الاحتلال يشدد حصاره على مخيم طولكرم ويغلق مزيدا من طرقه بالسواتر الترابية خروقات متواصلة في غزة.. شهيدان ومصابون بنيران الاحتلال الاحتلال يقتحم سردا شمال رام الله مسرحية الفلسطينية تهاني سليم: "أصوات عميقة" يشارك في مهرجان المونودراما الدولي الهيئة العامة لواصل تعقد اجتماعها السنوي العادي الإمارات تعلن التصدي لصواريخ إيرانية وانفجار مسيرة بمنطقة بترولية الاحتلال يقتحم سردا شمال رام الله العالول يلتقي رئيسة الممثلية الألمانية ويبحثان المؤتمر الثامن والتطورات السياسية "حكومة الفجيرة": إصابة 3 أشخاص إثر هجوم بمسيّرة إيرانية استهدف منطقة "فوز" الصناعية قائد الجيش الإيراني يحذر: حاملات الطائرات الأمريكية في مرمى صواريخنا ومسيراتنا ترامب: سيتم تدمير إيران إذا هاجمت السفن الأميركية 2696 شهيدا و8264 جريحا ضحايا الحرب الإسرائيلية على لبنان على هامش مؤتمر اطلاق ماراثون فلسطين.. الفريق الرجوب: وحدة الشعب الفلسطيني أساس تحقيق رسالتنا الوطنية الاحتلال يقر 270 مليون دولار لشق طرق استيطانية في الضفة إيطاليا تفتح تحقيقا قضائيا بشأن اعتراض الاحتلال ناشطي "أسطول الصمود" إلغاء جلسة محاكمة نتنياهو المقررة غدا بسبب التصعيد مع إيران قطر تدين بشدة تجدد الاعتداءات الإيرانية بالصواريخ والطائرات المسيرة على الإمارات حالة الطقس: طقس متقلب وبارد نسبياً وأمطار متفرقة استشهاد مواطن جراء استهداف الاحتلال مجموعة من المواطنين شمال غزة الاحتلال يهدم منزلا شمال القدس بحجة عدم الترخيص

راصد تطلق نداء إستغاثة لمخيم عين الحلوة و تطالب المسؤولين بالعمل لتمكين قوة القانون لمنع الافلات من العقاب

تسببت الاشتباكات الاخيرة في مخيم عين الحلوة بدمار هائل في الممتلكات العامة والخاصة ، وقد زادت من حياة اللا امن التي يعاني منها اللاجئون الفلسطينيون في المخيم، وكانت حذرت جمعية راصد لحقوق الانسان في بياناتها السابقة بأن سياسة الامن بالتراضي قد شجعت على إفلات المتورطين بالانتهاكات والجرائم من العقاب هي السبب الاساسي وراء كل التوترات الامنية الدائمة والمستمرة في المخيم، فلا امن بدون قوة القانون الذي يضمن حماية واحترام حقوق الانسان لا سيما حقه بالأمن والامان.

ان جمعية راصد لحقوق الانسان لازالت تنظر بعين القلق على المستقبل الأمني والإنساني لمخيم عين الحلوة للاجئين الفلسطينيين، الواقع بالقرب من مدينة صيدا اللبنانية، ويأتي هذا القلق بسبب عمليات الاغتيال والترهيب الممارسة عبر الفلتان الأمني المستمر من حين إلى أخر، والذي يسفر عنه سيل من الدماء وترهيب مستمر للمدنيين الآمنين.

ولازالت ترى الجمعية بأن هذه الأعمال المخلة بالأمن هي نتيجة متكررة للإفلات من العقاب سببه هو سياسة الأمن بالتراضي السائدة داخل المخيم والتي قسمته الى مناطق وكنتونات، وأدت إلى تعطيل قوة القانون الذي تمثله المؤسسات الشرعية الفلسطينية واللبنانية التي مرجعيتها القضاء اللبناني.

وأمام خطورة هذا الأمر وتداعياته فإن في جمعية راصد لحقوق الانسان لازالت تحمل مسؤولية ما يجري للفصائل والقوى الفلسطينية في مخيم عين الحلوة، وللقيادة السياسية الفلسطينية بمختلف اطيافها مطالبين بوضع حل جذري لمشكلة الافلات من العقاب والامن في المخيمات، ووضع سلم وأمن اللاجئين فوق أي اعتبار.

وايضا تحمل الجمعية الحكومة اللبنانية مسؤولية ايجاد حلول جذرية للحقوق الانسانية للاجئين الفلسطينيين في لبنان ابتداء من حق العمل وانتهاء بحق الشخصية القانونية لفاقدي الاوراق الثبوتية، التي من شأنها ان تؤمن حياة كريمة للاجئ الفلسطيني تبعده عن حياة التطرف والعنف.

كما يطلق مدير مكتب جمعية راصد لحقوق الانسان في مخيم عين الحلوة السيد محمود عطايا باسم الجمعية نداء استغاثة الى الفصائل والقوى الفلسطينية والحكومة اللبنانية ووكالة الاونروا والجمعيات والمؤسسات الاغاثية لاعادة اعمار الاحياء المتضررة في المخيم، مع خطة اغاثية للاجين الذين تشردوا وتاثروا بشكل مباشر وغير مباشر من هذه الاشتباكات.