قوات الاحتلال تقتحم حرم جامعة الزيتونة قوات الاحتلال تعتقل خمسة أسرى محررين في جنين الاحتلال يقتحم نابلس ويداهم عدة أحياء محكمة الاحتلال تحكم بالمؤبد على الأسير نظمي أبو بكر وتفرض عليه 4.5 مليون شيقل الاحتلال يعتقل مواطنة ونجليها من جبع شمال القدس الشيخ يدين الإجراءات الإسرائيلية غير القانونية بحق القنصلية البريطانية بالقدس انتخاب أمجد القصراوي أمينًا لسر حركة فتح إقليم وسط الخليل شهيدان ومصابون في قصف الاحتلال مركبة بمدينة غزة قيادة فصائل منظمة التحرير في لبنان تبحث مع ياسر عباس الحوار الوطني وانتخابات المجلس الوطني شهيد برصاص الاحتلال وسط قطاع غزة الاحتلال يعتقل مواطنيَّن من كفر قدوم شرق قلقيلية مستوطنون يعتدون على مواطن وطفله ويسرقون مركبته في يبرود شرق رام الله إصابة مسنة هاجمها كلب أطلقه مستوطنون في قرية بيرين شرق الخليل الاحتلال يعتقل شابا من المغير شمال شرق رام الله منذ صباح اليوم: 19 اعتداء للمستوطنين استهدفت قاطفي الزيتون والمزارعين وممتلكاتهم جائزة نوبل للسلام ستُمنح للقانونية الجنوب إفريقية ناڤي بيلاي التي قالت إن إسرائيل "ترتكب إبادة جماعية" الاحتلال يستولي على مركبة وجرارين زراعيين وكميات من الأعلاف جنوب الخليل تأجيل الانتخابات التشريعية الفلسطينية إلى أيلول 2027.. ونائب الرئيس حسين الشيخ يُبلغ فرنسا بالقرار الاحتلال يعتقل مواطنا من طولكرم مستوطنون يحرقون مركبة في بلدة تل ويهاجمون المزارعين في عدة قرى وبلدات

"غزلان الجنوب" ... قل للشامتين بنا أفيقوا سيلقى الشامتون كما لقينا

كتب محمـد عوض

كنت قد كتبت قبل مباراة شباب الظاهرية وجبل المكبر في الأسبوع العاشر : "هل تعاود نسور الجبل التحليق سريعاً فوق ربوع الغزلان" ؟ كان تساؤلاً مشروعاً، الإجابة عليه بعد انتهاء المباراة كانت "لا"، تمكَّنت الكتيبة الظهراوية من تجريد الكتيبة المقدسية من لواء الصدارة، وارتقى شباب الخليل رغم تعادله أولاً.

رغم الظروف الصعبة التي يمرّ بها شباب الظاهرية، إلا أنه كان وسيبقى اسماً لامعاً في كرة القدم الفلسطينية، فتاريخ الفريق، وإن لم يجد كماً كافياً من الأشخاص خلفه، لا يمكن نسيانه، أو اعتباره مضى بغير رجعة، صحيح بأن الانتصار على المكبر يجب ألا يعدُّ مفاجأة أساساً، لكنه جاء في توقيت هام جداً.

كلما يعود "أحمد ماهـر" يكون أقوى وأفضل، فاللاعب غاب عن عددٍ من مواجهات الفريق الماضية، لكنه عاد مجدداً، واستطاع تسجيل هدف قاتل في شباك المكبر، ولعب دوراً محورياً في التشكيلة، وأسكت الكثير من الشامتين، خاصةً الذين نجدهم يومياً على الصفحات الرياضية بموقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك".

الماهر "أحمد" عاد ليقول لكل المشككين، والهاربين من مسؤولياتهم تجاه صرح "الغزلان"، ولمن ترك السفينة وحيدة في دوري شاق، لمن يستهزء ويشمت بالاسم العريق، المليء بالإنجازات الكبيرة، : "إذا ما الدهر جرَّ على أُناس حوادثه أناخ بآخرينا، فقل للشامتين بنا أفيقوا سيلقى الشامتون كما لقينا".

مرحلة الذهاب، بغض النظر عما يمكن أن يحققه الفريق في الجولة الأخيرة، ستنتهي قريباً، والمطلوب هو التحضير جيداً للمرحلة المقبلة، والتفاف عشاق الفريق حوله كما كان في وقتٍ سابق، وإيجاد تشكيلة ذات إمكانيات مناسبة، يمكنها الاستمرار في رفع لواء "الغزلان"، والمحافظة على الإرثِ الكبير.