ترامب: سنوجه لإيران ضربات أقسى 20 مرة إذا أغلقت مضيق هرمز الاحتلال يواصل اغلاق المسجد الأقصى لليوم الـ11 ويمنع التراويح والاعتكاف لأول مرة منذ عام 1967 شرط ايران لقبول أي هدنة مع واشنطن واسرائيل ارتفع عدد الشهداء في قطاع غزة إلى 72,134 والإصابات إلى 171,828 منذ بدء العدوان مفوضية الأمم المتحدة للاجئين: حياة الناس في لبنان تواجه اضطرابا هائلا التربية: التعليم الإلكتروني للصفوف 1–11 واستمرار دوام التوجيهي وجاهياً وقفة تضامنية مع الاسرى والاسيرات في طولكرم مستوطنون ينصبون خياما وحظائر في مسافر يطا قوات الاحتلال تقتحم جلبون وتداهم منازل محافظة القدس: تعديل خرائط سلوان وإلحاق أجزاء منها بما يسمى حي "مدينة داود" إجراءات باطلة وغير شرعية جيش الاحتلال : هجوم إيران قد يمتد لشهر والحسم سيبدأ من لبنان قوات الاحتلال تعتقل شابين قرب العيزرية وزير الخارجية المصري: نقود مبادرة لتشكيل قوة مشتركة لحماية الأمن القومي العربي ارتفاع عدد المصابين الإسرائيليين منذ بدء العدوان على إيران إلى 2339 ترامب: مستعد للحوار مع طهران بشروط الاستخبارات الإيرانية تعلن اعتقال 30 عميلا لإسرائيل وأمريكا الحرس الثوري: دمرنا قاعدة رامات ديفيد الجوية والمطار المدني بحيفا إسرائيل: صواريخ ايران العنقودية تتسبب بأضرار كبيرة ويتكوف: دمرنا قدرات ايران على تخصيب اليورانيوم بشكل كامل حزب الله يعلن استهداف جنود وآليات الاحتلال

تظاهرة ضد الانفصال في برشلونة ورئيس الوزراء الاسباني لا يتراجع

من المقرر أن تشهد مدينة برشلونة "عاصمة إقليم كاتالونيا" في إسبانيا تظاهرة كبيرة، اليوم الأحد، ضد انفصال هذه المنطقة الاسبانية، بينما يصر رئيس الحكومة ماريانو راخوي على سحب "التهديد" بالانفصال، وذلك بعد أسبوع على الاستفتاء الذي شهد أعمال عنف من قبل رجال الشرطة.

ونقلا عن وكالة "فرانس برس"، يدعم عدد كبير من الشخصيات، والأحزاب السياسية المعارضة للاستقلال، كما وشخصيات عدة، هذا التجمع الذي يجري اليوم، تحت شعار "كفى! لنتعقل"، وبين هذه الشخصيات الكاتب ماريو فارغاس ليوسا، الحائز على جائزة نوبل للأدب، ويحمل الجنسيتين الكوبية، والبيروفية، ووصف النزعة الاستقلالية بأنها "مرض".

وكان عشرات الأشخاص الذي ارتدوا ملابس بيضاء، تجمعوا في عدد من المدن الاسبانية بدعوة من مبادرة "هل نتحاور؟" (بارليم؟ ابليموس؟) التي أطلقها مواطنون، للمطالبة "بحوار" بين الكاتالونيين، وبقية أبناء البلاد، للخروج من أسوأ ازمة سياسية منذ عودة الديموقراطية في 1977 بعد ديكتاتورية فرانكو.

وبالنسبة لـ "راخوي" فإن هذا الحوار ليس واردا، ما لم يتراجع القادة الانفصاليون في هذه المنطقة التي تتمتع بحكم ذاتي، عن نيتهم في اعلان الاستقلال.

وقال رئيس الحكومة المحافظ لصحيفة "ال بايس" اليومية "ما ارغب فيه هو سحب التهديد بالاستقلال في أسرع وقت ممكن"؛ لأنه "لا يمكننا بناء شيء اذا لم يختف التهديد للوحدة الوطنية".

وردا على سؤال حول تطبيق المادة ( 155) من الدستور، التي تتيح تعليق العمل بالحكم الذاتي في كاتالونيا، قال راخوي "لا أستبعد شيئا، لكن يجب أن أفعل الأشياء في وقتها".

وظهرت بوادر تهدئة خلال الأيام الأخيرة لمساع محتملة يبذلها الطرفان، لنزع فتيل أسوأ أزمة تعصف بالبلاد منذ جيل.

وتقدمت كاتالونا، الجمعة الماضي، باعتذار باسم قوات الأمن عن أعمال العنف التي مارستها الشرطة ضد المشاركين في الاستفتاء، والتي أوقعت 82 جريحا، وأثارت غضب الرأي العام.