ثمان وأربعون عاماً على إحراق المسجد الأقصى
في مثل هذا اليوم عام 1969م أقدم أحد الصهاينة على إحراق المسجد الأقصى المبارك، مما أدى إلى الحاق أضرار كبيرة بالقسم الجنوبي من المسجد الأقصى المبارك، ضاربين بعرض الحائط بمكانة المسجد في عيون العرب والمسلمين، ولا تزال قوات الإحتلال تعيث فساداً في المسجد الأقصى وبوتيرة متصاعدة حتى يومنا هذا.
واستنكر منتدى فلسطين الدولي للإعلام والاتصال هذه الحادثة بمزيد من الأسى، ودعا المؤسسات الإعلامية والإعلاميين إلى تحمّل مسؤولياتهم تجاه المسجد الأقصى المبارك ومدينة القدس، و فضح جرائم الاحتلال في المسجد الأقصى من خلال المقالات والتقارير المكتوبة وإنتاج البرامج الإذاعية والتلفزيونية، وإيلاء المدينة المقدسة المزيد من الإهتمام في نقل الاخبار والتغطيات والبرامج الحوارية.
كما دعا ناشطي الإعلام الرقمي إلى التغريد بشكل مستمر حول معاناة المقدسيين ونقل صورة ما يتعرض له المسجد الأقصى المبارك، والمشاركة في الحملات التوعوية حول الأقصى.