تضارب الأنباء حول دفن جثامين أربعة شهداء في مقابر الارقام
تضاربت الأنباء حول دفن جثامين اربعة شهداء في مقابر الارقام اليوم الاربعاء، حيث اكد محاميهيئة شؤون الأسرى والمحررين محمد محمود، أن الحكومة الإسرائيلية وبقرار سياسي قد نفذت دفن جثامين أربع شهداء في مقابر الأرقام، دون إقرار ذلك من المحكمة العليا وهم: عبد الحميد أبو سرور ومحمد الفقيه ومحمد طرايرة وعلي العورتاني.
فيما قال عضو الهيئة الوطنية لاسترداد جثامين الشهداء امين البايض في حديث لع مع الحرية، انه من المستحيل ان تقوم الحكومة بمعارضة حكم المحكمة العليا السابق والذي يفيد بعدم دفنهم في مقابر الأرقام وعدم التصرف بالجثامين حتى موعد الجلسة يوم 13.9.2017، وان ما حصل اليوم في جلسة المحكمة ما هو الا كلام فقط دون تنفيذ، لمعرفة ردة فعل اهالي الشهداء والمواطنين عامة والمؤسسات والمنظمات الدولية.
واكد ان الجثامين لا زالت في ثلاجات الاحتلال، بانتظار القرار الذي سيصدر عن المحكمة بعد اربعة ايام بخصوص تسليم تسع جثامين من الشهداء.
وقال البايض ان الفرق بين احتجاز الجثامين بمقابر الارقام ام في ثلاجات الاحتلال كبير، حيث ان الاحتجاز في الثلاجات يبقى مؤقت ولا بد له من نهاية اما في مقابر الارقام شأن اخر ويحتاج لوق طويل في استعادة الجثامين.
يذكر أن نيابة الاحتلال أعلنت اليوم عن نقل أربعة جثامين محتجزة إلى مقبرة الأرقام، وذلك خلال جلسة المحكمة العليا بشأن الجثامين الشهداء المحتجزة لدى الاحتلال، وهذا ما اكده محامون تواجدوا بالمحكمة.
ولا تزال سلطات الاحتلال تحتجز تسعة جثامين لشهداء منذ عامين وحتى الأن و هم: لشهيد عبد الحميد ابو سرور من بيت لحم، الشهيد فادي القنبر من مدينة القدس، الشهيد مصباح ابو صبيح من مدينة القدس، الشهيد محمد الفقيه من مدينة الخليل، الشهيد محمد الطرايرة من الخليل، الشهيد رامي عورتاني من مدينة نابلس، الشهداء الثلاثاء من دير أبو مشعل برام الله عادل عنكوش، اسامة عطا، وبراء عطا.