إصابة فلسطيني برصاص مستوطن بزعم إلقاء زجاجة حارقة حارقة قرب مزرعة في مستوطنة "بنيامين" الرئيس يغادر المستشفى بعد إجراء فحوصات طبية والنتائج مطمئنة "هيئة الجدار": 30 شهيدا برصاص المستعمرين منذ بداية العام في حصيلة تتجاوز ضعف حصيلة العام الماضي مستوطنون ارهابيون يهاجمون قرية أوصرين جنوب نابلس ويصيبون مواطنين بجروح قوات الاحتلال تجبر المزارعين على مغادرة أراضيهم في الزاوية غرب سلفيت 30 ألف مسافر تنقلوا عبر معبر الكرامة الأسبوع الماضي الاحتلال يعتقل شابين خلال قطفهما الزيتون في عقربا من بينهم سيدتان مسيحيتان.. خوري ينعى شهداء قصف الاحتلال فجرا في مدينة غزة مستوطنون إرهابيون يهاجمون قاطفي الزيتون في باقة الحطب شرق قلقيلية "المعابر والحدود" تنوه: تمديد ساعات عمل معبر الكرامة بدءا من الغد شهيد ومصابون في قصف الاحتلال بيت لاهيا شمال غزة محافظة القدس: مستعمرون يحرقون نحو 55 شجرة زيتون في بلدة أبو ديس جنوب شرق القدس مصطفى: الصمود وحده لا يكفي.. نتحضر لمرحلة جديدة لإعادة بناء الاقتصاد الوطني إصابة مواطن باعتداء لمستوطنين غرب سلفيت أبقار المستوطنين تدمر محاصيل زراعية في تجمع يرزا الشمالي شرق طوباس خلال جولة في ترقوميا وبيت أولا.. رئيس الوزراء يطلع على احتياجات البلدتين ويتفقد مشاريع إنتاجية تعزز الاقتصاد الوطني قوات الاحتلال تعتقل ثلاثة مزارعين وتستولي على شاحنة في منطقة الرأس الأحمر إصابة مواطنين باعتداء مستوطنين في بيت أمرين شمال نابلس الاحتلال يقتحم دورا القرع شمال رام الله مستوطنون يقتحمون أطراف قرية المغير

دم الجمل يساعد في صناعة عقاقير جديدة

أعلن علماء البيولوجيا الروس المختصون بدراسة الأجسام المضادة المتناهية الصغر، أن اكتشافاتهم في دم الإبل وتبيان أسراره ستساعدهم في استحضار عقاقير جديدة ضد أمراض متنوعة.

اعتبرت أولغا كوستاروفا من معهد "بيلكا" التابع للأكاديمية الروسية للعلوم أن عددا قليلا من درس عملية التفاعل ما بين الأجسام المضادة الصغيرة ( nanoantibodies) ومضادات الجينات الطبيعية، ونتيجة لذلك، فإن تقنيات التغيير ليست كافية لأن هذه العملية تستغرق وقتا طويلا ومعقدة.

وتشبه الخبيرة كوستاروفا الأجسام المضادة (النانونية) بالصندوق الأسود، حيث كل شيء يعمل هناك، ولكن لا أحد يعرف بالضبط ماذا يحدث، ونحن نتطلع إلى هذا الصندوق في محاولة للفهم والوضع في حيز التطبيق.

إن ما يسمى بالأجسام المضادة المتناهية الصغر أو (نانو أنتي بوديز) فهي جزء من الأجسام المضادة العادية التي تحوي في داخلها على"كتلة بناء" واحدة جاءت مرتبة بشكل عشوائي، والتي عادة تكون جزيئاتها متجمعة. وبسبب ذلك فإن جزيئات الأجسام المضادة (النانوية) هي أكثر إحكاما واستقرارا وقادرة على تحمل المزيد من التسخين والتفاعلات الكيميائية بما في ذلك حمض المعدة والأنزيمات الهضمية.

ووفقا لرأي الخبيرة كوستاروفا فان الأجسام المضادة (النانونية) ليست موجودة في جسم البشر وأغلب الحيوانات الأخرى. ولكن اكتشفت مؤخرا في إطار دراسة عينات من دم  الإبل واللاما وأسماك القرش. وأظهرت التجارب الأولية أنها قادرة على وضع حد لتطور العديد من الالتهابات الفيروسية، كما أن إنتاجها وتخزينها أسهل بكثير من الأجسام المضادة "الطبيعية". وفقا لقول الخبيرة الروسية.

وكما أوضحت الخبيرة كوستاروفا أن العديد من المختبرات وشركات الأدوية تحاول تكييف  الأجسام المضادة(النانوية) على العمل  في جسم الإنسان. ولكن لحل هذه المعضلة حسب كوستاورفا يجب حل مشكلتين _ جعلها أقل ظهورا وأكثر توافقا مع نظام المناعة للبشر، ودراسة كيفية تغيير هيكلها من أجل تكييفها للتعامل مع إصدارات جديدة من مسببات الأمراض أو أمراض المناعة الذاتية.

وتتابع كوستاروفا توضيحها في هذا السياق وتقول "اليوم تجرى مثل هذه التجارب بشكل عشوائي تقريبا، ولا يوجد لدى العلماء فكرة محددة كيف تشكلت الأجسام المضادة (النانونية) وكيف يمكن تغيير هيكلها.

وتقول الخبيرة أن العلماء الروس يعملون اليوم بنشاط حثيث على خلق منهجية واعية لحل ذلك، عبر تجميد الأجسام المضادة (النانوية) وتسليط الأشعة السينية عليها والحصول على بيانات دقيقة عن ترتيب جميع الذرات في داخلها. وباستخدام نماذج الحاسوب وفقا لكوستاروفا يستطيع علماء الأحياء معرفة كيف يتفاعل الجسم المضاد (النانوي) مع "هدفه" وتحديد التعديل الذي يحتاجه. وباستخدام هذا النهج، يمكن للعلماء تطوير جزيئات أكثر فعالية من شأنها أن تستهدف محفزات محددة، على سبيل المثال، مع فيروس إنفلونزا الطيور وغيرها من العدوى، والتي لا توجد لعلاجها عقاقير بعد.