إصابة شاب إثر اعتداء المستوطنين على مزارعين في إماتين قلقيلية "حماس": مجلس السلام وميلادنوف يبرران استمرار الحرب على غزة بدل وقف جرائم الاحتلال الأمين العام لجامعة الدول العربية والمبعوث الفرنسي يبحثان جهود تجسيد حل الدولتين مصطفى يؤكد أهمية الاستفادة من الكفاءات الفلسطينية في الشتات لدعم التحول الرقمي شهيدان ومصابون جراء قصف الاحتلال غرب مدينة غزة ممداني يطالب من نيويورك بالإفراج عن محتجزين لدى الاحتلال خلال قطفهم الزيتون إيران تستعد لحرب شاملة وردّ بلا قيود على أي اعتداء أكسيوس: عشرات الطائرات الإسرائيلية أجرت طلعة جوية يوم الاثنين وصلت لحدود إيران ياسر عباس يلتقي السفير المصري الجديد لدى دولة فلسطين الأمم المتحدة تحذر من اشتداد ظاهرة النينيو وتزايد مخاطر الجوع الطقس: ارتفاع على درجات الحرارة الشرطة تلبي أمنية الطفل سند المشني بزيارته في المستشفى بمدينة الخليل الاحتلال يعتقل ثلاثة مواطنين ومستوطنون يسرقون ثمار الزيتون في الخليل قوات الاحتلال تجبر مزارعين على مغادرة أراضيهم شرق قلقيلية ارتفاع أسعار النفط وتراجع الذهب قوات الاحتلال تواصل إغلاق منطقة قبة راحيل شمال بيت لحم لليوم الثاني الأمم المتحدة: هجوم المستوطنن على موسم قطف الزيتون الفلسطيني أداة للتهجير والسلب ارتفاع حصيلة الشهداء في قطاع غزة إلى 74,498 والإصابات إلى 175,616 منذ بدء العدوان مستوطنون يلاحقون قاطفي الزيتون ومتضامنين أجانب في أراضي واد ياسوف شرق سلفيت الاحتلال يغلق حواجز عدة ويشدد من إجراءاته شمال غرب رام الله

التعلق الشديد بالهاتف يضر عملك

إذا كنت لا تستطيع الابتعاد عن هاتفك الذكي فسيتأثر عملك في النهاية، بحسب دراسة جديدة أعدتها جامعة أولم الألمانية.

وبحسب أستاذ علم النفس في الجامعة المشرف على الدراسة كريستيان مونتاغ، فإن هناك صلة بين التراجع في الإنتاجية والإدمان على استخدام الهاتف الذكي.

وأجرى مونتاغ الدراسة -التي شملت 262 موظفا من مستخدمي الهواتف الذكية-مع إيليش ديوك، وهو محاضر مساعد في قسم علم النفس بكلية غولدسميث في جامعة لندن، ونشرت في دورية “تقارير السلوك الإدماني” (Addictive Behaviors Reports) ومقرها أمستردام.

وقال مونتاغ إن السبب وراء تراجع الإنتاجية هو يوم عمل مفتت، مشيرا إلى المقاطعات المستمرة الناتجة عن الإشعارات الجديدة التي ترد عبر الهاتف الذكي.

وشدد على أن “هذا يمنعك من إيجاد طريقك إلى الانسياب في مكان العمل، وهي مرحلة العمل المركز عندما لا تعود تشعر بالزمان والمكان، ومهما كان العمل الذي تقوم به سهلا”.

وأكد مونتاغ على أن الإشعارات تعد مشكلة نوعًا ما لكل مستخدمي الهواتف الذكية.

وأضاف “لا يمكن للعقل البشري سوى أن يتشتت جراء الرنات المتواصلة للإشعارات الجديدة الواردة”، مشيرا إلى أن الأشخاص من مدمني هواتفهم الذكية أكثر تأثرا ويتأثر إنتاجهم سلبا جراء الخوف المستمر من أن يفوتهم شيء على الهاتف الذكي حيث تبقى أعينهم مثبتة عليه.

ولفت إلى أن وضع الهاتف على الوضعية الصامتة أو وضعه على وجهه على المكتب عادة لا يكون كافيًا، مضيفا “ما دام الجهاز في مرمى رؤيتك ينخفض تركيزك نظرًا لأن دائما ما تكون فكرة أن هناك شيئا مثيرا للاهتمام قد يأتي في عقلك الباطن”.

وأشار إلى أن الإجراء الوحيد المفيد حقا -بحسب مونتاغ-هو وضع الهاتف الذكي بعيدا عن مجال بصرك، سواء كان ذلك في درج المكتب أو في حقيبتك.

ونوه إلى أنه إذا كنت لا تريد الإغراء على الإطلاق للنظر إلى هاتفك فإنه يمكنك تركه في المنزل، وهو حل يعتقد الأستاذ أنه غير واقعي في أغلب الحالات، بل لا ينصح به.

وقال “إذا استخدمت الهاتف الذكي بتعقل فسيجعلك أكثر إنتاجية”، فعلى سبيل المثال “تجد طريقك إلى العمل أسرع، وتعلم أنه يمكن الوصول إليك في حالة حدوث أمر طارئ وبالتالي تعمل براحة بال أكبر في بعض المواقف”.