مقررة أممية: غزة قُصفت بما يعادل 6 قنابل نووية مركزية "فتح" تناقش التطورات السياسية والأمنية وملف الحوار الوطني مستوطنون يسرقون محصول زيتون من مركبة احتجزها جيش الاحتلال قرب يعبد حالة الطقس: درجات الحرارة أعلى من معدلها السنوي بحدود 3 درجات مئوية مستوطنون يعتدون بالضرب على مواطن غرب مدينة أريحا أكثر من 29 ألف مواطن ومواطنة وزائر تنقلوا عبر معبر الكرامة خلال الأسبوع الماضي استشهاد شاب برصاص الاحتلال في الخليل واحتجاز جثمانه الاحتلال يمنع المزارعين من قطف ثمار الزيتون في كفر نعمة غرب رام الله مستوطنون يهاجمون مزارعين خلال قطف الزيتون في برقا غرب رام الله ويجبرونهم على مغادرة أراضيهم الاحتلال يصيب مصورا صحفيا بالرصاص المعدني وعددا من المواطنين بالاختناق في دير أبو مشعل شمال رام الله الاحتلال يفجّر سارية علم فلسطين في قرية دير جرير شرق رام الله إصابات بالاختناق خلال هجوم الاحتلال والمستوطنين على منزل في المغير شرق رام الله “المعابر والحدود” توضح ساعات عمل معبر الكرامة خلال الأسبوع الجاري الاحتلال يعتقل 4 مواطنين خلال توجههم لقطف الزيتون في دير استيا ومستوطنون يهاجمون المزارعين في دير بلوط إصابتان جراء اعتداء مستوطنين على قاطفي الزيتون في دير بزيع غرب رام الله نقابة النقل العام تلوّح بالإضراب الشامل خلال أيام احتجاجًا على ارتفاع أسعار السولار مقتل شاب بجريمة إطلاق نار ودهس في رهط الاحتلال يفرض غرامات بنحو 31 ألف شيقل للإفراج عن شاحنات في طوباس مستوطن يكسر أغصان زيتون في بلدة مخماس شمال القدس الرئيس يصدر مرسوما بإجراء الانتخابات الرئاسية والتشريعية بالتزامن في 11 أيلول 2027

"6" ملاحظات على مباراة شباب بيت أمـر وهلال أريحا

 

كتب محمـد عوض

عدسة أمجد الحرباوي - تمكن هلال أريحا من تحقيق فوز هام جداً على منافسه شباب بيت أمـر، بثلاثة أهداف لهدفين، في انطلاقة دوري الدرجة الأولى – الاحتراف الجزئي – في مباراةٍ أقيمت على ملعب الحسين بن علي في مدينة الخليل، وسط حضور جماهيري محدود جداً، ولا يتجاوز الـ 150 مشجعاً من كلا الفريقين، وفيما يلي نرصد أبرز الملاحظات على هذه المباراة.

الملاحظة الأولى : مع أن هلال أريحا حقق الفوز، إلا أن مستواه كان باهتاً جداً، ولم يكن الطرف الأفضل، لكنه استغل الفرص التي قُدمت على طبق من ذهب من مدافعي بيت أمـر، وترجمها لأهداف، وأتيح له انفراد صريح واحد، بينما أتيح لمنافسه أكثر من 4 انفرادات.

الملاحظة الثانية : ظل بيت أمر يحتفظ بتشكيلته التي لعب بها المواسم السابقة، وكأن المراكز حكراً على اللاعبين أنفسهم، دون إشراك العناصر الشابة، وإعطائهم الفرصة المناسبة، وظهرت حالت الترهل في الخطوط الأربعة، وعدم جدواها.

الملاحظة الثالثة : صحيح بأن "هلال الأغوار" كسب ثلاث نقاط مهمة جداً، لكن المستوى العام ضعيف، والخطوط متباعدة للغاية، ولا يمتلك الكثير من الحلول، فالتحرك يتم عبر الطرفين نصر حجيجي وسامح علوان، العمق غائب، ومتوسط الميدان تائه، ولا نجد كرات أرضية مدروسة، أو هجمات منظمة لها أساس تم الانطلاق من خلاله.

الملاحظة الرابعة : لأول مرة يبدو دفاع بيت أمـر بهذه الهشاشة، وضعف التركيز، وقلة الانسجام، مع أن هؤلاء المدافعين يلعبون بنفس النسق، وبجانب بعضهم البعض منذ سنوات، فالهدف الأول سلّم المدافع الكرة للحارس داخل خط الـ6 ياردات، في ظل وجود عناصر من الطرف المنافس، والهدف الثاني جاء من كرة عرضية لم يتابعها أحد، إلى أن وصلت لاعب الهلال، فسددها في الشباك، والهدف الثالث من كرة عرضية تجاوزت كل مدافعي بيت أمـر رغم طول قامتهم، وصولاً إلى لاعب الفريق المنافس أودعها في الشباك.

الملاحظة الخامسة : واصل بيت أمـر اللعب بتشكيلة غريبة عن كرة القدم الحديثة، فالجهاز الفني يعلم بأننا فريقه يعاني من معضلة في متوسط الميدان، ورغم ذلك يلعب بلاعبي ارتكاز، لهم مهام الدفاع والهجوم، وطرفين شبه غائبين، وعلى حساب الكثافة العددية في الوسط، يضاف مهاجماً ثانياً، بنيته قوية، لكن لا تستخدم بالشكل المطلوب، ثقيل وبطيء الحركة في الميدان، لا يمتلك حلولاً فردية، ولا يساعد الأطراف، ولا خط الوسط، ويخلق عبئاً في التشكيلة، ولعب 90 دقيقة، لم يسدد أي كرة على المرمى باستثناء كرة من وضعية الانفراد تباطأ فيها، ارتطمت في أقدام أحد المدافعين، كذلك لم يصنع الفرص، ولم يكن متعاوناً، والأجدر اللعب بكثافة عددية في الوسط، والتعويل على رأس حربة واحد.

الملاحظة السادسة : بيت أمـر – باعتقادي الشخصي – لعب أسهل مبارياته في الدوري، لأن القادم سيكون أكثر صعوبة، ويتطلب إعداداً حقيقياً، وهذا يجعلنا نتساءل عن الإعداد البدني الذي تم خلال مرحلة التوقف السابقة ؟ الواضح بأن هناك اختلاف كبير، وهذا لا يمكن إنكاره، بين التدريب على ملعب خماسي، والتدريب على ملعب رسمي، ولا أعتقد أيضاً بأن هناك معيقات تحول دون خوض تدريبات بدنية وفنية على ملعب كالحسين بن علي مثلاً، إذا كان التدريب تم وسيتم على ملعب خماسي، فهل يعني بوضوح بأنه لا يتم العمل على خطة لعب فنية، بل يتم وضع التشكيلة أثناء الذهاب للمباراة، وهذا لا يكفي إطلاقاً.