فاتورة الشلل الاقتصادي.. 170 مليار دولار خسائر الضفة الغربية من الإغلاقات وزير الداخلية يبحث مع وفد ألماني أوروبي مشترك تعزيز دعم جهاز الدفاع المدني الشرقاوي: الاستثمار في دعم القدس ومؤسساتها التزام أخلاقي وإنساني 24 مليون شيكل فقط إجمالي الدعم الخارجي لخزينة السلطة في شهرين تقرير: إسرائيل والولايات المتحدة تنسقان تحركاً عسكرياً آخر ضد إيران السعودية تُسلّم الأونروا مساهمتها السنوية بقيمة مليوني دولار سابقة في الكونغرس الأمريكي: ضغوط على ترامب لكشف "السر النووي"الإسرائيلي وزارة الصحة: نكثف رقابتنا لضمان الأمن الدوائي في السوق الفلسطيني مجلس الوزراء يحذر من تفشي أمراض خطيرة بين النازحين في قطاع غزة ويدعو منظمة الصحة العالمية ومختلف الجهات الدولية إلى تحمل مسؤولياتها مسؤولون إسرائيليون يحرضون على اقتحام الأقصى الجمعة بذكرى احتلال القدس السقا يجتمع بالشرطيات منتسبات إدارة حماية الأسرة والأحداث بتمويل دولي بقيمة 16.7 مليون يورو … توقيع اتفاقيات إطلاق مشروع “تجديد” لمعالجة المياه العادمة شمال غرب جنين ترامب: النظام في إيران يتكون من أشخاص مرضى نفسيا ... الهجمات قد تبدأ هذا الاسبوع الهباش يطلع وزير الشؤون الدينية الباكستاني على الأوضاع في فلسطين المحكمة الإدارية تلغي قراراً بوقف راتب أسير محرر ضبط 6 مركبات مستوردة مزورة في نابلس واتخاذ الإجراءات القانونية بحق المخالفين زامير: إسرائيل مستعدة “للرد بقوة” إذا تعرضت لهجوم إيراني القيادة العسكرية الإيرانية تحذّر من “رد ساحق” في حال قيام الإمارات بأي إجراء يستهدف جزر إيران أو موانئها وسواحلها قوات الاحتلال تقتحم تقوع جنوب شرق بيت لحم الرئيس البرازيلي يطالب بالإفراج “فورا” عن ناشطي “أسطول الصمود” المعتقلين لدى إسرائيل

تيسير خالد : يدعو للضغط على اسرائيل ودفعها للإفراج عن الوثائق السرية لمجزرة صبرا وشاتيلا

دعا تيسير خالد ، عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية ، عضو المكتب السياسي للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين منظمات حقوق الانسان الى ممارسة الضغط على حكومة اسرائيل ودفعها للتتجاوب مع مطالب أهالي ضحايا المجزرة الرهيبة ، التي تعرض لها أهالي مخيمي صبرا وشاتيلا من اللبنانيين والفلسطينيين خلال الدوان الاسرائيلي على لبنان في العهام 1982 ، حيث  سهل جيش الاحتلال الاسرائيلي لميليشيات القوات اللبنانية التابعة لحزب الكتائب اللبناني وجيش لبنان الجنوبي البدء بارتكاب المجزرة المروعة في صبرا وشاتيلا ، التي تواصلت  ثلاثة أيام وهي 16 و17 و18 أيلول وارتقى خلالها عدد كبير من الشهداء من الرجال والأطفال والنساء والشيوخ المدنيين العزل، غالبيتهم من الفلسطينيين، ومن بينهم لبنانيون أيضا، وقدر عدد الشهداء وقتها بأكثر من 3500  شهيد من أصل عشرين ألف نسمة كانوا يسكنون صبرا وشاتيلا وقت حدوث المجزرة


وأضاف أن المجزرة بدأت بتطويق المخيمين من قبل الجيش "الإسرائيلي" الذي كان تحت قيادة أرئيل شارون وزير الجيش آنذاك، الذي سهل على الميليشيات الانعزالية ارتكاب المجزرة بعيدا عن وسائل الإعلام، بمختلف أنواع أدوات الجريمة بما في ذلك  الأسلحة البيضاء وغيرها في عمليات التصفية لسكان المخيم، وكانت مهمة الجيش الإسرائيلي محاصرة المخيمين وإنارتهما ليلا بالقنابل المضيئة لتسهيل ارتكاب المجزرة الرهيبة 

 

وتابع بأن إسرائيل ترفض الكشف عن الوثائق السرية لجريمة الحرب الرهيبة ، التي ارتكبتها القوات اللبنانية بمشاركة اسرائيلية خلال الاجتياح الإسرائيلي للبنان. للتهرب من مسؤوليتها عن الجريمة ، التي أكد المراسل العسكري لجريدة هآرتس زئيف شيف، في حينه أنه علم بالمجزرة لدى ارتكابها وأنه اتصل بوزير الإعلام تسيبوري وأبلغه بما يجري وأن الأخير أبلغ وزير الخارجية – حينذاك - إسحق شامير دون ان تفعل الحكومة الاسائيلية شيئا لمنع تلك الجريمة

 

وأكد تيسير خالد أن إسرائيل تتحفظ على تلك الوثائق وترفض الكشف عن سريتها بغرض التستر على جريمتها وعدم إحراج الولايات المتحدة ، التي كانت هي الأخرى تعلم بها ولم تسارع لوقفها ، وفقا  لرواية الصحافي الإسرائيلي الفرنسي أمنون كابليوك في كتاب له عن الجريمة ، والذي  أوضح  فيه أن الصليب الأحمر جمع 3000 جثة لمواطنين قتلوا بدم بارد معظمهم من الفلسطينيين العزل على الأقل ، ودعا في الوقت نفسه منظمات حقوق الانسان والمنظمات المعنية في الأمم المتحدة الى التدخل ودفع اسرائيل الى الكشف عن جميع الوثائق التي تلقي الضوء على المسؤولية المباشرة وغير المباشرة لمجرمي الحرب ، الذين ارتكبوا تلك الجريمة أو تورطوا في ارتكابها او المشاركة في أحداثها من قادة القوات اللبنانية الانعزالية وقادة جيش الاحتلال الاسرائيلي ، الذي كان في حينه يحاصر مدينة بيروت ويطوق المخيمين في صبرا وشاتيلا ، بعد انسحاب قوات الثورة الفلسطينية من بيروت وفقا لاتفاق قامت الولايات المتحدة برعايته وتعهدت فيه بضمان أمن وسلامة المواطنين الفلسطينيين واللبنانيين في بيروت بشكل عام ومخيمات اللاجئين الفلسطينيين في العاصمة اللبنانية بشكل خاص .