مراسم تسليم واستلام المجلس البلدي المنتخب لبلدية سعير 2026 استشهاد مواطن برصاص الاحتلال في بلدة الرام طهران تحدد 5 شروط لبدء مفاوضات مع واشنطن.. وترامب يلوح بتحرك عسكري الجيش الإسرائيلي: مقتل 18 جندي وضابط في معارك جنوب لبنان البنتاغون يكشف حجم خسائر الحرب الأمريكية الإسرائيلية ضد إيران الطقس : انخفاض ملموس على درجات الحرارة وأجواء معتدلة في المناطق الجبلية حارة نسبياً في بقية المناطق يتقدمهم سموتريتش: آلاف المستوطنين يقتحمون مقام يوسف بنابلس الاحتلال يعتقل مواطنا ويحتجز العشرات في دورا جنوب الخليل تراجع أسعار النفط واستقرار الذهب مقتل شاب بجريمة إطلاق نار في شفاعمرو بأراضي الـ48 غدا الخميس.. انطلاق أعمال المؤتمر العام الثامن لحركة "فتح" الاحتلال يشدد إجراءاته العسكرية عند حاجز جبع شمال شرق القدس فتوح: مشروع إقامة "سلطة آثار" في الضفة تصعيد خطير مستوطنون يهاجمون تجمعا بدويا قرب الخان الأحمر شرق القدس وزير الصحة يتفقد قسم الطوارئ في مجمع فلسطين الطبي ويشيد بجهود الطواقم الطبية 8 شهداء بينهم طفلان في قصف الاحتلال مناطق جنوب لبنان استشهاد طفل وإصابة آخرين برصاص الاحتلال والمستوطنين شمال رام الله إصابة جديدة بـ"هانتا" في إسبانيا وتحذيرات من حالات إضافية تربية الخليل والكلية الذكية تطلقان مبادرة لدعم وصيانة أنظمة الطاقة البديلة في المدارس المجلس الثقافي البريطاني يعلن عن 10 مشاريع إبداعية جديدة ضمن برنامج "سرد" لتعلّم اللغة الإنجليزية بطرق إبداعيّة

مرض التوحد سببه خلل في الدماغ وفق أحدث الدراسات

التوحد هو خلل في الدماغ بين الإشارات العصبية المحفزّة وتلك الخلايا العصبية المثبّطة. وبطبيعة الحال، فإن عكس اتجاه هذا التوازن سيعمل على امتصاص أعراض طيف التوحد، ولكن ليس لهذا الأمر علاج طبي.

قام باحثون من جامعة ستانفورد في الولايات المتحدة الأمريكية بالعمل اعتماداً على بحث أجري عام 2011 وتمَّ نشره في مجلة "الطبيعة" Nature وهدفهم هو تعديل بحثهم للتوصل إلى نتيجة ما. وقد أثبت عملهم هذا أنه بالإمكان تحفيز حالة التوحد لدى الفئران بزيادة نسبة المحفزات/ إلى المثبطات. وعلى العكس من ذلك، فإن تقليل هذه النسبة عمل على استعادة السلوك الطبيعي لدى هذه القوارض التي تعاني من حالة التوحد النموذجية.
وفي هذه الدراسة الجديدة، التي نشرت في مجلة علوم الطب الحركي، قام العلماء باختبار حالة التوازن بين المحفزات/ إلى المثبطات لدى نماذج الفئران المصابة بالتوحد، التي أظهرت أعراض فرط الحركة وفقدت القدرة على التواصل اجتماعياً.

انخفاض السمات التي تشير إلى الإصابة بالتوحد
استخدم الباحثون علم البصريات الوراثي الذي يستخدم الضوء لتفعيل أو تثبيط العامل الوراثي بشكل مؤقت. ولاحظوا أنّ الفئران المستخدمة في أبحاثهم تشترك مع الأشخاص من بني البشر المصابين بالتوحد بوجود نقص في أعصاب بارفالبومين، وهو بروتين مثبط يوجد في الخلايا العصبية في الدماغ. وقاموا بحقن نوع من البروتين الحساس للضوء، أو أوبسين، في الخلايا العصبية بارفالبومين. وأصبحت هذه الأخيرة أكثر إثارة عندما تلقت الضوء الأزرق بواسطة منزرع بصري. وأما الـ أوبسين الآخر، فإنه أيضاً تحفّز بواسطة الضوء الأزرق، وكان له تأثير معاكس في منطقة أخرى من الأعصاب الهرمية: حالما تمَّ تحفيز الـ أوبسين، أصبحت الخلايا العصبية أكثر مقاومة لعملية التحفيز.