قوات الاحتلال تقتحم عدة قرى في رام الله "التعليم العالي" تدين استهداف الاحتلال الجامعة الإسلامية وإصابة عدد من طلبتها اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير ترفض تسريح موظفي "الأونروا" وتطالب بتحرك دولي عاجل لتأمين التمويل المستدام الاحتلال يستولي على مركبات ورافعة شوكية في مدينة الخليل "النقل والمواصلات": مشروع نظام جديد لتنظيم استخدام "السكوترات" والدراجات الكهربائية وتعزيز السلامة المرورية مستوطنون تقتحم قرية أم صفا برام الله 16 اعتداء للاحتلال ومستوطنيه على المزارعين وأراضيهم في 6 محافظات شهيد وإصابات بنيران الاحتلال في مناطق متفرقة من قطاع غزة فهمي وغوتيريش يبحثان مستجدات الأوضاع في المنطقة اليمن: تحذيرات حوثية للمطارات والمنشآت السعودية… خسائر في الأسواق وسجال حول المقدسات الاحتلال يحتجز جرارا زراعيا وصهريج مياه شرق عاطوف أكثر من 100 اقتصادي يحذرون من خطة نتنياهو للتحايل على العقوبات عبر العملات المشفرة الاحتلال يواصل عدوانه على الخليل: إصابات واعتقالات وهدم منشآت والاستيلاء على مركبات إصابة مواطن جراء اعتداء الاحتلال عليه قرب حلحول شمال الخليل مقتل شاب بجريمة إطلاق نار في يافة الناصرة 8 أسرى في العزل بسبب كعكة.. بن غفير يستعرض العقوبات بحق الاسرى الفلسطينيين إيران: لم نغادر طاولة المفاوضات وواشنطن و"إسرائيل" تهددان أمن مضيق هرمز "مقاومة الجدار والاستيطان": 482 اعتداء على موسم الزيتون منذ بدئه في 9 محافظات نتنياهو ينشر صورة لانفجار نووي فوق “تل أبيب” الطيبي يحذر من لجوء اليمين الإسرائيلي للعنف حال خسارته الانتخابات

تظاهرة ضد الانفصال في برشلونة ورئيس الوزراء الاسباني لا يتراجع

من المقرر أن تشهد مدينة برشلونة "عاصمة إقليم كاتالونيا" في إسبانيا تظاهرة كبيرة، اليوم الأحد، ضد انفصال هذه المنطقة الاسبانية، بينما يصر رئيس الحكومة ماريانو راخوي على سحب "التهديد" بالانفصال، وذلك بعد أسبوع على الاستفتاء الذي شهد أعمال عنف من قبل رجال الشرطة.

ونقلا عن وكالة "فرانس برس"، يدعم عدد كبير من الشخصيات، والأحزاب السياسية المعارضة للاستقلال، كما وشخصيات عدة، هذا التجمع الذي يجري اليوم، تحت شعار "كفى! لنتعقل"، وبين هذه الشخصيات الكاتب ماريو فارغاس ليوسا، الحائز على جائزة نوبل للأدب، ويحمل الجنسيتين الكوبية، والبيروفية، ووصف النزعة الاستقلالية بأنها "مرض".

وكان عشرات الأشخاص الذي ارتدوا ملابس بيضاء، تجمعوا في عدد من المدن الاسبانية بدعوة من مبادرة "هل نتحاور؟" (بارليم؟ ابليموس؟) التي أطلقها مواطنون، للمطالبة "بحوار" بين الكاتالونيين، وبقية أبناء البلاد، للخروج من أسوأ ازمة سياسية منذ عودة الديموقراطية في 1977 بعد ديكتاتورية فرانكو.

وبالنسبة لـ "راخوي" فإن هذا الحوار ليس واردا، ما لم يتراجع القادة الانفصاليون في هذه المنطقة التي تتمتع بحكم ذاتي، عن نيتهم في اعلان الاستقلال.

وقال رئيس الحكومة المحافظ لصحيفة "ال بايس" اليومية "ما ارغب فيه هو سحب التهديد بالاستقلال في أسرع وقت ممكن"؛ لأنه "لا يمكننا بناء شيء اذا لم يختف التهديد للوحدة الوطنية".

وردا على سؤال حول تطبيق المادة ( 155) من الدستور، التي تتيح تعليق العمل بالحكم الذاتي في كاتالونيا، قال راخوي "لا أستبعد شيئا، لكن يجب أن أفعل الأشياء في وقتها".

وظهرت بوادر تهدئة خلال الأيام الأخيرة لمساع محتملة يبذلها الطرفان، لنزع فتيل أسوأ أزمة تعصف بالبلاد منذ جيل.

وتقدمت كاتالونا، الجمعة الماضي، باعتذار باسم قوات الأمن عن أعمال العنف التي مارستها الشرطة ضد المشاركين في الاستفتاء، والتي أوقعت 82 جريحا، وأثارت غضب الرأي العام.