الأمن الوقائي يضبط 3300 لتر سولار مهرب شمال غرب القدس إيران: وجهنا ضربات قوية لمراكز الدفاعات الإسرائيلية الطقس: أجواء غائمة جزئيا وباردة أسعار النفط تقفز إلى نحو 113 دولارا للبرميل الخليل: إصابة شاب برصاص الاحتلال واعتقال آخر في بلدة بيت عوا الاحتلال يعتقل ثلاثة شبان من مدينة سلفيت إيران تطلق صاروخين باليستيين على قاعدة دييغو غارسيا في المحيط الهادي النيابة العامة والشرطة تباشران اجراءاتهم القانونية في واقعة مقتل مسن في رام الله نادي الأسير: 39 أما يواصل الاحتلال الإسرائيلي اعتقالهنّ في سجونه بعثات أوروبية تدين تصاعد اعتداءات المستوطنين بحق المواطنين بالضفة أسعار البنزين تضرب أمريكا: فاتورة وقود صادمة تهدد السائقين وشركات السيارات "مجلس السلام" يقدم مقترحا إلى حماس يتعلق بالقاء سلاحها الخليل: 11 أسيرة أمّاً مغيّبات عن أطفالهن في سجن الدامون مع حلول عيد الأم وعيد الفطر واشنطن تعدّ خطة للاستيلاء على اليورانيوم الإيراني كاتس: وتيرة الضربات على إيران "ستزداد بشكل كبير" في الأيام المقبلة أسعار الذهب والفضة في أدنى مستوى منذ اندلاع الحرب في إيران تقديرات إسرائيلية: مجتبي خامنئي حالته ليست حرجة أو خطيرة 202 إصابة خلال يوم واحد في صفوف المستوطنين.. والأعداد في تزايد مستمر تقرير أممي: تعذيب إسرائيل الممنهج للفلسطينيين يشير إلى انتقام جماعي ونوايا تدميرية الاحتلال يجبر مقدسيا على هدم جزء من منزله ذاتيا في بلدة صور باهر

شباب بيت أمـر ... هل قُلعت أنياب "أسود الريف" ؟

كتب محمـد عوض

انتهت مرحلة الذهاب من دوري الدرجة الأولى – الاحتراف الجزئي – تصدر من تصدر، ونافس على المقدمة من نافس، وتذيل شباب بيت أمـر وحيداً سلم الترتيب العام، برصيد أربع نقاط فقط، جاءت من فوز واحد على منافسه القوات الفلسطينية بثلاثة أهداف لهدفين، وتعادل أمام إسلامي قلقيلية، وتسع هزائم أخرى معظمها ثقيلة.

"أسود الريف"، كأنهم ما عادوا يزأرون، ولو زئيراً مخففاً، يُبقى اللقب مستحقاً لفريق كان الموسم الماضي بطلاً لمجموعته في دوري الدرجة الثانية، وكان يوماً من الأيام منافساً شرساً على المراكز الأولى في دوري الدرجة الأولى، ولعب سابقاً إلى جانب أندية المحترفين، ورغم هبوطه كان نداً عنيداً لا يستسلم.

في مرحلة الذهاب المنقضية من الدوري، خُلعت أنياب الأسود، وكثر الشامتون، والمستهزئون، ويمكن الحديث عن كثير من الأسباب، لكن ما الفائدة ؟ تلك الأسباب نفسها ذُكرت في تقرير سابق بشيء من التفصيل، ظل النادي بلا كيان واضح، وغابت كل المقومات حتى غير المادية عن المنظومة بأسرها بلا استثناء.

هل نشهد تغييراً في مرحلة الإياب ؟ فترة التوقف ليست قصيرة، يمكن فيها فعل شيء، لكن هذا لا يستطيع القيام به فردٌ واحد، أو أفراد، بل إنه بحاجةٍ إلى تكاتف كلّي من الجميع، بالتعاون مع مؤسسات البلدة، ورجال الأعمال، وإيجاد هيئة إدارية جديدة ذات مهام تكاملية، وجهاز فني صاحب كفاءة عالية، والتعاقد مع وجوهٍ جديدة.

لا يمكن الآن، وعلى الإطلاق، الاعتماد على نفس اللاعبين الذين خاضوا المرحلة السابقة، ولا على شباب جدد من البلدة لم يأخذوا فرصة التمثيل على مدار سنوات مضت، فلا خبرتهم تؤهلهم، ولا مستواهم الفني، ولا البدني، ولا التكتيكي، إنهم ببساطة غير مؤهلين حالياً لخوض منافسات بهذا الحجم، إذا كان الفريق ينوي البقاء، وختاماً أقول : الأمور ليست مستحيلة إطلاقاً، إنها بحاجة إلى همم ورجال وانتماء وعمل وعطاء.