انخفاض أسعار النفط بأكثر من 7% واستقرار الذهب عالميا ثلاثة شهداء في قصف إسرائيلي على جنوب لبنان الاحتلال يعتقل 19 فلسطينيا خلال اقتحامات واسعة بالضفة الغربية مستوطنون بقيادة المتطرف "غليك" يقتحمون الأقصى إصابة شاب برصاص الاحتلال في بلدة الرام الاحتلال يشرع بهدم بيوت بلاستيكية بالأغوار الشمالية 1600 سفينة عالقة في هرمز.. وشركات الشحن تخشى "العبور المكلف" إصابة 7 جنود من جيش الاحتلال في هجمات بمسيرات حزب الله خلال الـ24 ساعة الماضية استشهاد عزام خليل الحية نجل رئيس حركة "حماس" في غزة إسرائيل تُطلق أكبر موجة استيطان بالضفة وتمهد لإقامة 18مستوطنة بالاغوار إسبانيا تطالب المفوضية الأوروبية بحماية المحققين في إبادة غزة سلطات الاحتلال تضبط 21 شاحنة مهربة إلى قطاع غزة الولايات المتحدة تطالب إيران بوقف تخصيب اليورانيوم لمدة 20 عاما إسرائيل تزعم اغتيال قائد وحدة الرضوان في حزب الله مخطط استيطاني لتحويل مطار القدس الدولي إلى مركز تراث إسرائيلي وزير الاقتصاد: لجنة مشتركة مع فلسطينيي الداخل لتنشيط الأسواق تجتمع الاثنين المقبل إن بي سي: ترامب جمد عملية هرمز عقب ضغوط سعودية اللجنة الإدارية المشرفة على البعثة الإرشادية تجتمع بمرشدي موسم الحج شهداء ومصابون في قصف للاحتلال غرب مدينة غزة الاحتلال يصعد من عدوانه على جنوب لبنان

حسن من غزة وابتهال من نابلس عروسان يلتقيان بعد فراق 4 سنوات

حسن من غزة وابتهال من نابلس خطيبان يلتقيان بعد فراق استمر 4 سنوات

​"لكل من عرفنا فأحبنا وأحبّ حبّنا، نعلن لكم انفصالنا أنا وطيبة الذكر كريمة الخُلق جميلة القلب الحبيبة ابتهال جمال العصا، بعد أن حال منع الاحتلال والمصريين بيننا".

بهذه الكلمات اختتم الشاب العشريني حسن خالد الهبيل من مدينة غزة علاقته بمخطوبته ابتهال جمال العصا بعد أن باءت كل محاولات الاقتران بالفشل بسبب المنع الذي يفرضه الحصار على كليهما

حسن خالد خرّيج درجة البكالوريوس في جامعة بيرزيت ارتبط بالآنسة ابتهال وهي من سكان مدينة نابلس، ضاربين بعرض الحائط حينها كل مسميات الحصار والاحتلال معلّقين أحلامهم الوَردية بأمل وصول فتاة احلامه لقطاع غزة، ولكن وكما قال المُتنبي تجري الرياح بما لا يشتهي السّفن فحالت بينهما إغلاقات المعابر والرّفض الأمني الذي يُعتبر حجّة من لا حجّة له، وكآن أحلامهم الوردية تناثرت والرّياح.

كلُ مآ مرّ بهؤلاء الخَطيبين لم يُثنيهما عن المحاولة في الوُصول إلى ما وضعاه نصب أعينهم، ولم يقعدوا مكتوفي الأيدي بل نهضوا لمُجابهة الواقع وتحدّي الظٌروف والعقبات وبعد الكثير من المٌحاولات التي ظنّها البعض بأنها لا تُسمن ولا تُغني من جوع وَصلت ابتهال لتنير سماء قلب حسن، ولتٌكمل معه معركتهما الأبدية، بعد 4 سنين عجاف تخللها قرار الانفصال.

18.11.2017 هو يوم تعانقت فيه غزّة ونابلس ليسطروا به تاريخ تحدِ واصرار وكفاح، فقد وصلت مساء أمس ابتهال العصا قطاع غزة مٌستغلة بذلك فتح معبر رفح الاستثنائي بعد إغلاق دام لعدة أشهر مُودعة دمعات رافقتها لسنوات.

ومن جهته عبر حسن عن سعادته بوصول مخطوبته بعد غياب طويل بقوله "وقد يجمع الله الشتيتين بعدما ظنّا كل الظنّ أن لا تلاقيا".وتابع "تعبنا في خطونا، أرهقتنا الحدود والظروف، استنزفت القلوب والأرواح، ولكن في النهاية الحبّ ينتصر، واجتمعت الضفة والقدس وغزة، فالحمد لله أن أقرّ عيوننا وقلوبنا باللقيا بعد طول انتظار".

التَخلي أمر شاق ولكن الإيمان والاصرار عماد لانتصار لا بدّ أن نصنعه بأنفسنا بعدم الاستسلام للظروف والاحتلال والرضوخ للمضايقات التي يفرضها الاحتلال الإسرائيلي لقتل الحياة الفلسطينية ومنع التئام الكثير من الأزواج، فحالة الهبيل لم تكن الوحيدة منذ أن وُجد الحصار على قطاع غزة، ولن تكون الأخيرة وبهذا يتوجب علينا أن نفرض انتصارنا ولا ننتظره من أحد.