تحالف مؤسسات " راصد فلسطين" يطلق مرصد خطاب الكراهية لمواكبة الانتخابات المحلية 2026 الرئاسة تدين اقتحام بن غفير للمسجد الأقصى وتعتبره انتهاكا صارخا للوضع التاريخي والقانوني القائم الأردن يدين اقتحام الوزير الإسرائيلي المتطرف بن غفير للمسجد الأقصى البيت الأبيض: الخطوة التالية بشأن المفاوضات مع إيران بيد ترامب مستشار خامنئي: مفتاح مضيق هرمز بيد إيران ارتفاع حصيلة الشهداء في قطاع غزة إلى 72,329 والإصابات إلى 172,192 منذ بدء العدوان الهباش يدين عدوان "بن غفير" على المسجد الأقصى ويحذر من محاولات فرض مخطط التهويد كأمر واقع بالقوة قوات الاحتلال تعتقل سيدتين من باحات المسجد الأقصى الخضور : المدارس ستعود إلى التعليم الوجاهي اعتباراً من يوم غد والاختبارات الشهرية بعد أسبوع واحد مستوطنون يعتدون على طفل جنوب نابلس الجامعة العربية تدين مصادقة الاحتلال على إقامة 34 مستعمرة جديدة في الضفة الغربية إجلاء مرضى عبر معبر رفح لتلقي العلاج في الخارج وإغلاق المعبر غدا الاحتلال يحتجز المواطنين لساعات شمال شرق رام الله سي إن إن: وفد إيران رفض مطلب فتح مضيق هرمز أطباء بلا حدود: غزة تواجه نمطاً متعمداً من الإبادة وخنق الحياة الاحتلال يعتقل 3 مواطنين من القدس تصاعد النزوح في لبنان إلى أكثر من 140 ألفاً وارتفاع حصيلة الشهداء إلى 2055 الاحتلال يُخطر بالاستيلاء على نحو 9 دونمات من أراضي الفندقومية جنوب جنين الاحتلال يعتقل شابا من تياسير شرق طوباس الاحتلال يجبر مواطنيْن على هدم منزلهما في جبل المكبر بالقدس

تركي بن فيصل : على إسرائيل الانسحاب من أراضي عام 1967م

قال الأمير السعودي، تركي الفيصل إن "على إسرائيل أن توافق على مبادرة السلام العربية وأن تجري مكالمات سلام وحواراً سياسياً يستند إلى مبادرة السلام العربية، قبل دفء العلاقات بين السعودية وإسرائيل".

وأضاف في مقابلة مع هيئة البث الإسرائيلية أنه لكي يعم السلام في إسرائيل، ليس مع الفلسطينيين فحسب بل مع كل الدول العربيّة والدول الإسلامية، على إسرائيل أن تنسحب من كل مناطق 1967 بما في ذلك القدس.

يذكر أن الفيصل طيلة شغل لسنوات منصب رئيس الاستخبارات السعودية، وكان سفيرا سعوديّا في الولايات المتحدة الأمريكية، وبريطانيا، وداعما للمبادرة السعودية للسلام.

وفيما يتعلق بالشائعات حول الزيارة السرية التي أجراها ولي العهد السعودي، محمد بن سلمان، إلى إسرائيل، أنكرها الفيصل قائلا: "هذه الأخبار ليست صحيحة. عمل محمد بن سلمان وسعوديون مسؤولون آخرون دائما علنا ومباشرة، ويشير موقفهم إلى أنه لن تُنسج علاقات بين إسرائيل والسعودية حتى حل القضية الفلسطينية".