طهران تحدد 5 شروط لبدء مفاوضات مع واشنطن.. وترامب يلوح بتحرك عسكري الجيش الإسرائيلي: مقتل 18 جندي وضابط في معارك جنوب لبنان البنتاغون يكشف حجم خسائر الحرب الأمريكية الإسرائيلية ضد إيران الطقس : انخفاض ملموس على درجات الحرارة وأجواء معتدلة في المناطق الجبلية حارة نسبياً في بقية المناطق يتقدمهم سموتريتش: آلاف المستوطنين يقتحمون مقام يوسف بنابلس الاحتلال يعتقل مواطنا ويحتجز العشرات في دورا جنوب الخليل تراجع أسعار النفط واستقرار الذهب مقتل شاب بجريمة إطلاق نار في شفاعمرو بأراضي الـ48 غدا الخميس.. انطلاق أعمال المؤتمر العام الثامن لحركة "فتح" الاحتلال يشدد إجراءاته العسكرية عند حاجز جبع شمال شرق القدس فتوح: مشروع إقامة "سلطة آثار" في الضفة تصعيد خطير مستوطنون يهاجمون تجمعا بدويا قرب الخان الأحمر شرق القدس وزير الصحة يتفقد قسم الطوارئ في مجمع فلسطين الطبي ويشيد بجهود الطواقم الطبية 8 شهداء بينهم طفلان في قصف الاحتلال مناطق جنوب لبنان استشهاد طفل وإصابة آخرين برصاص الاحتلال والمستوطنين شمال رام الله إصابة جديدة بـ"هانتا" في إسبانيا وتحذيرات من حالات إضافية تربية الخليل والكلية الذكية تطلقان مبادرة لدعم وصيانة أنظمة الطاقة البديلة في المدارس المجلس الثقافي البريطاني يعلن عن 10 مشاريع إبداعية جديدة ضمن برنامج "سرد" لتعلّم اللغة الإنجليزية بطرق إبداعيّة إصابة مواطنين واعتقال 17 آخرين خلال اقتحام الاحتلال المتواصل لبلدة عقابا شمال طوباس "التربية": تصاعد انتهاكات الاحتلال والمستعمرين بحق المدارس يهدد حق الطلبة في التعليم

أضرار ألعاب الفيديو على الدماغ

يشير بعض علماء الاجتماع إلى أنّ الحضارة تأتي دفعة واحدة بكامل محاسنها ومساوئها. هذه هي حال الثورة الرقمية الحالية بكلّ ما تحتويه من ابتكارات عديدة، لا سيما في البرمجة والمعلومات والاتصالات، إذ تأتي إلى عالمنا بكلّ هذه الفوائد الكبيرة، لكنّها تحمل معها مساوئ، قد يكمن بعضها إلى حين، ويظهر بعضها الآخر سريعاً، منه ما هو على صعيد صحة الحواس كالبصر والسمع، ومنه ما هو أخطر إذ يتركز ضرره على الدماغ.

في هذا الإطار، تشير دراسة نشرتها صحيفة "ذا صن" البريطانية إلى أنّ بعض ألعاب الكومبيوتر يمكن أن تزيد خطر الإصابة بالخلل العقلي والفصام لدى الأطفال والبالغين على حدّ سواء. الألعاب التي تحدثت عنها الدراسة هي بالتحديد تلك العنيفة التي تضم شاشتها خرائط إرشادية. أما المنطقة الأكثر تضرراً في الدماغ فهي الحصين (قرن آمون)، وهي المنطقة المسؤولة عن التوجيه والذاكرة.

تعتبر الدراسة أنّ الأشخاص الذين يلعبون هذه الألعاب أكثر ستتضاءل لديهم قدرة الحصين، وبالتالي سيكونون أكثر عرضة للمرض أو الاضطراب العقلي.

وفي طريقهم إلى استخلاص هذه النتائج، أجرى الباحثون الكنديون مسحاً دماغياً لسبعة وتسعين متطوعاً قبل بدئهم جولة من اللعب استمرت 90 ساعة على مدار أيام، ومسحاً دماغياً آخر عقب إنهائهم التسعين ساعة. وقد تبيّن من خلال المسح الثاني أنّ العديد من المتطوعين ممن لعبوا ألعاباً كالمشار إليها، من قبيل "كول أوف ديوتي" و"كيلزون"، انكمشت لديهم منطقة الحصين. وفي المقابل، فإنّ المتطوعين الذين لعبوا خلال التسعين ساعة ألعاباً مختلفة جداً، شأن "سوبر ماريو"، فإنّ قدراتهم الدماغية تعززت.

تعليقاً على هذه النتائج، ذكر الباحثون أنّ على صانعي الألعاب أن يأخذوا في عين الاعتبار إزالة الخرائط المرافقة للألعاب عن الشاشات في تطويراتهم المستقبلية. وقال البروفيسور غريغ ويست، من جامعة "مونتريال" الكندية، الذي قاد الدراسة: "أظهرت بعض ألعاب الفيديو أنّ في إمكانها تعزيز بعض الأجهزة الإدراكية في الدماغ، لكنّ بعض الألعاب في المقابل على صلة واضحة بالأثر السلبي على منطقة الحصين وما فيها من وظائف، إذ تبيّن أنّ المادة الرمادية في الحصين نقصت لدى أولئك اللاعبين".