الاحتلال يجرف أراضي زراعية جنوب جنين الحج والعمرة تؤكد أهمية الحصول على تصريح الحج قبل أداء المناسك شهيد في استهداف الاحتلال وسط مدينة غزة بيان أردني قبرصي يوناني مشترك: حل الدولتين هو السبيل الوحيد لتحقيق السلام العادل والدائم إصابة شاب بعد اعتداء الاحتلال عليه بالضرب في مدينة طولكرم ترامب يمهل إيران أسبوعا للاتفاق ويهدد بضربة عسكرية حال الفشل واشنطن بوست: صور الأقمار الصناعية تُظهر أن إيران قصفت أكثر من 200 منشأة في قواعد أمريكية الرئاسية العليا للكنائس تشارك في قداس عيد القديس جاورجيوس (مار جريس) في الخضر حالة الطقس: ارتفاع ملموس على درجات الحرارة انخفاض أسعار النفط بأكثر من 7% واستقرار الذهب عالميا ثلاثة شهداء في قصف إسرائيلي على جنوب لبنان الاحتلال يعتقل 19 فلسطينيا خلال اقتحامات واسعة بالضفة الغربية مستوطنون بقيادة المتطرف "غليك" يقتحمون الأقصى إصابة شاب برصاص الاحتلال في بلدة الرام الاحتلال يشرع بهدم بيوت بلاستيكية بالأغوار الشمالية 1600 سفينة عالقة في هرمز.. وشركات الشحن تخشى "العبور المكلف" إصابة 7 جنود من جيش الاحتلال في هجمات بمسيرات حزب الله خلال الـ24 ساعة الماضية استشهاد عزام خليل الحية نجل رئيس حركة "حماس" في غزة إسرائيل تُطلق أكبر موجة استيطان بالضفة وتمهد لإقامة 18مستوطنة بالاغوار إسبانيا تطالب المفوضية الأوروبية بحماية المحققين في إبادة غزة

5 أعوام على اغتيال الجعبري وقصف تل أبيب للمرة الأولى

توافق اليوم الثلاثاء، الرابع عشر من نوفمبر، الذكرى الخامسة لاغتيال أحمد الجعبري، نائب قائد كتائب القسام في قطاع غزة، ما دفع الكتائب للرد عبر قصف مدينة تل أبيب بصاروخ M75 لأول مرة من قبل المقاومة الفلسطينية.

وتدهورت الأوضاع حينها عسكرياً في قطاع غزة، حيث باشرت قوات الاحتلال عقب اغتيال الجعبري بقصف العديد من المواقع والنقاط والمناطق في حرب أُطلق عليها "حرب الأيام الثمانية".

واستمرت تلك الحرب ثمانية أيام استشهد خلالها 155 فلسطينيا، وأصيب المئات، ودمرت مئات المنازل.

وتدخلت مصر كوسيط قوي وفاعل لاحتواء التصعيد العسكري، ما أنتج اتفاقاً لوقف إطلاق النار بشكل سريع قبل أن تتوسع العملية.

وفي الذكرى الخامسة لاستشهاده، نشرت كتائب القسام، عبر موقعها الالكتروني تقريراً عن الشهيد ودوره في إتمام صفقة تبادل الأسرى مع دولة الاحتلال عام 2011.

وأطلقت الكتائب على الجعبري لقب "مهندس وفاء الأحرار" قائلة: "لمع اسم الشهيد القائد أحمد الجعبري إعلامياً، خلال عمليات التفاوض التي قادها الشهيد نيابة عن كتائب القسام مع عدد من الوساطات العربية والدولية للإفراج عن الجندي الصهيوني جلعاد شاليط الذي أسرته كتائب القسام عام2006، في عملية الوهم المتبدد".

وأضافت: "وقد أظهر القائد الجعبري صلابة وشراسة المفاوض القسامي، أمام المراوغات الصهيونية في كل جولة من المفاوضات التي استمرت لقرابة الخمس سنوات".

وتابعت: "سعى الشهيد القائد أحمد الجعبري برفقة إخوانه من قادة كتائب القسام، لإخراج العدد الأكبر من الأسرى القدامى وأصحاب المحكوميات العالية، وهذا ما حدث في أكتوبر من العام 2011، عند إتمام صفقة وفاء الأحرار القسامية بنجاح كبير".

وقالت الكتائب إن الرسالة الأخيرة للشهيد الجعبري قُبيل استشهاده كانت: "أنا مطمئن اليوم على حماس، فقد شكلت جيشاً قوياً، وأقر الله عيني بصفقة وفاء الأحرار، وأتمنى أن ألقى ربي راضياً مرضياً".