ارتفاع حصيلة الحرب الإسرائيلية على لبنان إلى 3613 شهيدا و11072 جريحا مستوطنون يقتحمون محيط منازل المواطنين شرق المغير بحماية قوات الاحتلال 4 شهداء بينهم سيدة في قصف استهدف مركبة ومواطنين شمال غرب مدينة غزة الاحتلال يقتحم بيتا جنوب نابلس الأمن الوطني في الخليل يستقبل وفداً عشائرياً ويؤكد أهمية الشراكة في تعزيز السلم الأهلي مستوطنون يسرقون حصانا جنوب بيت لحم الأمن الوطني في الخليل يستقبل وفداً من شركة YES للمحتوى الرقمي لبحث سبل التعاون المشترك طهران تتوعد برد "حاسم ومؤلم" على الغارة الإسرائيلية التي استهدفت الضاحية الجنوبية لبيروت ايران: سنرد على استهداف الضاحية.. ترقبوا سماء الأراضي المحتلة الليلة مستعمرون يسرقون حصانا جنوب بيت لحم "مقاومة الجدار والاستيطان" ومحافظة طوباس تنتزعان أمرا احترازيا بوقف هدم منشآت في الأغوار الشمالية الاحتلال يجبر مواطنا على هدم منزله في سلوان الاحتلال يخطر بالاستيلاء على أراضٍ زراعية جنوب جنين بطلة الكاراتيه مريم بشارات تتوج بجائزة أفضل لاعبة عربية الاحتلال يصدر أمراً عسكرياً بالاستيلاء على 1292 دونماً من أراضي طوباس وزير الخارجية الفرنسي: قد نفرض عقوبات جديدة على المستوطنين خلال أيام قوات الاحتلال تعتقل 3 شبان وتقتحم عدة مناطق شرق رام الله إيران تهاجم إسرائيل بالصواريخ ترامب لإيران: "لقد أطلقتم صواريخكم - عودوا إلى طاولة المفاوضات" قاليباف: أمريكا لا تفهم إلا لغة القوة

لبنان تتهم فصيلاً فلسطينياً متشدداً باغتيال 4 قضاة عام 1999

اتهم القضاء اللبناني قياديين في فصيل "عصبة الانصار" الفلسطيني الاسلامي المتشدد في مخيم عين الحلوة للاجئين الفلسطينيين في جنوب لبنان، باغتيال اربعة قضاة داخل قاعة محكمة في مدينة صيدا قبل 18 عاما.

وقتل القضاة الأربعة على قوس محكمة الجنايات في جنوب لبنان في حزيران/يونيو 1999، في جريمة غير مسبوقة أثارت غضباً في لبنان، خصوصاً أنها وقعت داخل قاعة المحكمة وفي وضح النهار.

وطلب المحقق العدلي في قضية إغتيال القضاة الأربعة القاضي بيار فرنسيس، وفق خلاصة قرار اتهامي، اطلعت وكالة فرانس برس على نسخة منه، الاعدام غيابياً "لرئيس تنظيم عصبة الأنصار أحمد عبد الكريم السعدي الملقب بأبو محجن"، وخمسة أشخاص آخرين من التنظيم.

واتهمهم بـ "إقدامهم عمداً وعن سابق تصور وتصميم (..) على قتل رئيس وأعضاء هيئة محكمة الجنايات في صيدا القضاة حسن عثمان ووليد هرموش وعماد شهاب، وممثل النيابة العامة لديها القاضي عصام أبو ضاهر".

وقتل القضاة الأربعة على يد مسلحين تسللا الى قاعة المحكمة من النافذة، مستغلين ثغرات أمنية وقلة عدد عناصر الحماية في المكان. وتمكنا بعد اطلاق الرصاص من رشاشي كلاشنيكوف والهرب الى داخل مخيم عين الحلوة المجاور.

وتحدثت الصحافة اللبنانية حينها عن احتمال ضلوع مجموعة "عصبة الأنصار" المحظورة في الجريمة.

وتعتبر عصبة الانصار الاسلامية المتشددة الفصيل الأقوى في مخيم عين الحلوة، ويعرف عنها استقطابها وايواؤها لعدد كبير من المطلوبين للأجهزة الأمنية اللبنانية في جرائم اغتيال وتفجيرات عدة.

ويأتي تحريك القضاء اللبناني لملف القضاة الأربعة بعد 18 عاماً، وفق ما قال مصدر قضائي لفرانس برس "في ضوء اعترافات أدلى بها الموقوف الفلسطيني عماد ياسين، الذي كان يعد أمير تنظيم "داعش" في مخيم عين الحلوة، وتم توقيفه في أيلول/سبتمبر 2016".

وبحسب المصدر، "اعترف ياسين خلال التحقيق معه بمشاركته في الاجتماع الذي اتخذ فيه رئيس عصبة الأنصار القرار باغتيال القضاة الاربعة، رداً على حكم اعدام غيابي صدر بحقه عن المجلس العدلي في صيدا على خلفية قضية اغتيال".

ويعد مخيم عين الحلوة أكثر المخيمات كثافة سكانية في لبنان.

ويعيش في المخيم أكثر من 54 ألف لاجئ فلسطيني مسجل لدى الامم المتحدة، من أصل 450 الفا في لبنان، انضم اليهم خلال الأعوام الماضية آلاف الفلسطينيين الفارين من أعمال العنف في سوريا.