بتمويل دولي بقيمة 16.7 مليون يورو … توقيع اتفاقيات إطلاق مشروع “تجديد” لمعالجة المياه العادمة شمال غرب جنين ترامب: النظام في إيران يتكون من أشخاص مرضى نفسيا ... الهجمات قد تبدأ هذا الاسبوع الهباش يطلع وزير الشؤون الدينية الباكستاني على الأوضاع في فلسطين المحكمة الإدارية تلغي قراراً بوقف راتب أسير محرر ضبط 6 مركبات مستوردة مزورة في نابلس واتخاذ الإجراءات القانونية بحق المخالفين زامير: إسرائيل مستعدة “للرد بقوة” إذا تعرضت لهجوم إيراني القيادة العسكرية الإيرانية تحذّر من “رد ساحق” في حال قيام الإمارات بأي إجراء يستهدف جزر إيران أو موانئها وسواحلها قوات الاحتلال تقتحم تقوع جنوب شرق بيت لحم الرئيس البرازيلي يطالب بالإفراج “فورا” عن ناشطي “أسطول الصمود” المعتقلين لدى إسرائيل قوات الاحتلال تغلق الشارع الرئيسي في الخضر جنوب بيت لحم معاريف: نتنياهو يثير صراعًا كبيرًا داخل الليكود قبل الانتخابات شركة الجنيدي للألبان توضح: لا صلة لنا بشركة "نعمان الجنيدي" في الأردن الطقس: ارتفاع على درجات الحرارة مع بقائها أقل من معدلها العام الاحتلال يعتقل السيدة نداء قطامش وابنتها "تيما" بعد مداهمة منزلهما في مدينة البيرة الاحتلال يقتحم قباطية جنوب جنين ويداهم عددا من المنازل الاحتلال يشن حملة مداهمات و اعتقالات واسعة في الضفة الغربية بينهم ثلاث سيدات جريمة قتل مزدوجة في قلنسوة بالداخل المحتل الاحتلال يهدم منزلا في شقبا غرب رام الله مستوطنون يحرقون غرفة زراعية في بلدة كفر الديك غرب سلفيت. قوات الاحتلال تقتحم مدينة بيت لحم

هنية وحلس والحمداللة يؤكدون المضي لاتمام المصالحة

 أكد كل من إسماعيل هنية رئيس المكتب السياسي لحركة حماس، ورامي الحمدالله رئيس الوزراء، وأحمد حلس عضو اللجنة المركزية لحركة فتح، أنهم ماضون في المصالحة وطي صفحة الانقسام إلى الأبد، وأنه لا خيار أمامهم سوى النجاح رغم كل العقبات التي قد تواجههم.

جاء ذلك في كلمات خلال استقبال حماس وفد الحكومة الفلسطينية وقيادات من فتح ومسؤولين في ملف المخابرات المصرية، على مأدبة طعام في أحد فنادق مدينة غزة.

وأكد هنية على أن صفحة الانقسام طويت إلى الأبد وأصبحت خلف ظهور الفلسطينيين. مشددا على أن قرار حماس بالمصالحة هو أنه يجب أن تنجح وأنه لا خيار سوى ذلك.

وقال "هذه المرة يجب أن يشعر كل فلسطيني وكل محب أننا مستعدون لدفع كل ثمن من أجل أن تنجح المصالحة". مؤكدا على ضرورة ترتيب البيت الفلسطيني في إطار السلطة ووجود حكومة واحدة والتوجه لانتخابات شاملة.

وأضاف "نحن شعب واحد ووطن واحد وقضية واحدة وأهداف واحدة ومصير مشترك ولذلك يجب أن يكون لنا سلطة ومنظمة وقيادة ومرجعية واحدة".

وشدد على ضرورة العمل من أجل الهدف الوطني الذي تلاقت عليه كل البرامج الوطنية والذي يتمثل بإقامة دولة فلسطينية في الضفة والقطاع وذات سيادة حرة عاصمتها القدس بدون مستوطنات وبدون التنازل عن أي شبر وبدون التنازل عن حق العودة.

وتابع "هذا الذي نتحرك على أساسه ونرى أنه يشكل نقطة انطلاق لهذا البرنامج السياسي الذي يمثل القاسم المشترك في هذه المرحلة .. ثم ابعد من ذلك نحن نتطلع إلى المصالحة والوحدة الوطنية لكي نكون شركاء في القرار السياسي وفي قرار المقاومة وفي قرار الحرب .. نصنع معا هذه المقاومة الباسلة ونصنع معا العمل السياسي والدبلوماسي وكل شيء مفتوح .. النضال الميداني والمقاومة بكل أشكالها والعمل السياسي والدبلوماسي وانتزاع قرارات دولية لصالح القضية الفلسطينية، كل هذا العمل إنما يأتي في طار التكامل والمؤسسة الواحدة يعني أننا نبني واقعا فلسطينيا مختلفا، ونبني مؤسسة فلسطينية جامعة ونبني قبل كل شيء الأمل في صفوف شعبنا الذي يتطلع إلى كل هذا البناء بكل مستوياته".

وواصل "نؤكد اليوم لكل أبناء شعبنا إننا نريد هذا العمل وهذه الشراكة في إطار السلطة والمنظمة والقرار الوطني والمرجعيات في بناء البرنامج السياسي المشترك حتى نستطيع أن ننتزع حقوقنا من بين أنياب المحتل".

وشدد على أن موقف حماس من المصالحة لم يكن من باب الضغط أو الضعف، بل جاء من منطلق قراءة دقيقة لتطورات الوضع في القضية الفلسطينية والمخاطر المحدقة بها وما يخطط له الاحتلال من التفرد بالضفة والقدس وضم الكتل الاستيطانية والأغوار وحصار غزة وعزلها وفصلها عن الضفة.

وأضاف "حينما نصبح أمام هذا الخطر المحدق بتلك المشاريع الآتية من بعيد ضد قضيتنا وما تفعله الإدارة الأميركية ذات النزعة المتطرفة الداعمة للرؤية الإسرائيلية بالمشروع الفلسطيني، وإن لم نتدارك كفلسطينيين ذلك ونتخذ القرار ونملك الجرأة ونتجاوز المحطات الصغيرة ونطوي الماضي لترتيب البيت الفلسطيني وإن لم نفعل سيكون الجميع خاسرا بما فيهم حماس وفتح ولا يمكن أن نسجل أي ربح لو خسرنا القدس أو الضفة وغزة أو عودة اللاجئين"

وتابع "نحن اتخذنا القرار في إطار رؤية في سياق المخاطر التي تواجهنا ولذلك نريد استعادة الوحدة الوطنية". مشيرا إلى أن حركته ماضية في المصالحة كما كل الشعب الفلسطيني.

واعتبر أن ما يجري اليوم سيكون مختلفا عن الاتفاقيات الماضية وأن الشعب الفلسطيني أصبح أمام واقع مختلف وأنه هذه المرة ستكون مختلفة. مشيرا إلى أن حركته مستبشرة بقدوم الحكومة والترحيب الذي لاقته.

وأشار إلى أن حماس تذهب للمصالحة من منطق المسؤولية. مرحبا بالدور المصري والجهد الذي تبذله بما تمثله من ثقل سياسي وتاريخي للفلسطينيين. كما قدم شكره للدول العربية التي ساهمت في الوصول لهذه النقطة من التوافق.

ولفت إلى أنهم تلقوا دعوة سيتم تلبيتها من قبل مصر للحضور للقاهرة لعقد اجتماعات ثنائية الثلاثاء المقبل مع حركة فتح بشأن الملفات المتعلقة بالعمل الحكومي. مضيفا "نحن ذاهبون بعقل وقلب مفتوح وبإرادة صادقة لمعالجة هذه الملفات بما يتيح للحكومة حلها بدون أي ضغوط، وذاهبون من أجل حوار فلسطيني شامل يشارك الكل فيه، لوضع آليات تنفيذ اتفاقيات القاهرة المتعلقة بالملفات الخمسة".

وأضاف "سنمضي بهذه الخطوات وسنذهب إليها بعزيمة وإصرار و إحداث الاخترق المطلوب". متمنيا النجاح للحكومة في مهمتها. قائلا "حينما تنجح الحكومة فهو نجاح لنا جميعا .. وحين تتعثر فهو عثرة لنا ، نحن سنتعاون معها وكل ما شاهدتموه منطلق من الالتزام تجاه العمل الفلسطيني المشترك وهذا واجب لكل المؤسسة الحكومية بغزة".

وشدد على أنه "لا دولة فلسطينية في غزة ولا دولة فلسطينية بدون غزة .. لا دولة فلسطينية في الضفة ولا دولة فلسطينية بدون الضفة والقدس". معربا عن أمله في أن تكون ثمار المصالحة في الضفة وليس في حدود غزة فقط. قائلا "أهلنا في الضفة يراقبون ويتابعون ما ستنبئ به الأيام والمرحلة القادمة .. غزة والضفة كيان واحد والمصالحة إطار واحد على حد سواء".

من جهته قال رامي الحمدالله رئيس الحكومة ، أنه سيعمل بالشراكة من أجل دفع المصالحة وترميم الخلافات والانقسام والنهوض بواقع غزة التي تمثل رافعة للقضية الفلسطينية.

وأشار إلى أن حكومته جاءت لغزة لتسلم مهامها كاملة وأن المواطن سيلمس خطوات عملية على الأرض من خلال حل جميع القضايا العالقة بشكل تدريجي ومنصف ومدروس. مشيرا إلى أنه تم تشكيل لجان من أجل ذلك.

وثمن موقف حركة حماس من الاستجابة لمبادرة الرئيس محمود عباس. مؤكدا على أن حماس شريك استراتيجي في هذه اللحظة التاريخية انطلاقا من دورها الوطني إلى جانب كافة الفصائل، مقدما شكره لمصر ودورها الكبير إلى جانب كافة الفصائل في إنهاء الانقسام.

وأضاف "نحن نمضي اتجاه المصالحة لنحرر شعبنا من تبعيات الانقسام ونلبي كافة الاحتياجات للسكان، جاء الاتفاق ليخلق أجواءًا جديدة للمصالحة والشراكة ومعها مساحة محفزة للعمل الحكومي والوطني لأجل إعادة الحياة لغزة وتمكين النظام السياسي من العمل وتوحيد مؤسساتنا حتى الوصول لانتخابات شاملة".

ودعا المجتمع الدولي لضرورة الوفاء بالتزاماته تجاه غزة، وإسرائيل لرفع حصارها وتشغيل الممر الآمن والسماح بتطوير اقتصاد القطاع.

وقال "إن فتح وحماس مطالبون بالعمل على استدامة وترسيخ المصالحة ، فتوافق الفصائل هو الأساس للعمل الحكومي لتلبية احتياجات شعبنا وتطلعاته وتأمين حياة كريمة لهم ومعالجة آثار الانقسام".

وأشار إلى أن الحكومة رغم ما تعانيه من تحديات استطاعت تنفيذ مشاريع حيوية لإعمار غزة ومشاريع خدماتية أخرى. مضيفا "أمامنا اليوم فرصة وطنية هامة وحيوية تتطلب من الجميع بلا استثناء العمل على توفير العوامل والظروف الممكنة لحكومة الوفاق بالمضمون لا بالشكل لطي صفحة الانقسام بكل أشكاله وتداعياته وترسيخ المصالحة في غزة كما في الضفة الغربية، وفي كل القطاعات والمجالات".

وتابع "لقد ترافق الحصار الإسرائيلي الخانق على غزة مع محاولات إسرائيل تطويق الضفة وتقطيع أوصالها وهدم المنازل والمنشآت ومصادرة الأراضي .. باتفاقنا نحمي وطننا من المخططات الإسرائيلية ونعيد التوازن والزخم لقضيتنا الوطنية ولنتحرك على كافة الأصعدة لتذليل كل العقبات التي عطلت المصالحة".

وواصل "اليوم نعود من أجل التحرك مجددا من كل شبر من فلسطين .. للأمانة والمسؤولية علينا أن نغرس في صفوف أبنائنا وبناتنا الأمل في المستقبل وتحقيق تطلعات شعبنا".

من جانبه قال أحمد حلس عضو اللجنة المركزية لحركة فتح أن الشعب الفلسطيني أصبح أمام عملية بناء الثقة والوحدة الوطنية الفلسطينية التي طال انتظارها، وأنها جاءت في لحظة تاريخية استجابة لضغوط شعبنا وليس لضغط آخر.

وأضاف "شعبنا الذي أراد هذه المصالحة ودفع ثمنا لغيابها .. شعبنا هو الذي يدفع قواه السياسية .. يدفع فتح وحماس وكل الفصائل للذهاب بهذه الوجهة التي يراها هي الوجهة الصحيحة وما عاداها تخريب لكل نضالات شعبنا على مدار العقود".

وتابع "نحن في حماس وفتح ومعنا كل القوى الوطنية حين نقرر أن نسير في هذا الطريق نعلم أن هناك أثمانا يجب أن تدفع، وحين سرنا بهذه الطريق قبلنا بدفع كل الأثمان التي يجب أن تكون هي الثمن الذي ندفعه لشعبنا لا لأحد آخر".

وأكد أن "الجديد في المصالحة أن الكل وصل إلى مرحلة الكل يدفع فيها ثمن الانقسام حتى أصبح الجميع في موضع الاتهام من قبل شعبنا وأمتنا ومحبي قضيتنا".

وأضاف "لذلك دفاعا عن تاريخنا وعن مصداقيتنا ودفاعا عن مصالح شعبنا كان لا بد أن نشق هذا الطريق وبقوة ولا نلتفت للخلف ولا نعير انتباها للمعيقات والعراقيل التي توضع وقد توضع وهي التحدي الأكبر بالنسبة لنا".

وشدد على أن الكل قادر على تجاوز كل العقبات. موجها التحية لمصر رئيسا وحكومة وشعبا وخاصةً جهاز المخابرات العامة الذي وصفه بـ "الشريك" وليس الراعي في صناعة هذه اللحظة التاريخية. كما قال.