إيران تطلق دفعات صاروخية على أهداف واسعة للاحتلال وصفارات الإنذار تعم معظم المناطق مبعوثو ترامب من "مجلس السلام" يلتقون قيادات في حماس بالقاهرة لبحث ترتيبات غزة شهيدان بخان يونس وغزة في خروقات اسرائيلية جديدة لوقف إطلاق النار إسرائيل تدعي استهداف مركز تطوير برامج فضاء عسكرية بطهران مستوطنون يخربون غرفة زراعية ويسيجون 500 دونم غرب سلفيت وزارة المالية والتخطيط تجري مشاورات مع المجتمع المدني حول موازنة 2026 وزارة الزراعة توزع 3106 أشجار زيتون و36 خزان مياه على مزارعين في محافظة جنين ترامب بشأن مضيق هرمز: كنت أعلم أن دولا لن تقف إلى جانبنا الاحتلال يبعد حارسا في المسجد الأقصى لمدة أسبوع إسرائيل تدّعي مخاطر تسمم كيميائي من وقود الصواريخ الإيرانية الاحتلال يعتدي على المصلين ويعتقل عددا من الشبان عند باب الساهرة الصحة العالمية: المنظومة الصحية الإيرانية صامدة رغم إخلاء 6 مستشفيات مليون و49 ألف نازح لبناني بسبب العدوان الإسرائيلي "الخارجية" تنعى المواطنة الفلسطينية آلاء مشتهى التي لقيت حتفها جراء سقوط صاروخ إيراني في الإمارات منصور يبعث رسائل متطابقة لمسؤولين أمميين حول استمرار جرائم الاحتلال بحق الشعب الفلسطيني الاحتلال يخطر باقتلاع أشجار زيتون في حزما انخفاض حاد بصادرات النفط من الخليج بنسبة 60‎%‎ الاحتلال يواصل قصفه مناطق متفرقة في لبنان الجيش الأمريكي يعلن إصابة 200 من عناصره في سبع دول منذ بدء الحرب على إيران إصابتان برصاص الاحتلال قرب سنجل شمال رام الله

هل تعاني من إدمان فيسبوك وعدم القدرة على الابتعاد عنه؟ دراسة تضع تفسيراً لذلك وتقدم لك الحل

يعاني كثير من مستخدمي وسائل التواصل الاجتماعي حالة من الإدمان، فلا يكاد الشخص يترك الموبايل لبرهة قصيرة حتى يجد نفسه تدفعه للعودة إليه من جديد، هذا الأمر دفع العلماء لدراسة هذا الأمر عن كثب، فتوصلوا إلى أن موقع فيسبوك على وجه التحديد يوقع مستخدميه في سلسلة من الفشل، وهو ما يدفعهم للاستمرار في استخدامه.

فبحسب البحث الجديد، وجد العلماء سبباً محتملاً لتفقدك الدائم لصفحة فيسبوك الخاصة بك. وهو أن تفقدك الدائم لها يُشعرك بالرضا عن نفسك، بحسب ما نشرت صحيفة The Independent البريطانية.

وجد الباحثون أن النظر إلى أي شيء مرتبط بفيسبوك، مثل الشعار الخاص به أو الصفحة الرئيسية لحسابك، ولو لبرهة قصيرة يمكن أن يمنح الأفراد سعادة جمة. وتدفعهم الرغبة في تكرار هذه السعادة للاستمرار في الدخول إلى الموقع، والشوق الشديد للدخول إليه أثناء ابتعادهم عنه.

ثم حين يقرر الأشخاص رغبتهم في ترك فيسبوك، يفتقدون الشعور المعتاد بتلك السعادة. ويبدأون بالشعور بالذنب، وهو ما يدفعهم للعودة إلى فيسبوك مرة أخرى لإسعاد أنفسهم، ثم الشعور بالاستياء من جديد.

وتحتل مواقع التواصل الاجتماعي التي قفز عدد مستخدميها إلى 2.5 مليار شخص (عام 2014) حيزاً هاماً في حياتنا اليومية، حتى أضحت مشكلة يعاني ثلاثمائة مليون شخص من إدمانها، هذا الإدمان الذي تؤكد الدراسات العلمية أنه يعد أقوى من إدمان الكحول والمخدرات والتدخين.

 

دورات الفشل الذاتي للتنظيم

 

ويرى الباحثون أن هذا السلوك هو نوع من دورات "الفشل ذاتي التنظيم"، التي تدفع الأفراد للانخراط في سلسلة من استخدام الموقع من جديد، ثم الخروج منه، ثم الدخول إليه مجدداً.

وبحسب أليسون إيدن، الباحثة بجامعة ولاية ميتشيغان والقائمة على الدراسة، فالشعور بالذنب جراء الفشل في الابتعاد عن وسائل التواصل الاجتماعي يلحق الضرر بالنفس.

 

الحل؟

 

يرى الباحثون كذلك أنه من الأفضل أن يجبر الناس أنفسهم على إزالة فيسبوك من حياتهم بالكلية، بما في ذلك إزالة التطبيق الخاص به من الشاشة الرئيسية للهاتف المحمول.

وأضافت إيدن "تُعد وسائل الإعلام، ومن ضمنها وسائل التواصل الاجتماعي، أحد الأهداف التي يشيع فشل تنظيمها. يحاول الأفراد تنظيم استخدامهم لها، إلا أنهم يجدون صعوبة حقيقية في ذلك".

وأجرى الباحثون دراستين بمشاركة الأشخاص الذين يُكثرون من استخدام فيسبوك وغيرهم من قليلي الاستخدام.

في الدراسة الأولى، طُلب من المشاركين النظر إلى شيء مرتبط بفيسبوك -مثل الشعار الخاص به- أو إلى شيء مختلف تماماً، ثم النظر إلى رمز صيني، قبل أن يُطلب منهم تحديد إن كان الرمز مبهجاً أم لا.

وجد الباحثون أن مرتادي فيسبوك الدائمين الذين نظروا إلى صورة مرتبطة بالموقع، زادت احتمالية اختيارهم لكون الرمز مبهجاً.
وقالت إيدن "يمر الناس بهذا الإحساس حين يستخدمون فيسبوك. وما يمكننا اكتشافه خلال هذه الدراسة هو أن الأشياء البسيطة مثل رؤية شعار فيسبوك أو الحساب الخاص بأحد الأصدقاء على فيسبوك أو أي شي مرتبط بفيسبوك، يُعد كافياً لاستعادة هذا الشعور الإيجابي من جديد".
أما في الدراسة الثانية، فطلب من المشاركين قياس رغبتهم واشتياقهم لاستخدام فيسبوك، ووجد الباحثون أن الأشخاص عادة ما يستسلمون للرغبة باستخدام فيسبوك، قبل أن يصيبهم الإحساس بالذنب، لتبدأ دورة جديدة من الفشل المُدمر للنفس.