اللجنة المركزية تؤكد استمرار وقف التنسيق الامني وتعلن خيارات المرحلة المقبلة
عثمان ابو الحلاوة - اكدت اللجنة المركزية لحركة فتح أن التنسيق الأمني متوقف حتى اللحظة وان العودة اليه بمثابة خيانة القيادة للشعب الفلسطيني الذي انتصر في القدس المحتلة .
وقال السيد عباس زكي عضو اللجنة المركزية لحركة فتح لـ " الحرية " أن القيادة لن تتهاون في قضية التنسيق الامني ولن تعود اليه طالما أن الاحتلال لا يلتزم بأي خطوات لعملية السلام .
وأضاف أن المرحلة المقبلة تعبتر من أهم مراحل القضية الفلسطينية ، خاصة وان السيد الرئيس سيتوجه الشهر المقبل للامم المتحدة وسيتحدث بلسان القائد الشهيد ياسر عرفات الذي حمل غصن الزيتون في يد والبندقية في اليد الأخرى ، حيث ان القيادة ومنذ 15 عام تعود لمواجهة الاحتلال لأول مرة ، هذا بعد صمود اهلنا وانتصارهم في القدس المحتلة بإزالة الكاميرات والبوابات من الأقصى رغماً عن الاحتلال ، وبالتفاف الشعب الفلسطيني حول القيادة التي استجابت لدعوات شعبها .
وأكد زكي أن الخطوات التالية هي اصلاح البيت الداخلي الفلسطيني أولاً ، وهنالك جهود واتصالات يومية من اجل عقد جلسة للمجلس الوطني الفلسطيني .
والخطوة التالية تبدأ الشهر المقبل بتصعيد ميداني سلمي في كافة الميادين الفلسطينية ، في الوقت الذي يتوجه فيه الرئيس للامم المتحدة وإلى محكمة الجنايات الدولية .
وسيكون خطاب الرئيس مختلفاً عن كل الخطابات الماضية ، حيث سيتحدث ألرئيس بلسان الشهيد القائد ياسر عرفات ، وسيتحدث أمام الجميع عن مايجري على ارض الواقع وتنصل اسرائيل من كل الاتقاقيات محملاً العالم مسؤوليته عن ما سيجري ويجري في الارض الفلسطينية .
وسيكون موقف القيادة مختلفاً لمواقف الدول العربية ، حيث سترفض القيادة التطبيع الذي يجري من بعض الدول مع الاحتلال ، وستطالب بموقف حازم .
وختم زكي حديثه بالقول : حما الله شعبنا الفلسطيني وكان الله في عوننا جميعاً .