تلبية لتهديدات "ليبرمان" ... الاحتلال يشتت شمل عائلة عهد التميمي
استفزت المواجهة المصورة بين الطفلة البطلة عهد التميمي (الحائزة على جائزة حنظلة للشجاعة عام 2012)، قيادة جيش الاحتلال، التي سارعت لأسرها وأسر أمها ناريمان التميمي، وأخيراً والدها بسام التميمي وابنة عمها نور ناجي التميمي، تلبية لتهديد وزير جيش الاحتلال أفيغدور ليبرمان.
وكرت اليوم سبحة الانتقام، إذ لم يكتف الاحتلال بأسر عهد، يوم أمس، واحتجاز والدتها، لتستفيق عائلة التميمي، اليوم الأربعاء، على مهاجمة قوات الاحتلال للمنزل في قرية النبي صالح، واعتقال نور، ليعقبها استدعاء بسام التميمي، والد الأسيرة عهد، أثناء محاكمة ابنته في عوفر.
وقال رئيس مجلس قروي النبي صالح، وشقيق باسم ووالد نور، ناجي التميمي إن "باسم ذهب لحضور محاكمة طفلته عهد، اليوم، وخلال دخوله لجلسة المحاكمة، تم استدعاؤه للتحقيق بناء على طلب النيابة الإسرائيلية، وأن جلسة المحاكمة لا زالت جارية".
ولفت ناجي التميمي إلى أنه ربما بعد انتهاء جلسة المحكمة قد يتم التحقيق مع شقيقه باسم، وربما قد يتم اعتقاله، وسيتبين ذلك خلال الساعات المقبلة.
وعن اعتقال نور، قال ناجي التميمي إنه "تم تحويل ابنته نور (20 عاماً)، لمركز شرطة بنيامين، شرق رام الله، بعد مداهمة المنزل واعتقالها فجر اليوم، ولا نعرف إلامَ ستؤول إليه الأمور".
ولفت إلى أن ما يجري بحق العائلة كان بسبب تحريض الإعلام الإسرائيلي على اعتقالها.
واعتُقلت عهد التميمي (17 سنة)، وهي طالبة في الثانوية العامة، فجر أمس، بعد اقتحام جنود الاحتلال الإسرائيلي منزلها، وتم اقتيادها إلى مركز تحقيق في تجمّع مستوطنات "بنيامين"، شرقي مدينة رام الله.
كما اعتقلت شرطة الاحتلال، أمس ، ناريمان التميمي، والدة الفتاة عهد.
وتدعي شرطة الاحتلال أن التميمي الوالدة مشتبه بها بالتحريض والاعتداء، في حين تؤكد محاميتها أنها توجهت إلى الشرطة للاستفسار عن مكان ابنتها، وعندها تم أسرها واقتيادها للتحقيق معها.
المصدر: العربي الجديد