أعضاء اللجنة الاستشارية للأونروا يزورون لبنان
في 15 و16 تشرين الثاني/نوفمبر 2017، زار أعضاء في اللجنة الاستشارية لوكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل لاجئي فلسطين في الشرق الأدنى (الأونروا) منشآت الوكالة في لبنان واطّلعوا عن كثب على ظروف لاجئي فلسطين.
والتقى أعضاء اللجنة الاستشارية بحضور المدير العام للأونروا، كلاوديو كوردوني، ممثلين عن المجتمع، ولاسيما المجموعات الشبابية. وتركز اللقاء على الظروف المعيشية الصعبة للشباب من لاجئي فلسطين ومستقبلهم وخاصّة على حاجتهم لفرص تعليم ومجالات لبناء المهارات والعمل.
وتخللت الزيارة أيضًا جولة في مخيم الرشيدية ومركز سبلين للتدريب في جنوب لبنان بالإضافة إلى مخيم برج البراجنة في بيروت حيث تحدّث ممثلون عن المجتمع وبعض العاملين في الأونروا عن مبادرات لتحسين المخيم وخدمة المجتمع وغيرها. في هذا الإطار، عرض طلاب من مدرسة الأقصى في مخيم الرشيدية دور برلمانات المدارس في إدماج الطلاب في صنع القرار.
وخلال هذه الزيارة، قال كوردوني: "لا تزال الأونروا ملتزمة بدعم الشباب من لاجئي فلسطين لبلوغ كامل إمكاناتهم. سنستمر في توفير فرص التعليم للأطفال والشباب فضلاً عن الخدمات الحيوية كالطبابة وتحسين الظروف المعيشية".
وأضاف قائلاً: "يواجه الشباب من لاجئي فلسطين اليوم تحديات كثيرة ولكن بإمكاننا بناء مستقبل أفضل لهم من خلال المشاركة الفاعلة والدعم الحيوي المقدّم من الجهات المانحة والسلطلت اللبنانية".
وفي اليوم الثاني من الزيارة، التقى أعضاء اللجنة الاستشارية ممثلين عن الأونروا في سوريا وناقشوا الوضع في سوريا والتحديات التي يواجهها لاجئو فلسطين هناك.
اللجنة الاستشارية موكلة بتقديم النصح للمفوض العام للأونروا ومساعدته في إتمام ولاية الوكالة..
وتواجه الأونروا طلبا متزايدا على خدماتها بسبب زيادة عدد لاجئي فلسطين المسجلين ودرجة هشاشة الأوضاع التي يعيشونها وفقرهم المتفاقم. ويتم تمويل الأونروا بشكل كامل تقريبا من خلال التبرعات الطوعية فيما لم يقم الدعم المالي بمواكبة مستوى النمو في الاحتياجات. ونتيجة لذلك فإن الموازنة البرامجية للأونروا، والتي تعمل على دعم تقديم الخدمات الرئيسة، تعاني من عجز كبير. وتدعو الأونروا كافة الدول الأعضاء إلى العمل بشكل جماعي وبذل كافة الجهود الممكنة لتمويل موازنة الوكالة بالكامل. ويتم تمويل برامج الأونروا الطارئة والمشروعات الرئيسة، والتي تعاني أيضا من عجز كبير، عبر بوابات تمويل منفصلة.
تأسست الأونروا كوكالة تابعة للأمم المتحدة بقرار من الجمعية العامة في عام 1949، وتم تفويضها بتقديم المساعدة والحماية لحوالي خمسة ملايين لاجئ من فلسطين مسجلين لديها. وتقتضي مهمتها بتقديم المساعدة للاجئي فلسطين في الأردن وسورية ولبنان والضفة الغربية وقطاع غزة ليتمكنوا من تحقيق كامل إمكاناتهم في مجال التنمية البشرية وذلك إلى أن يتم التوصل لحل عادل ودائم لمحنتهم. وتشتمل خدمات الأونروا على التعليم والرعاية الصحية والإغاثة والخدمات الاجتماعية والبنية التحتية وتحسين المخيمات والحماية والإقراض الصغير.