بلدية بيت عوا توحّد جهود دعم التعليم في مدارس البلدة
في خطوة لتوحيد الجهود نحو تحسين مخرجات العملية التعليمية، عقدت بلدية بيت عوا اليوم الثلاثاء اجتماعاً لمدارس البلدة بحضور مستشار وزير التربية والتعليم للشؤون المجتمعية فوزي أبو اهليل، ومدراء المدارس وأمناء مكتباتها، ونادي المعلمين في بيت عوا.
أوصى الاجتماع بالعمل على مشاريع إستراتيجية على المستوى التعليمي تشمل إنشاء مدرسة صناعية مهنية في البلدة، وكذلك تطوير أساليب التعليم بالاتجاه الرقمي، من خلال دعم صفوف معينة في كل مدرسة بالأجهزة اللوحية الرقمية.
وأكد رئيس البلدية عبد الله السويطي أن هدف الاجتماع حصر احتياجات المدارس التعليمية، والاطلاع على القضايا التي تعاني منها المدارس بشكل عام، حيث يترتب على الاجتماع تشكيل مجلس أولياء أمور موحّد لكافة المدارس العشرة في البلدة، يتم من خلاله التنسيق مع البلدية والجهات الأخرى لتحقيق الاحتياجات على مدار العام الدراسي الحالي.
وأوضح أن عمل مجلس أولياء أمور موحّد يجعل الاهتمام المجتمعي موزّع بشكل عادل ومنصف على المدارس جميعها؛ إذ أن بعض المدارس تبقى طوال العالم في حاجة لدعم ولو بسيط، ولا يقوم بزيارتها أي وفد من البلدة، في الوقت الذي تكون فيه بعض المدارس لديها فائض في الدعم المجتمعي.
بدوره، أشاد مستشار الوزير فوزي أبو اهليل بالجهود التي تبذلها البلدية في إطار تفعيل دور المجتمع المحلي والمؤسسات الأهلية في البلدة، من أجل دعم العملية التعليمية والتربوية.
وأضاف أن واجب البلدية على المدارس تقديم الدعم لها من الاحتياجات، والتي تأتي من جبايتها "لضريبة المعارف"، حيث أن هذه الضريبة تعتبر حق البلدية على المواطن لصالح المدارس؛ وهي واجب وطني وأخلاقي، يعتبر مبلغ بسيط يدفعه المواطن لدعم المدارس في البلدة، مشيراً إلى أن الضريبة يتم جمعها في غالبية مناطق الوطن، وتوزع على المدارس حسب الحاجة.
ودعا مستشار الوزير الحاضرين بتوجيه الطلبة للتعليم المهني، مشيراً إلى النسبة العالية في تراكم الشهادات الأكاديمية التي تجد بطالة دون إنتاج، موضحاً أن بيت عوا لديها سوق تجاري يحتاج لفنيين في المجالات المختلفة، وأن هناك توجه لدى الوزارة في بناء مدارس صناعية يقوم بها المجتمع المحلي بالتعاون مع البلديات، وبعد ذلك تتولى الوزارة تشغيلها والإشراف عليها.
كما أوصى مستشار التربية بالتوجه نحو رقمنة التعليم المدرسي، من خلال شراء الأجهزة اللوحية للمدارس، في صفوف معينة، وبحسب القدرات والإمكانيات المالية المتاحة؛ الأمر الذي يساهم في دحر أساليب التعليم نحو استخدام التكنولوجيا والتعليم التفاعلي.
وأكد الحضور على أن التنمية لا تتم إلا من خلال تنمية الأفراد، وليس تنمية المنشآت فحسب، حيث طالبت البلدية مدراء المدارس للعمل المشترك في تغيير بعض السلوكيات الحياتية والثقافية التي تخلق مشكلات تنموية في البلدة، مثل المساعدة في ترشيد استهلاك الكهرباء والمياه وخلق بيئة نظيفة خالية من النفايات.
واتفق الحضور على تشكيل لجنة من المدارس تقوم بالتنسيق مع نادي المعلمين المتقاعدين في البلدة، الذي سيتولى التنسيق مع البلدية والمجتمع المحلي في دعم العملية التعليمة وتشكيل مجلس أولياء أمور موحّد لمدارس البلدة.