هدم منازل بالنقب ومواجهات بأم الحيران
تواصل سلطات الاحتلال الإسرائيلية هدم منازل تعود لمواطنين عرب في منطقة النقب، بذريعة البناء غير المرخص، ضمن حملة هدم جديدة منذ يوم الثلاثاء الماضي.
وهدمت الجرافات والآليات، بحماية قوات كبيرة من شرطة الاحتلال، اليوم الخميس، مساكن في عدة قرى عُرف منها منزل سلمان أبو سبيلة في قرية أم قبو قرب تل السبع وكذلك جرى هدم منزلين في قرية الأطرش والسيد.
ويهدف هدم المنازل بالأساس التضييق على المواطنين العرب بالنقب ودفعهم إلى اليأس والإحباط وترك منازلهم وأراضيهم.
وفي قرية أم الحيران، مسلوبة الاعتراف، اندلعت مواجهات بين شرطة الاحتلال والأهالي بعد أن اقتحمت آليات الحفر والتجريف بحماية الشرطة أراضي أم الحيران.
وقال رئيس اللجنة الشعبية في أم الحيران، رائد أبو القيعان، إن 'المواجهات مستمرة في أم الحيران منذ الصباح بعد أن اقتحمت الآليات والشرطة على اقتلاعنا من منازلنا وأراضينا لتنفيذ مخطط إقامة مستوطنة حيران على أنقاض أم الحيران'.
وناشد أبو القيعان في نداء عاجل وجهه إلى قيادة المجتمع العربي وكافة الجماهير بالتوجه إلى أم الحيران والوقوف إلى جانب أهلها من أجل إفشال مخطط الاقتلاع والتهجير.
ويعيش في صحراء النقب نحو 240 ألف عربي فلسطيني، يقيم نصفهم في قرى وتجمعات بعضها مقام منذ مئات السنين. ولا تعترف المؤسسة الإسرائيلية بملكيتهم لأراضي تلك القرى والتجمعات، وترفض تزويدها بالخدمات الأساسية مثل المياه والكهرباء، وتحاول بكل الطرق والأساليب دفع العرب الفلسطينيين إلى اليأس والإحباط من أجل الاقتلاع والتهجير مثلما يحدث في قرى العراقيب والزرنوق (أبو قويدر) وأم الحيران وغيرها.