الذكرى الخامسة لتبرئة إسرائيل جنودها من مقتل "راشيل كوري"
يصادف غداً الاثنين الذكرى الخامسة لتبرئة إسرائيل جنودها من قتل المتضامنة الأمريكية رائيل كوري دهساً تحت جنازير دبابة عسكرية في غزة.
ففي الثامن والعشرين من آب لعام 2012 ردت محكمة إسرائيلية دعوى قضائية مدنية قدمتها عائلة الناشطة الأميركية الراحلة راشيل كوري ضد جيش إسرائيل الذي قتلتها عام 2003 في رفح جنوب قطاع غزة.
وبررت المحكمة المركزية في حيفا حينئذ قرارها برد الدعوى المقدمة من عائلة راشيل كوري -التي دهستها جرافة إسرائيلية من الحجم الضخم في رفح قبل 14 عاما- بقولها إنها هي التي "ورطّت نفسها في الحادث".
وزعم القاضي أن راشيل كوري يهودية قدمت من الولايات المتحدة للتضامن مع الشعب الفلسطيني، وقد أدخلت نفسها في "حالة خطيرة" يوم حاولت الدفاع عن بيت في رفح تقرر هدمه، ووقفت في وجه جرافة الاحتلال.
وأضاف القاضي في قراره أنه "سبق أن قام الجيش الإسرائيلي بإنذارها هي وزميلاتها المتضامنات الأجنبيات، وحاول إبعادهم من موقع هدم المنزل".
يشار إلى أن راشيل كوري قتلت وهي في الثالثة والعشرين من عمرها في 16 مارس/آذار 2003، بعد شهور من إقامتها في منازل مأهولة بالفلسطينيين مع ناشطات أجنبيات لمساندتهم في كفاحهم ضد الاحتلال.