تقرير: إسرائيل والولايات المتحدة تنسقان تحركاً عسكرياً آخر ضد إيران السعودية تُسلّم الأونروا مساهمتها السنوية بقيمة مليوني دولار سابقة في الكونغرس الأمريكي: ضغوط على ترامب لكشف "السر النووي"الإسرائيلي وزارة الصحة: نكثف رقابتنا لضمان الأمن الدوائي في السوق الفلسطيني مجلس الوزراء يحذر من تفشي أمراض خطيرة بين النازحين في قطاع غزة ويدعو منظمة الصحة العالمية ومختلف الجهات الدولية إلى تحمل مسؤولياتها مسؤولون إسرائيليون يحرضون على اقتحام الأقصى الجمعة بذكرى احتلال القدس السقا يجتمع بالشرطيات منتسبات إدارة حماية الأسرة والأحداث بتمويل دولي بقيمة 16.7 مليون يورو … توقيع اتفاقيات إطلاق مشروع “تجديد” لمعالجة المياه العادمة شمال غرب جنين ترامب: النظام في إيران يتكون من أشخاص مرضى نفسيا ... الهجمات قد تبدأ هذا الاسبوع الهباش يطلع وزير الشؤون الدينية الباكستاني على الأوضاع في فلسطين المحكمة الإدارية تلغي قراراً بوقف راتب أسير محرر ضبط 6 مركبات مستوردة مزورة في نابلس واتخاذ الإجراءات القانونية بحق المخالفين زامير: إسرائيل مستعدة “للرد بقوة” إذا تعرضت لهجوم إيراني القيادة العسكرية الإيرانية تحذّر من “رد ساحق” في حال قيام الإمارات بأي إجراء يستهدف جزر إيران أو موانئها وسواحلها قوات الاحتلال تقتحم تقوع جنوب شرق بيت لحم الرئيس البرازيلي يطالب بالإفراج “فورا” عن ناشطي “أسطول الصمود” المعتقلين لدى إسرائيل قوات الاحتلال تغلق الشارع الرئيسي في الخضر جنوب بيت لحم معاريف: نتنياهو يثير صراعًا كبيرًا داخل الليكود قبل الانتخابات شركة الجنيدي للألبان توضح: لا صلة لنا بشركة "نعمان الجنيدي" في الأردن الطقس: ارتفاع على درجات الحرارة مع بقائها أقل من معدلها العام

"التربية" تعلن أسماء الفائزين بجائزة الإنجاز والتميز لدعم التعليم

 أعلنت وزارة التربية والتعليم العالي، اليوم السبت، أسماء المبادرين الفائزين بجائزة الإنجاز والتميز لدعم التعليم للعام 2016-2017، وكرّمتهم.

وأكد وزير التربية والتعليم العالي صبري صيدم، أن الاحتفاء بتكريم هذه الكوكبة من المبادرين يعكس التزام الوزارة ووفاءها لأصحاب الأفكار الريادية والخلاقة والمبدعة، لا سيما للمعلم الفلسطيني الذي يبذل كل جهد مستطاع في سبيل تنشئة أجيال متسلحة بالقيم والمعارف والمهارات، لافتا إلى أن هذه الجائزة تؤكد التزام الوزارة بمكافأة المبدعين لاستنهاض وشحذ الهمم.

وشدد على دور التعليم في مواجهة التحديات التي تعترض تطور القطاع التعليمي، مستذكرا الشهداء من أبناء الأسرة التعليمية الذين ارتقوا من أجل الحرية، مشيدا برعاية الرئيس محمود عباس واهتمام الحكومة بدعم المبادرات الملهمة والمبدعة، بما يجسد الحرص الكبير على تطوير قطاع التعليم.

وحيا كافة الفئات التي عملت على التخطيط والتنفيذ لهذه الجائزة من محكمين ومشرفين وطواقم، متطرقا في ذات الوقت لقطاع التعليم المهني والتقني، وضرورة إعادة الاعتبار لهذا القطاع لما له من أهمية بالغة في تنشيط الاقتصاد الوطني والحد من البطالة.

بدوره، قال رئيس لجنة الجائزة مصطفى العودة، إن عدد المبادرين الذين تقدموا للجائزة بلغ (1397)، وأن جهودا كبيرة بُذلت بين أعضاء اللجنة على مستوى الوزارة والمنسقين في المديريات الذين قدموا من جهودهم ووقتهم الكثير للوصول إلى هذا العدد، حيث مرّت هذه المبادرات في عملية التقييم الأولي، التي قامت بها اللجنة على مستوى الوزارة.

وأضاف: تأتي بعد ذلك عملية التقييم المحلي في شهر نيسان، حيث تم تشكيل 40 لجنة في مديريات التربية في المحافظات الشمالية، وعقدت ورشة تدريبية للمقيّمين لاستعراض معايير التقييم المحلي؛ وتقييم 985 مبادرة، حيث شملت عملية التقييم النظر في طلب المبادرة ودراسة ملف الإنجاز وإجراء زيارة ميدانية للمكان الذي نفذت فيه المبادرة، للتأكد من الأثر الذي حققته على الفئات المستهدفة، والتأكد من الشواهد ومقابلة المعنيين والمستهدفين، لافتا إلى أنه تمت دعوة 15% من كل مديرية للمقابلة النهائية، التي كانت في شهر تموز، وعليه تمت مقابلة 158 مبادرا، وفي النهاية تأهلت 53 مبادرة، منها 10 مبادرات على مستوى الفئة الأولى.

وفي كلمة الفائزين، أشاد المربي إياد السوقي بدور القيادة التربوية في رعاية الإبداع والمبدعين، معبرا عن فخره باسم كل الفائزين بهذا النجاح والفوز المشرف، داعيا للاستفادة من هذه الجائزة وتحقيق كل التطلعات للمبادرين، لافتا إلى أن هذه الجائزة تعكس روح الاهتمام بالأفكار الريادية.

وفي نهاية الحفل، جرى توزيع الجوائز المالية والشهادات التقديرية على المبادرين الفائزين بالجائزة والمدارس والمقيمين ومنسقي الجائزة في المديريات ولجنة الجائزة في الوزارة.

وكانت الوزارة أعلنت عن الجائزة لكل مبادر مبدع من العاملين في المدارس ومديريات التربية والتعليم، وقد تقدم لهذه الجائزة 985 مبادرة تم تحكيمها وفق ثلاث مراحل، ويشرف عليها مجلس أعلى يترأسه صيدم، ويضم في عضويته ممثلين عن مؤسسات المجتمع المدني والجامعات.