15 شهيدا في اعتداءات المستوطنين منذ مطلع العام الجاري ترمب: الحديث عن مهلة لإيران غير صحيح.. الحصار يخيفها أكثر من القصف عاجل 5 شهداء بينهم 3 أطفال في غارة للاحتلال على شمال قطاع غزة لبنان: استشهاد آمال خليل بعد حصارها وإصابة زينب فرج الطقس: أجواء صافية وارتفاع آخر على درجات الحرارة إيران تحتج بشدة على اتاحة 5 دول ارضها واجواءها لاميركا للعدوان عليها مقتل شابين بجريمة إطلاق نار قرب اللد الليلة الماضية شرطة الاحتلال تدعس شابا من حوسان غرب بيت لحم وتعتقله الاحتلال يعتقل 10 مواطنين بينهم محامية من الخليل الأمم المتحدة: تحطيم جندي إسرائيلي لتمثال المسيح في لبنان أمر صادم شهيد و3 إصابات بقصف طائرة مسيرة للاحتلال جنوب خان يونس الاحتلال يمنع وصول عشرات المعلمين إلى الأغوار الشمالية الإحصاء: 551 مليون دولار العجز في الميزان التجاري بشهر شباط الماضي الصحة: 16 شهيدا برصاص المستوطنين في الضفة منذ بداية العام الجاري الدفاع المدني: 8 آلاف شهيد جثامينهم عالقة تحت الأنقاض بغزة "البنتاغون" يقيل وزير البحرية الأمريكية بشكل مفاجىء لجنة الانتخابات: انتهاء مرحلة الدعاية الانتخابية منتصف الليلة قائد قوة غزة يصل القاهرة إيران: تحويل عائدات مضيق هرمز إلى حساب البنك المركزي إسرائيل تُصعّد حملة تدمير جنوب لبنان

مسؤول سعودي : لهذه الأسباب تم اعتقال الوليد بن طلال

كشف سفير سعودي كبير عن السبب الحقيقي وراء اعتقال رجل الأعمال البارز الوليد بن طلال، ضمن مجموعة كبيرة من مسؤولين وأمراء ورجال أعمال موقوفين على ذمة قضايا فساد.

وقال السفير السعودي لدى جمهورية التشيك، نايف بن عبود، عندما سئل عن سبب اعتقال الوليد بن طلال رغم أنه كان ينادي بأفكار إصلاحية قبل أن يتبناها ولي العهد: "الذي حدث ببساطة هو أن عملية مكافحة الفساد كان من مجرياتها التحفظ على مجموعة من الأشخاص بغض النظر عن انتماءاتهم العائلية أو الفكرية حيث يواجهون تهما بممارسة الفساد قد تثبت وقد تسقط وذلك بعد عملية متسلسلة من إجراءات التقاضي وضمن الحقوق التي يكفلها القانون للمتهم وفي إطار المبدأ المعروف بأن المتهم بريء حتى تثبت إدانته".

واستبعد بن عبود، في مقابلة للسفير السعودي مع صحيفة "Pravo" التشيكية، ونشرها موقع وزارة الخارجية السعودية، أن تواجه حملة محاربة الفساد في بلاده بمقاومة عنيفة من قبل المؤسسة الدينية المحافظة، وقال إن "ما حصل ليس تغييرا بل هو عودة للأسس" لافتا إلى أن مكافحة الفساد من صميم الدين الاسلامي ولا تشكل أبدا نقاط صراع مع المؤسسة الدينية.

وأضاف: "الظروف الخارجية الحرجة التي تتسبب بها أطراف أخرى وتؤثر على المملكة، تستدعي تقوية الجبهة الداخلية بتطهيرها من أسباب التفكك وتشتت الجهود"، لافتا إلى أن الفساد لا يقل ضراوة عن العدو الخارجي، وأن الحكمة تقتضي صرف الجهد تجاهه بنفس القدر الذي يمارس تجاه المتربصين من الخارج.

وقال أن هناك دافعين رئيسين لتدخل المملكة في اليمن، الأول أنه جاء كجزء من إجراء دولي يعمل على إعادة الحكومة الشرعية المنتخبة لممارسة سلطاتها الدستورية وكف يد الانقلابيين عن العبث بأمن اليمن ودول الجوار. والثاني هو التدخل الإيراني الذي يهدف في حقيقة الأمر الى المس المباشر بأمن المملكة واستقرارها، الأمر الذي لا يمكن غض الطرف عنه بأي حال من الأحوال"حسب قوله.