ثلاث إصابات في صفوف الجيش الإسرائيلي جراء مسيرات متفجرة جنوب لبنان الاحتلال يعتقل مواطنا قرب باب المغاربة في القدس أبو جزر وشطارة يحضران مراسم قرعة كأس آسيا 2027 في السعودية تتويج الفائزين في ماراثون فلسطين الدولي العاشر في بيت لحم تشييع جثمان الشهيد خالد قرعان إلى مثواه الأخير في قلقيلية أسير محرر ينتزع وصافة ماراثون فلسطين الدولي بعد 32 شهرا بالأسر حزب الله يقصف حيفا وعكا برشقة صاروخية مستوطنون يشقون طريقًا استيطانيًا بين قريتي المغير وأبو فلاح برام الله شهداء وجرحى ودمار واسع إثر تواصل عدوان الاحتلال على لبنان الاحتلال يعتقل مستوطنا و3 جنود بتهمة التجسس لصالح إيران وتصوير مواقع حساسة مستوطنون يقيمون بؤرة استيطانية قرب مدارس بروقين غرب سلفيت الدفاعات الإماراتية تتعامل مع صاروخين باليستيين و3 مسير ات من إيران روبيو: نتوقع الرد الإيراني على المقترح الأميركي اليوم... وضربات هرمز "منفصلة" عشرات الآلاف يؤدون الجمعة في المسجد الأقصى الاحتلال يعتقل مواطنا سوريا من قرية صيدا الحانوت بالقنيطرة الخارجية الإيرانية: ردنا على المقترح الأمريكي لا يزال قيد الدراسة "الفاو": أسعار الغذاء العالمية واصلت ارتفاعها في نيسان الماضي استطلاعات إسرائيلية: لا حسم دون الأحزاب العربية الاحتلال يعتقل شابا من بلدة العيسوية بالقدس مستوطنون يحرقون منزلا في اللبن الشرقية جنوب نابلس

تيسير خالد : الادارة الأميركية ترفع سقف ابتزاز ثمن العودة الى طاولة المفاوضات

كتب تيسير خالد ، عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية ، عضو المكتب السياسي للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين في مدونة له على مواقع التواصل الاجتماعي تعليقا على التهديدات الاميركية بوقف مساهمة الولايات المتحدة في موازنة وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين ، إذا لم يعودوا الى المفاوضات يقول :

المفاضلة بين امبريالية وأخرى قد تجوز في اكثر من شأن سياسي ، كالموقف من حق الشعوب في الممارسة الديمقراطية وحقها في تقرير المصير وغير ذلك من أمور السياسة ، ولكنها لا تجوز في التعامل مع دول العالم بالجملة كما لو كانت ارادة شعوبها  سلعة للبيع والشراء ولا تجوز في التعامل مع المساعدات كوسيلة لإذلال الشعوب .

وأضاف : في هذا السياق تكاد الولايات المتحدة تنفرد عن جميع الامبرياليات ، التي عرفناها . فهي تهدد الدول بمعاقبتها ، إذا هي اختارت الانحياز للقانون الدولي والشرعية الدولية وفكرت بالتصويت في الأمم المتحدة مثلا ضد سياسة شريعة الغاب الاميركية وتهدد المنظمات والوكالات الدولية التابعة للأمم المتحدة بوقف تمويلها والانسحاب منها إذا ما انتقدت الانتهاكات الاسرائيلية لحقوق المواطن الفلسطيني تحت الاحتلال أو قررت احترام ثقافة الشعوب وارثها الحضاري واحترام  القانون الانساني الدولي .

وتابع : أسوأ وأفظع أشكال التهديد والابتزاز هو ما اعلنت عنه الادارة الاميركية بوقف مساعداتها ليس فقط للسلطة الفلسطينية تحت الاحتلال بل وكذلك لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين  ( اونروا )  إذا لم يعد الفلسطينيون الى المفاوضات مع الاسرائيليين وفق الشروط الاميركية والاسرائيلية ، التي بشرت بها صفقة العصر وبدأت بتنفيذها في قرار الاعتراف بالقدس عاصمة لدولة اسرائيل على الجانب الاميركي وقرار فرض السيادة الاسرائيلية على المستوطنات والبؤر الاستيطانية وما يسمى " قانون القدس الموحدة " على الجانب الاسرائيلي .

وختم تيسير خالد مدونته : عجبا ، لم نكن نعرف أهمية عدم ذهابنا الى المفاوضات في أعوام سابقة ، حتى جاءت إدارة دونالد ترامب تذكرنا بذلك . فقد أصبحت المفاوضات وسيلة وحاجة اميركية ملحة لتمرير صفقة أو صفعة العصر ، تماما كما كانت المفاوضات وسيلة اسرائيل للتغطية على نشاطاتها الاستيطانية الاستعمارية ، التي لم تبق شيئا يمكن التفاوض عليه .