نتنياهو: مفاجأة كبيرة جدا تنتظر السلطة.. وحديث عن حل اجهزتها الأمنية الخليل تحت الحصارعقاب جماعي ومخاوف من تهجير 2500 مواطن قسرًا قوات الاحتلال تحول عددا من منازل المواطنين لثكنات عسكرية في الخليل "مقاومة الجدار": 19 اعتداء من الاحتلال والمستوطنين على قاطفي الزيتون بالضفة إصابة مواطن في هجوم للمستوطنين على قرية كقر مالك الاحتلال يقتحم قطنة شمال غرب القدس قوات الاحتلال تواصل عدوانها الشامل على محافظة الخليل الاحتلال يقتحم قباطية ويُداهم منازل أسرى محررين العفو الدولية: الفلسطينيون لا يتوقعون تغييرا إيجابيا بعد الانتخابات الإسرائيلية الرئاسة التركية: المأساة في غزة تُظهر ضرورة إعادة النظر في النظام الدولي الاحتلال يقتحم عدة بلدات في القدس "حماس" تحذر من تجدد سياسة التجويع في غزة وتطالب بضمان تدفق المساعدات الشاباك يقرر توفير الحراسة لإيزنكوت اعتبارا من الأحد بعد رفضه حمايته 6 شهداء وجرحى برصاص وقصف إسرائيلي على قطاع غزة الآلاف يتظاهرون في "تل أبيب" للمطالبة بلجنة تحقيق رسمية وضد حكومة نتنياهو وفاة طفل بحادث سير في رام الله الاحتلال يقتحم بيت عور التحتا غرب رام الله كاتس: منع عودة ألفي فلسطيني إلى منازلهم في الخليل حتى انتهاء العملية العسكرية الاحتلال يقتحم عدة بلدات في جنين ويصيب مواطنين “بتسيلم”: إسرائيل تنفذ تطهيرا عرقيا بالخليل وتخطط لتهجير الفلسطينيين

مريض في غيبوبة يستجيب للعلاج بعد 15 عاما

استعاد مريض في فرنسا جزءً من وعيه، بعد أن استمر في حالة غيبوبة طيلة 15 عاما.

وعالج أطباء الشاب البالغ من العمر 35 عاما، وكان قد أصيب في حادث سيارة، باستخدام العلاج التجريبي الذي تضمن استزراع محفز للعصب داخل صدره.

وفي غضون شهر من العلاج، استطاع المريض أن يستجيب لتعليمات بسيطة، وتحريك رأسه ومتابعة شيئ ما بعينيه.

ويقول خبراء طبيون إن النتائج قد تكون مثيرة للغاية، لكنها بحاجة إلى التكرار.

وقد لا ينجح تحفيز العصب المبهم المعروف اختصارا بـ(VNS) بشكل فعال، في مرضى مصابين بأنواع مختلفة من الإصابات في الدماغ.

ويربط العصب المبهم بين الدماغ وأجزاء عديدة من الجسم، ويساعد على التحكم في الوظائف التلقائية واللاوعي، بما فيها التنبيه واليقظة.

وقالت أنجيلا سيريغو، من معهد العلوم المعرفية - مارك جانيرو في ليون، إنها اختارت حالة مرضية صعبة لتجريب العلاج عليها.

وبعد نحو شهر من تحفيز العصب المبهم، قالت والدة المريض إن قدرته تحسنت واستطاع البقاء مستيقظا، وقت الاستماع إلى معالجه يقرأ كتابا.

وذكرت دورية كارانت بيولوجي العلمية إن فحوصات على دماغ المريض أظهرت هذا التحسن.

كما بدأ المريض في الاستجابة أيضا لـ"التهديد".

وعلى سبيل المثال، حينما اقترب الطبيب برأسه فجأة من وجه المريض بدت الدهشة على وجه الأخير، وفتح عينيه واسعة.

وقالت السيدة سيريغو: "لدونة الدماغ وقابليتها للإصلاح تظل ممكنة، حتى حينما يبدو الأمل متلاشيا تماما".

وأضافت: "بعد تقرير هذه الحالة، يجب علينا أن ندرس تجريب العلاج على عدد أكبر من المرضى".

وتابعت: "هذا العلاج يمكن أن يكون مهما، بالنسبة للمرضى الذين لديهم الحد الأدنى من الوعي، عبر إعطائهم فرصا أكبر للاتصال مع العالم الخارجي".

ويقول الدكتور فلاديمير ليتفاك، من معهد علم الأعصاب بكلية لندن الجامعية: "ربما يكون هذا مثالا جديدا رائعا، لكني أدعو للحذر بشأن هذه النتائج، إلى أن تتكرر في العديد من المرضى الآخرين".

وأضاف: "من الصعب أن نعرف، استنادا إلى حالة منفردة، مدى نجاعة هذا العلاج مع المرضى الآخرين على وجه العموم".