خبير إسرائيلي : أول اختبار حقيقي للمصالحة سحب سلاح حماس
قال المستشار السابق لرئيس الحكومة الإسرائيلية لشؤون الأمن القومي يعقوب أميدرور إن أول وأهم اختبار للمصالحة الفلسطينية سيكون نزع سلاح حركة حماس.
وقال أميدرور في مقال له بصحيفة "إسرائيل اليوم" إن الاختبار الكبير الذي ستتعرض له الاتفاقية التي توصل لها الطرفان بوساطة مصرية بعد الضغوط التي مورست على حماس يكمن في الإجابة على السؤال حول القوة العسكرية لحركة حماس في غزة ومن الذي يسيطر عليها ويتحكم بها.
وشدد على أن السلطة الفلسطينية في حال قررت حكم غزة فيتوجب عليها أولا انتزاع سلاح حماس تبعا للاتفاقية التي بموجبها جرى إقامة السلطة وتنص على أنه لا يجوز لحماس الاحتفاظ بأسلحتها التي تملكها حاليا.
ورأى أميدرور أن السلطة إن لم تكن قادرة على نزع سلاح حماس وفرض شروط الاتفاقية المبرمة مع إسرائيل فإن ذلك يعني أن تلك الاتفاقية مجرد مظهر ومظلة يتوارى خلفها "الإرهاب"، على حد وصفه.
وأضاف: "يجب أن يكون واضحا أن اتفاق المصالحة إذا كان مجرد شاشة لعرض كلمات غامضة تتمكن حماس من خلفها من تنمية قدراتها فيجب على إسرائيل ألا تسمح لها بتحقيق ذلك على أرض الواضع".