الاحتلال يقرر تسليم جثمان الشهيد الطفل جاد الله من مخيم الفارعة مالطا تدين مخطط E1 الاستعماري في الضفة الغربية الاحتلال يقتحم المنطقة الشرقية بنابلس الاحتلال يقتحم جنين وعدة قرى وبلدات فيها حلايقة : الأمطار قادمة لكن الصيف لم ينتهِ بعد رؤساء مستوطنات "الغلاف" يتجولون داخل غزة ويطالبون بتجويع الغزيّين آيزنكوت: حل الدولتين "غير واقعي" الطقس: استمرار الأجواء الحارة حتى يوم السبت وانخفاض ملموس الأحد الاحتلال يستولى على نحو 15 دونماً من أراضي البيرة إصابة سيدتين وطفلة برصاص الاحتلال في الكرمل جنوب الخليل هيئة الأسرى: " الأسير الجريح معطان خضع لعملية جراحية وحالته مستقرة " مداهمات واعتقالات في الضفة الغربية بيت لحم: مستوطنون يرفعون الأعلام الإسرائيلية شرق بيت ساحور 12 قتيلا في حرائق غابات بالجزائر والنيران تقترب من مناطق سكنية الاحتلال يخطر بهدم شقة سكنية في كفر نعمة غرب رام الله سيول جارفة تجتاح جبال الهيمالايا: 165 قتيلا وأكثر من 1500 مفقود في نيبال والتبت مصر تدين استيلاء الاحتلال على مركز قلنديا المهني مستوطنون يرعون أغنامهم في أراضي المواطنين جنوب بيت لحم الاحتلال يسلم إخطارات بهدم منازل ومنشآت زراعية وحظائر في عناتا شرق القدس بعيدا عن المؤسسة العسكرية: الكشف عن اتصالات نتنياهو المباشرة مع حماس

رجل رائع – رجل مخيِّب ... شباب السموع  X هلال القدس

كتب محمـد عوض
 

مع أنها كانت مباراة باردة في معظم أوقاتها، ولم تشهد ما يصبو إليه المتابع الرياضي الفلسطيني، إلا أنها، وحسبما يرى الكثيرون كانت إحدى أهم مواجهات الأسبوع الثامن من دوري الوطنية موبايل للمحترفين، القصد هنا : لقاء شباب السموع وهلال القدس على ملعب الحسين بن علي في مدينة الخليل.

اللقاء انتهى بالتعادل الإيجابي بهدفٍ لمثله، والهدفان جاءا بنفس السيناريو، تلقى مراد إسماعيل كرة عرضية داخل صندوق الجزاء، أرسلها برأسه، حاول حارس السموع معالجتها، إلا أنه لم يفلح في ذلك، وجاء هدف "ليث الجنوب" بنفس السيناريو، كرة عرضية بالمقاس حطت على رأس أحمد كشكش، أودعها الشباك.

الرجل الرائع في المباراة، من وجهةِ نظرٍ شخصية، كان أحمد كشكش، صحيح بأنه يتحمل جزءاً من وزر الهدف الذي تلقاه فريقه، لكن زميله أعاقه بدلاً أن يبتعد عنه في الكرة الهوائية المشتركة من مراد إسماعيل، كان كشكش قادراً على دحر الكرة من منطقة الجزاء لولا سوء التفاهم مع زميله في نفس التوقيت.

"كشكش"، الذي يلعب أساساً في قلب الهجوم، شعر على ما يبدو بالحسرة لأنه لم يستطع لأي سبب كان منع هدف في شباك فريقه، فتمكن من التقدم إلى مركزه الأساسي الذي شغله سابقاً مع المنتخب الوطني، وسجل هدفاً ثميناً قبل نهاية اللقاء بعشر دقائق، استغل فرصة من فرصتين فقط أتيحتا لفريقه الشوط الثاني.

الرجل المخيِّب كان "علي عدوي" لاعب هلال القدس، فهو لم يستطع تقديم شيء يذكر طيلة مشاركته منذ بداية المباراة إلى حين استبداله، فلا اختراقات من الأطراف، ولا من العمق، ولا تمريرات ناجحة بالشكل المطلوب، هذا اللاعب لغاية الآن لم يقدم الإضافة المنتظرة منه مع هلال القدس، وبغض النظر عن الأسباب، فإن اللاعب ليس باسمه على الإطلاق، والمطلوب تقديم المستوى المطلوب حتى يستحق الإشادة.