاة في المحاكم ، وهل المحاكم ستكون عسكرية أو مدنية ، ومن المخزل باقرار حكم العقوبة ، وامكانية الاستئناف وفير ذلك .

وفى ظل تلك المعطيات دعا مدير مركز الأسرى للدراسات الدكتور رافت حمدونة للاستفادة من حالة الجدل الموجودة في اسرائيل ، مؤكداً أن الفلسطينيين بحاجة لجهود على المستوى القانونى في قضية الأسرى لتثبيت مكانتهم القانونية كطلاب حرية استناداً إلى حق الدفاع الشرعي عن النفس، وحق تقرير المصير وفق توصية الجمعية العامة للأمم المتحدة التى نادت لاحترام وتأمين ممارسة هذا الحق ، ودحض الرواية الاسرائيلية بتصوير الأسرى كارهابيين وسجناء على خلفية جنح ومخالفات.

وأكد د. حمدونة على الإجماع القانوني والقيمي والأخلاقي والإنساني المتفق عليه ، والتأكيد على حقوقهم الإنسانية ، وفقاً للمادة الثالثة المشتركة في اتفاقيات جنيف الأربع والتي تطالب بمعاملة إنسانية لجميع الأشخاص (الأسرى والمعتقلين) سواء، وعدم تعريضهم للأذى، وتحرم على الدولة الآسرة الإيذاء أو القتل، والتشويه، والتعذيب، والمعاملة القاسية، واللاإنسانية، والمهينة، واحتجاز الرهائن، والمحاكمة غير العادلة) ، وطالب بالتعاون مع مجموعات ضغط دولية ومنظمات حقوقية وانسانية ومع البرلمانات الدولية والمجتمع الدولي للضغط على الاحتلال لوقف تمرير هذا القانون بالقراءة الثانية والثالثة لعدم استناده للقانون والعدالة الانسانية .