وقفة احتجاجية للمطالبة باسترداد جثامين الشهداء الفلسطينيين والعرب في الخليل
شارك عشرات المواطنين وذوو الشهداء، في فعاليات "اليوم الوطني لاسترداد جثامين الشهداء الفلسطينيين والعرب"، المحتجزة لدى الاحتلال الإسرائيلي، الذي يصادف اليوم الأحد، الموافق 27 آب، على دوار ابن رشد، وسط مدينة الخليل.
ورفع المشاركون صور الشهداء في مقابر الأرقام، والثلاجات، ولافتات تطالب باسترداد جثامينهم، وتندد بجرائم الاحتلال بحق الشهداء، "احتجاز الجثامين جريمة تمس الكرامة الانسانية"، وأخرى تدعو لمعاقبة الاحتلال دوليا.
وأوضح منسق الحملة أمين البايض "أن هناك 10 من جثامين الشهداء في الثلاجات، و249 في مقابر الأرقام، بالإضافة الى67 مفقودا، و19 مصيرهم مجهول منذ العدوان على غزة، مشيرا إلى أن دولة الاحتلال تحتجز جثماني الشهيدين محمد الفقه (30 عاما) من بلدة دورا جنوب الخليل، ومحمد طرايرة (17عاما) من بلدة بني نعيم شرقا، في الثلاجات، وتهدد بنقل جثمانيهما إلى مقابر الأرقام.
ودعا البايض المؤسسات الحقوقية والإنسانية والصلب الأحمر الدولي إلى الضغط على حكومة الاحتلال لإنهاء معانة ذوي المفقودين والشهداء، وتسليم الجثامين لدفنها كما يليق بهم، مبينا أن "الحملة الوطنية لاسترداد جثامين الشهداء والكشف عن مصير المفقودين"، تضم كل المكونات الوطنية في كل المحافظات، للالتفاف حول عائلات الشهداء، لاستكمال النضال القانوني والشعبي لتحرير الشهداء، ودفنهم.
من جانبها، طالبت ام الشهيد محمد الفقيه، بأبسط حق من حقوق الإنسان وهو دفن جثمان الشهيد على الطريقة الإسلامية، مؤكدة أن احتجاز الجثامين "جريمة من جرائم الاحتلال"، داعية المؤسسات الإنسانية والدولية للضغط على حكومة الاحتلال، ومعاقبتها على جرائمها بحق الإنسانية.