الشرطة تُصدر إحصائيتها السنوية حول قضايا اعتداءات المستعمرين للعام الماضي دافوس: فلسطين ومصر تؤكدان التنسيق المشترك لإعادة إعمار قطاع غزة "التربية" تناقش نتائج دراسة التقويم الوطني 2025 الاحتلال يعتقل طفلا من جنين الاتحاد الأوروبي: هدم مقر "الأونروا" يعد هجوما خطيرا وانتهاكا إسرائيليا لحصانة الأمم المتحدة مصطفى يبحث مع رئيس الاتحاد ووزير الخارجية السويسريين سبل دعم فلسطين نقابة الأطباء تعلن آلية الدوام في المستشفيات الحكومية عقب جلسة طارئة ترامب يضع مهلة 3 أسابيع لحماس: “تتخلى عن سلاحها أو تُدمر” الاحتلال يشن عدواناً على بلدات عدّة جنوب لبنان بن غفير يمنح 18 مستوطنة حق حمل السلاح الشخصي ويعيد تنشيط "فرق الاستعداد" شهيد ودمار في المنازل إثر غارات شنها الاحتلال على جنوب لبنان صيدم يثمن دور السفير الصيني لدى فلسطين الرئيس يصل روسيا في زيارة رسمية غارات إسرائيلية على 4 معابر بين سورية ولبنان مصطفى يبحث مع مدير برنامج الأمم المتحدة الإنمائي سبل تنفيذ برامج إعادة إعمار غزة والضفة "الكنيست" تصادق على قانون يمنع توظيف خريجي الجامعات الفلسطينية في جهاز التعليم الإسرائيلي وزير الصحة يبحث مع وفد من الصليب الأحمر التعاون ودعم القطاع الصحي إصابة شاب برصاص الاحتلال في بلدة الرام الاحتلال يستأنف عدوانه العسكري في جبل جوهر والمنطقة الجنوبية من مدينة الخليل الاحتلال ينتشر في شوارع مدينة طولكرم ويصدم مركبات

لماذا يقودنا الملل إلى النعاس؟

ووجد الباحثون أن المنطقة نفسها المسؤولة عن "شعورنا الجيد" من الدماغ، والتي تساعدنا على التمتع بالطعام والجنس، تشارك في عملية إحساسنا بالنعاس.

وأوضح علماء من جامعة تسوكوبا في اليابان، أن هذا الجزء من الدماغ مكتظ بالمستقبلات لجزيء يجعلنا نشعر بالنعاس.

وتجدر الإشارة إلى أنه بغض النظر عن حصولنا على ليلة نوم هانئة، فإن مركز المتعة في الدماغ يجعلنا نرغب بالنوم في حالة الملل.

وذكرت الدراسة أن النوم الناجم عن الملل ليس مختلفا عن النوم العادي، وكلاهما يمكن محاربتهما بالكافيين.

ووجد الباحثون اليابانيون أن النواة المتكئة (وهي منطقة في المخ مسؤولة عن المكافآت وتنشط عند حصول الإنسان على الطعام الجيد أو المال)، لديها قدرة قوية للغاية للحث على النوم.

ولكن عند غياب المحفزات التي تجعلنا نشعر بالسعادة، يقوم الجزء نفسه من الدماغ بتحفيز شعور التعب لدينا.

وتقول الدراسة إننا نشعر بالتعب وفقا لساعاتنا البيولوجية، ولكن سلوك النوم يتأثر أيضا بالعوامل المعرفية والعاطفية.

ويوجد لدى النواة المتكئة العديد من المستقبلات التي تستجيب للناقلات العصبية، يطلق عليها اسم "أدينوسين"، ما يساعد على تنظيم دورة النوم والاستيقاظ.

وأثبت العلماء هذه الظاهرة باستخدام الأدوية والضوء لتحفيز خلايا الدماغ في النواة المتكئة عند الفئران، والتي ساعدتها على النوم.

ووجد الباحثون أن الحرمان من النوم لم يؤثر على طريقة استجابة أدمغة الفئران لمحاكاة الملل.

الجدير بالذكر، أن الكافيين والأدينوسين من الأسرة الكيميائية نفسها، حيث يقوم الكافيين بخداع مستقبلات الأدينوسين.

ويمكن أن يساعد هذا الاكتشاف على توفير علاجات أكثر أمانا للأرق.