برغوث : حتى تنجح مساعي المصالحة علينا الابتعاد عن التشكيك والتربص لتصيد الكلمات
قال الاعلامي احمد برغوث ، كما أشهدنا العالم بأسره حجم شوقنا لطي صفحة الانقسام البغيض للأبد خلال استقبال الوفد الحكومي برئاسة الدكتور رامي الحمد الله رئيس الوزراء ، في صورة أبلغ من كل الكلام ، عن رغبتنا بل وشوقنا العارم لتحيقيق المصالحة كخطوة اساسية لتوحيد شطري الوطن ، وتحقيق الوحدة الوطنية ، علينا أن نحرص على إنجاح مساعي المصالحة بالإبتعاد عن كل ما يعكر صفوها من تصريحات أو تشكيكات سواء بقصد أو بدون .
وأكد برغوث في تصريح صحفي له اليوم ، إن محاولة البعض استغلال الضيق ومعاناة أهالي غزة ، بأقوال وكتابات تنم عن نوايا غير سليمة ، وكأن الحكومة تملك عصا سحرية لتحل ما تراكم من مشاكل كبيرة ومتفاقمة ومعقدة على مدار 11 سنة بجلسة واحدة ، كانت " بروتوكيلية " أو إشارة بالشروع في خطوات إنهاء الانقسام ومعالجة آثاره الكارثية ، يتلوها خطوات متفق عليها بيم فتح وحماس برعاية مصرية كريمة وفاعلة .
مضيفا ، أن من يحاول التشكيك بكتاباته حول عدم اتخاذ الحكومة لقرارات سريعة أو لقاء سيادة الرئيس محمود عباس مع الاعلامية المصرية لميس الحديدي ، إنما ينذر بقلق وبنوايا غيرسليمة ، وهو يعرف تماما أن وفدي الحركتين سيلتقيان في منتصف الاسبوع القادم في القاهرة للبدء في البحث في حل كافة المشاكل ، وكل ملف على حدة ، بوجود الأشقاء المصريين ومشاركتهم ، إنما يؤكد أن المصالحة لا تخدم مصالحه ، وهو يستفيد من وضع الانقسام ، لذلك فهو يحاول الحفاظ على مكتسباته بكل ما أوتى من قوة .
ولفت برغوث ، أن المهم الآن للجميع هو لفظ تلك الأصوات النشاز ، وعدم الالتفات إليها ، لأنها لا تسعى إلا للحفاظ على مصادر " استرزاقها " ، والتي تعتاش على معاناة الناس من خلال أوضاع شاذة كالانقسام .
وأكد برغوث ، أن المصالحة تسير بخطى حثيثة وثابتة ، وتتوفر النوايا الصادقة لكافة الأطراف لإنجاحها ، وقد كانت تصريحات الريس محمود عباس مع الصحفيين المصريين واضحة وصريحة ، وتقطع الطريق على كل المتربصين ، فالرئيس يريدها - كما كل الشعب - مصالحة حقيقية تتجذر وتترسخ ، للانتقال الى الانتخابات العامة والشعب يختار قيادته .
ودعا برغوث إلى ضرورة الالتفاف حول الرئيس ، لتفويت الفرصة على كل الساعين لتخريب المصالحة تحت أي مسميات أو ذرائع أو تحليلات أو تفسيرات مشككة هدفها واحد واضح ومعروف .