6 شهداء بينهم طفلان في الضفة خلال أغسطس الاحتلال يهدم منشآت سكنية وثروة حيوانية جنوب طوباس الصحة العالمية تحذر من ازدياد المخاطر الصحية في غزة مع اقتراب موسم الأمطار "جودة البيئة" والشرطة تبحثان تعزيز التعاون في ضبط الجرائم والمخالفات البيئية الاحتلال يصدر حكمًا بالسجن 3 سنوات بحق الأسير أبو بكر ويؤجل محاكمة الأسير القط برنامج الأغذية العالمي يعلن خفض المساعدات في الضفة الغربية إلى النصف إعلام الأسرى: سوء التغذية يتسبب بتكسّر أسنان المعتقلين في سجن النقب لندن تلوح بتصعيد ضد "تل أبيب" وسط ضغوط داخل بريطانيا لمقاطعة واسعة لــ"إسرائيل" الضابطة الجمركية: ضبط قرابة 83 طن بضائع منتهية الصلاحية خلال آب الماضي مستوطنون يسرقون بوابة ومضخة مياه وخزانات في ابو انجيم ترمب: نقصف أهدافاً إيرانية قرب مضيق هرمز.. والهجوم الأكبر على إيران لا يزال مرتقباً إيران: سنرد على الهجمات الأمريكية برد مضاعف قوات الاحتلال تقتحم بلدة بيت فجار الاحتلال يعتقل مواطنا ويخطر بهدم منزل في الخليل 6 مركبات كهربائية صديقة للبيئة.. و"المفتش الشامل" يعزّز حضور بلدية الخليل ميدانياً بريطانيا: سنعلن إجراءات بشأن المستوطنات الإسرائيلية خلال أسابيع الشيخ صبري يحذر: موسم "الأعياد" اليهودية قد يكون الأخطر على القدس والأقصى هيئة مقاومة الجدار: إسرائيل صادرت 109 آلاف دونم منذ 2022 نقص التمويل يجبر برنامج الأغذية العالمي على تقليص المساعدات الغذائية إلى النصف في الضفة الغربية الاحتلال يعتدي على مواطن بالضرب في عقربا

كيف علَّق الإسرائيليون على قانون إعدام الفلسطينيين؟

أثار قرار قانون إعدام الأسرى الفلسطينيين، الذي طرحه وزير الحرب الإسرائيلي، أفيغدور ليبرمان، وحصل على تصويت 52 عضو كنيست فيما عارضه 49 آخرين، جدلاً واسعا في إسرائيل.

وتابع مركز الأسرى للدراسات والأبحاث الاسرائيلية اليوم الأحد الزوبعة التى أثارها ليبرمان، مؤكداً أن طرح القانون أثار حالة من الجدل الكبير في اسرائيل على المستوى السياسى والقانونى والدينى والأمنى على خلفيات ومصالح وآراء متعددة.

وبين المركز أن هناك عدداً من الآراء على خلفيات متنوعة أبرزها معارضة جهاز الأمن العام الإسرائيلي (الشاباك) ، الذى أوضح أن سن القانون من شأنه أن يؤدي إلى موجة عمليات اختطاف يهود في أنحاء العالم لمبادلة المختطفين بأسرى محكومين بالإعدام.

وأوضح المركز شكل الخلاف على مستوى القيادة السياسية والعسكرية ، ففى حين طرح القانون من وزير الجيش الحالى أفيغدور ليبرمان معتقداً أنه سيشكل حالة ردع للمقاومة الفلسطينية ، في المقابل عارضته شخصيات عسكرية وعلى رأسها وزير الجيش السابق موشيه يعلون الذي أشار "أن اسرائيل ستدفع ثمنا باهظا لهذا التشريع كذلك سوف نقدم ادوات للمجتمع الدولي مثل المقاطعة التي تقوض شرعيتنا ...هذه مسألة سياسة غير تشريعية، ومن المستحسن الاستماع إلى قوات الأمن " .

ولم تكن دائرة الاجتهاد الدينى بعيدة ، مشيراً المركز إلى معارضة الحاخام إسحاق يوسف، كبير الحاخامات لدى السفارديم (اليهود المتدينين الشرقيين) في إسرائيل ، المتناقضة مع تأييد كتلة "شاس" للقانون ، وامتناع كتلة "يهدوت هتوراه" للمتدينين الغربيين عن التصويت ، الأمر الذى يؤكد الاختلافات الدينية ومبرراتها المختلفة في هذه القضية .

و أوضح المركز حالة البلبلة على المستوى القانوني والقضائي، حيث أن وزيرة العدل في الحكومة الإسرائيلية، ايليت شاكيد أكدت أن اسرائيل ليست بحاجة لقانون عقوبة الاعدام ، والقانون لن يغير شىء من الوضع القائم ، وعملياً هناك عقوبة اعدام  ميدانية بدون ضجة اعلامية ، ودور المستشار القضائي المدافع عن الحكومة وقرارتها ، في حين معارضته الشخصية السابقة لفكرة طرح القانون ، والجدل حول سريان الحكم بالاجماع أو بأغلبية القضاة في المحاكم ، وهل المحاكم ستكون عسكرية أو مدنية ، ومن المخزل باقرار حكم العقوبة ، وامكانية الاستئناف وفير ذلك .

وفى ظل تلك المعطيات دعا مدير مركز الأسرى للدراسات الدكتور رافت حمدونة للاستفادة من حالة الجدل الموجودة في اسرائيل ، مؤكداً أن الفلسطينيين بحاجة لجهود على المستوى القانونى في قضية الأسرى لتثبيت مكانتهم القانونية كطلاب حرية استناداً إلى حق الدفاع الشرعي عن النفس، وحق تقرير المصير وفق توصية الجمعية العامة للأمم المتحدة التى نادت لاحترام وتأمين ممارسة هذا الحق ، ودحض الرواية الاسرائيلية بتصوير الأسرى كارهابيين وسجناء على خلفية جنح ومخالفات.

وأكد د. حمدونة على الإجماع القانوني والقيمي والأخلاقي والإنساني المتفق عليه ، والتأكيد على حقوقهم الإنسانية ، وفقاً للمادة الثالثة المشتركة في اتفاقيات جنيف الأربع والتي تطالب بمعاملة إنسانية لجميع الأشخاص (الأسرى والمعتقلين) سواء، وعدم تعريضهم للأذى، وتحرم على الدولة الآسرة الإيذاء أو القتل، والتشويه، والتعذيب، والمعاملة القاسية، واللاإنسانية، والمهينة، واحتجاز الرهائن، والمحاكمة غير العادلة) ، وطالب بالتعاون مع مجموعات ضغط دولية ومنظمات حقوقية وانسانية ومع البرلمانات الدولية والمجتمع الدولي للضغط على الاحتلال لوقف تمرير هذا القانون بالقراءة الثانية والثالثة لعدم استناده للقانون والعدالة الانسانية .