دعوات فرنسية لاستبعاد "إسرائيل" من يوروفيجن 2026 إعلام إيراني: دوي انفجارات في مدينة بندر عباس وجزيرة قشم الطقس: أجواء صافية ومعتدلة وارتفاع درجات الحرارة الاحتلال يعتقل مواطنا ويداهم منازل في الخليل رام الله: مستعمرون يحرقون مركبة ويخطون شعارات عنصرية في أبو فلاح الاحتلال يُسلِّم جثمان الشهيد خالد قرعان من قلقيلية بعد احتجاز جثمانه 8 أشهر انطلاق ماراثون فلسطين الدولي العاشر في بيت لحم الاحتلال يعتقل أسيرة محررة من نابلس أسعار النفط ترتفع مع تجدد التوترات في مضيق هرمز الاحتلال يسلم جثمان الشهيد خالد قرعان من قلقيلية لأول مرة منذ 7 أكتوبر.. إسرائيل تسمح للصليب الأحمر بزيارة المعتقلات دون لقاء الأسرى الفلسطينيين الإمارات تقدم 100 مليون دولار لـ "مجلس السلام" "هانتا الأنديز" يثير الذعر وترامب يعلق: لا داعي للقلق الهيئة المستقلة تطالب بإعادة دراسة موضوع حبس المدين ثلاث إصابات في صفوف الجيش الإسرائيلي جراء مسيرات متفجرة جنوب لبنان الاحتلال يعتقل مواطنا قرب باب المغاربة في القدس أبو جزر وشطارة يحضران مراسم قرعة كأس آسيا 2027 في السعودية تتويج الفائزين في ماراثون فلسطين الدولي العاشر في بيت لحم تشييع جثمان الشهيد خالد قرعان إلى مثواه الأخير في قلقيلية أسير محرر ينتزع وصافة ماراثون فلسطين الدولي بعد 32 شهرا بالأسر

الاحتلال يجدد الاعتقال الإداري للنائب خالدة جرار

جددت سلطات الاحتلال الإسرائيلي قرار الاعتقال الإداري لستة أشهر أخرى للزميلة النائب خالدة جرار، المناضلة والقائد السياسي والاجتماعي الرائد والمميز.

إن تجديد الاعتقال الإداري للزميلة خالدة يؤكد كما هو دائماً، عدم احترام العدو الإسرائيلي لأي من القوانين الإنسانية وحقوق الإنسان الفلسطيني، ويمثل تعدياً صارخاً على حق شعبنا في اختيار قادته ونوابه، بما يكشف زيف الادعاءات بالديمقراطية التي تكررها دولة الصهاينة، وهي في نفس الوقت الحقيقة الناصعة التي تصفع هذا الأحمق في البيت الأبيض الأمريكي الذي يكرر أكذوبة إسرائيل الديمقراطية.

يجدد العدو الإسرائيلي قرار الاعتقال الإداري لأنه لم يستطع أن ينتزع من المناضلة خالدة، ما يسوّغ له تقديمها للمحاكمة حتى بمرجعية قوانينه الاحتلالية العسكرية التعسفية، فيجدد الاعتقال الإداري ويستمر في البحث عما يمكن أن يعتبره تهمة يستطيع أن يحاكم خالدة بموجبها.

إننا في قائمة الشهيد أبو علي مصطفى التي نتشرف بانتساب الزميلة خالدة وتزيينها لقائمتنا، بقدر ما نعتز بخالدة، كمناضلة وقائدة جماهيرية وسياسية في كل ميادين النضال، فإننا واثقون أن معاناة خالدة، وصمودها، وبسالتها، هي التعبير الناصع عن صمود شعبنا كله، وعن بسالة مناضلي هذا الشعب، وإرادتهم التي لن تنكسر أمام عدوان وجبروت وغطرسة هذا العدو العنصري المجرم.

رسالة خالدة، في أيام القدس المجيدة، التي جعلت من فلسطين عنوان الاصطفاف والتحشيد الكوني في مواجهة العدوان والغطرسة والابتزاز الأمريكي، هي رسالة البسالة والصمود والإرادة الفولاذية التي تؤكد على استمرارية الانتفاضة، والإصرار على كنس الاحتلال، وانتزاع الحرية والاستقلال وبناء الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس.

فلكِ يا زميلتنا، يا خالدة فلسطين كل الوفاء والتقدير، من كل أبناء شعبك الذين منحوكِ ثقتهم خارج أسوار السجون، ويؤكدونها ويجددونها لكِ وأنتِ في موقع المواجهة الأول مع الاحتلال وسجانيه.