إجلاء 31 مريضًا من غزة عبر معبر رفح لتلقي العلاج سلطة الأراضي تعلن تعليق 20 حوض تسوية للاعتراض في خمس محافظات مستوطنون يعتدون على مواطنين جنوب نابلس الاحتلال يهدم منزلين وخيمة ويردم بئر مياه في يطا رئيسا الأركان التركي والأمريكي يبحثان التعاون العسكري في أنقرة قبيل قمة الناتو مصطفى يوجّه بتكثيف الجولات الميدانية خاصة للمناطق المستهدفة وتوفير كل ما أمكن من مقومات الصمود كاتب اسرائيلي: نتنياهو أمر "إعلامييه" بالهجوم على الرئيس الأمريكي.. نتنياهو لترامب: إما دعمي في الانتخابات أو عودة الحرب على غزة 73,102 شهيد و173,582 مصابا في قطاع غزة منذ بدء العدوان وزارة الزراعة و"الفاو" توقّعان دفعة جديدة من اتفاقيات دعم الاستثمار بقيمة 8 ملايين شيقل خبراء الأمم المتحدة يطالبون إسرائيل بالإفراج الفوري عن الدكتور حسام أبو صفية النيابة والشرطة تباشران إجراءات التحقيق بمقتل شاب في الخليل مجلس القضاء الأعلى و"التربية والتعليم" يبحثان تعزيز البيئة التعليمية الآمنة والمحفزة للطلبة تست الاحتلال يهدم منازل ويشرد عائلات فلسطينية في مسافر يطا جنوب الخليل “ الأرصاد العالمية" تتوقع اختفاء آخر نهر جليدي استوائي مصر تودّع كأس العالم 2026 بعد خسارة مثيرة أمام الأرجنتين في دور الـ16 بفعل الحر الشديد.. "الأرصاد العالمية" تتوقع باختفاء آخر نهر جليدي استوائي دخول 4 شاحنات غاز إلى غزة إصابتان بجروح حرجة في جريمة إطلاق نار بالداخل المحتل 4320 شهيدا و12203 جرحى حصيلة العدوان الإسرائيلي على لبنان

هل تعاني من إدمان فيسبوك وعدم القدرة على الابتعاد عنه؟ دراسة تضع تفسيراً لذلك وتقدم لك الحل

يعاني كثير من مستخدمي وسائل التواصل الاجتماعي حالة من الإدمان، فلا يكاد الشخص يترك الموبايل لبرهة قصيرة حتى يجد نفسه تدفعه للعودة إليه من جديد، هذا الأمر دفع العلماء لدراسة هذا الأمر عن كثب، فتوصلوا إلى أن موقع فيسبوك على وجه التحديد يوقع مستخدميه في سلسلة من الفشل، وهو ما يدفعهم للاستمرار في استخدامه.

فبحسب البحث الجديد، وجد العلماء سبباً محتملاً لتفقدك الدائم لصفحة فيسبوك الخاصة بك. وهو أن تفقدك الدائم لها يُشعرك بالرضا عن نفسك، بحسب ما نشرت صحيفة The Independent البريطانية.

وجد الباحثون أن النظر إلى أي شيء مرتبط بفيسبوك، مثل الشعار الخاص به أو الصفحة الرئيسية لحسابك، ولو لبرهة قصيرة يمكن أن يمنح الأفراد سعادة جمة. وتدفعهم الرغبة في تكرار هذه السعادة للاستمرار في الدخول إلى الموقع، والشوق الشديد للدخول إليه أثناء ابتعادهم عنه.

ثم حين يقرر الأشخاص رغبتهم في ترك فيسبوك، يفتقدون الشعور المعتاد بتلك السعادة. ويبدأون بالشعور بالذنب، وهو ما يدفعهم للعودة إلى فيسبوك مرة أخرى لإسعاد أنفسهم، ثم الشعور بالاستياء من جديد.

وتحتل مواقع التواصل الاجتماعي التي قفز عدد مستخدميها إلى 2.5 مليار شخص (عام 2014) حيزاً هاماً في حياتنا اليومية، حتى أضحت مشكلة يعاني ثلاثمائة مليون شخص من إدمانها، هذا الإدمان الذي تؤكد الدراسات العلمية أنه يعد أقوى من إدمان الكحول والمخدرات والتدخين.

 

دورات الفشل الذاتي للتنظيم

 

ويرى الباحثون أن هذا السلوك هو نوع من دورات "الفشل ذاتي التنظيم"، التي تدفع الأفراد للانخراط في سلسلة من استخدام الموقع من جديد، ثم الخروج منه، ثم الدخول إليه مجدداً.

وبحسب أليسون إيدن، الباحثة بجامعة ولاية ميتشيغان والقائمة على الدراسة، فالشعور بالذنب جراء الفشل في الابتعاد عن وسائل التواصل الاجتماعي يلحق الضرر بالنفس.

 

الحل؟

 

يرى الباحثون كذلك أنه من الأفضل أن يجبر الناس أنفسهم على إزالة فيسبوك من حياتهم بالكلية، بما في ذلك إزالة التطبيق الخاص به من الشاشة الرئيسية للهاتف المحمول.

وأضافت إيدن "تُعد وسائل الإعلام، ومن ضمنها وسائل التواصل الاجتماعي، أحد الأهداف التي يشيع فشل تنظيمها. يحاول الأفراد تنظيم استخدامهم لها، إلا أنهم يجدون صعوبة حقيقية في ذلك".

وأجرى الباحثون دراستين بمشاركة الأشخاص الذين يُكثرون من استخدام فيسبوك وغيرهم من قليلي الاستخدام.

في الدراسة الأولى، طُلب من المشاركين النظر إلى شيء مرتبط بفيسبوك -مثل الشعار الخاص به- أو إلى شيء مختلف تماماً، ثم النظر إلى رمز صيني، قبل أن يُطلب منهم تحديد إن كان الرمز مبهجاً أم لا.

وجد الباحثون أن مرتادي فيسبوك الدائمين الذين نظروا إلى صورة مرتبطة بالموقع، زادت احتمالية اختيارهم لكون الرمز مبهجاً.
وقالت إيدن "يمر الناس بهذا الإحساس حين يستخدمون فيسبوك. وما يمكننا اكتشافه خلال هذه الدراسة هو أن الأشياء البسيطة مثل رؤية شعار فيسبوك أو الحساب الخاص بأحد الأصدقاء على فيسبوك أو أي شي مرتبط بفيسبوك، يُعد كافياً لاستعادة هذا الشعور الإيجابي من جديد".
أما في الدراسة الثانية، فطلب من المشاركين قياس رغبتهم واشتياقهم لاستخدام فيسبوك، ووجد الباحثون أن الأشخاص عادة ما يستسلمون للرغبة باستخدام فيسبوك، قبل أن يصيبهم الإحساس بالذنب، لتبدأ دورة جديدة من الفشل المُدمر للنفس.