ادعيس يودع الفوج الاول من حجاج الضفة الغربية
اريحا- غادرت الدفعة الاولى من حجاج الضفة الغربية اليوم متوجهة للديار الحجازية لأداء فريضة الحج ، بواقع 42 حافلة، وكان على راس المودعين سماحة الشيخ يوسف ادعيس وزير الاوقاف والشؤون الدينية ومحافظ محافظة اريحا والاغوار المهندس ماجد الفتياني ومصطفى دوابشة مدير شرطة المعابر ، على ان يتم مغادرة الدفعة الثانية غدا بمشيئة الله تعالى
واعرب ادعيس عن شكره الخالص لادارة المعابر خلال لقائة بمدير عام المعابر السيد نظمي مهنا وجرى الاطلاع على سير حركة الحجاج وسلاسة المسيرة وسرعة الانجاز.
ونقل سماحته تحيات الرئيس محمود عباس وتمنياته لأبنائه المتوجهين للديار الحجازية لأداء فريضة الحج متمنيا لهم السفر الميسر والحج المبرور والسعي المشكور والعودة الامنة السالمة .
وقال ادعيس أن الحج مؤتمر اسلامي سنوي كبير يضم الملايين من ضيوف الرحمن الذين يلبّون نداء ربهم من كل فج عميق،يحملون آلام أمتهم وآمالها ،ويمثلون دورها وعمقها الانساني عبر التاريخ ، فلنكن خير سفراء لبلدنا العزيز، مقدمين الصورة المشرقة،ورسالة المحبة والاخوة والتعاون. مضيفا ان طواقم الوزارة متواجدة في الاماكن المخصصة لها لخدمة الحجيج وتقديم العون والمساعدة لهم ،ونحن حريصون في وزارة الاوقاف على الوقوف اولا باول مع الحجاج في كل خطوة، من خلال البعثة الادارية والارشادية والطبية والاعلامية المرافقة.
ودعا سماحته جموع الحجيج الى التحلي بالصبر ،والتعاون والتعاضد ومساعدة القوي للضعيف والصغير للكبير وان يكونوا خير من يمثل بلدهم بهذا المؤتمر الاسلامي الكبير ، كما دعا سماحته الحجاج للتعاون التام مع طواقم الوزارة والتقيد بالتعليمات والارشادات الصادرة من الوزارة.
وحث ادعيس الحجيج لاستغلال جل الوقت بالعبادات والطاعات،والدعاء بان يعجل الله فرجه على ابناء شعبنا والمسجد الاقصى،متمنيا لهم التوفيق في اداء الفريضة وان ييسر الله سفرهم واقامتهم وعودتهم ساليمن بحج مبرور وذنب مغفور وسعي مشكور .
والتقي دعيس بالعديد من الحجاج الذي عبروا عن شكرهم الخالص لوزارة الاوقاف وجهودها في خدمة وراحة الحجيج، اضافة الى التقائة بعدد من المرشدين المرافقين للحجيج واضعا امام اعينهم عظيم المهمة الملقاة على كاهلم في خدمة وارشاد الحجيج وتقديم العون والمساعدة والمعلومة الصحيحة. كما والتقى باعضاء البعثة الطبية المرافقين للحجيج وتفقد سير العمل،
واعرب ادعيس عن شكره الكبير للأشقاء في الاردن ومصر لجهودهم الكبيرة وتذليلهم لكافة العقبات أمام الحجاج وتوفير الراحة والأمان لهم، وللملكة العربية السعودية ولخادم الحرمين الشريفين بمكارمة الكثيرة والعديدة،وللجهود الجبارة والكبيرة التي تبذلها ادارة المعابر الفلسطينية