نقص حاد في جنود وآليات جيش الاحتلال.. والاستعداد لوقف الإجازات تحقيق للأمم المتحدة: ضربتان أمريكيتان على إيران واحدة على مدرسة ابتدائية قد ترقى إلى جرائم حرب اتحاد كرة القدم يعلن قائمة الفدائي للدورة الودية في الصين مستوطنون يهاجمون المزارعين في حلحول شمال الخليل عشرات الآلاف يؤدون صلاة الجمعة في المسجد الأقصى بن غفير يكشف: نتنياهو لا يرد على اتصالاتي منذ أسابيع... وأخشى إقصائي لصالح آيزنكوت استهداف ناقلة نفط بمقذوف مجهول في مضيق هرمز إصابات واعتداءات واسعة للمستوطنين في عدة مناطق في الضفة والقدس الشيخ يبحث هاتفيا مع مفوضة الاتحاد الأوروبي لشؤون المتوسط التطورات المحلية والدولية شهيد وجرحى بقصف خيمة غرب مدينة غزة مع استمرار القصف بالقطاع تعيين الأميركي لوك ليندبرغ مديرا تنفيذيا للأغذية العالمي التعاون الإسلامي ترحب بالقرار الأممي بشأن مشاركة فلسطين في أعمال الجمعية العامة هآرتس: هاكابي يكبح الاستيطان فقط بالقرى التي يقطنها فلسطينيون يحملون الجنسية الأميركية ملياردير وموسيقار عالميان يتبرعان بـ4 ملايين دولار لغزة ليبرمان: نتنياهو مسؤول عن 7 أكتوبر وعليه أن يرحل إلى منزله فتوح يشيد بقرار الجمعية العامة الرافض للإجراءات الأميركية حول الحضور الفلسطيني لمؤتمر الأمم المتحدة السنوي وزارة الصحة اللبنانية تدين إحراق مستشفى ميس الجبل الحكومي وتطالب بمحاسبة الاحتلال تحقيق أمريكي: ادارة ترامب تخفي العدد الحقيقي للقتلى الأمريكيين في الحرب الإيرانية طهران تستعرض قوتها تحسبًا لهجوم بري اعتقال مشتبه به في قضية اختفاء فاطمة الرجبي والعثور على جثة في القدس

علماء: الإسفنج المستخدم لجلي الأواني خطر على الصحة

أكد علماء من ألمانيا أن الإسفنج المستخدم في جلي الأواني يعتبر مكانا لتجمع أنواع عديدة من البكتيريا التي تشكل خطرا كبيرا على صحة الإنسان.

توصل العلماء إلى تلك النتائج بعد الأبحاث التي أجروها لاكتشاف مصادر ونواقل الأمراض التي يتعامل معها الإنسان يوميا في المنزل، حيث قاموا بفحص العديد من الأدوات المستخدمة يوميا كفرشاة الأسنان وشفرات الحلاقة وأمشاط الشعر والأواني وأدوات المطبخ وغيرها.

وبعد الفحوصات تبين أن الإسفنج المستخدم في جلي الأواني يعتبر أكثر الأدوات الموجودة في المنزل، والتي تتجمع فيها أنواع قاتلة من البكتيريا مثل "Chryseobacterium hominis" و"Moraxella osloensis" التي تعتبر أحد أهم مسببات العدوى الخطيرة للإنسان، بالإضافة إلى أنواع من البكتيريا"الراكدة" أو "Acinetobacter" والتي صنفتها منظمة الصحة العالمية ضمن أخطر أنواع البكتيريا لما تبديه من قدرة عالية على مقاومة المضادات الحيوية.

 

وأوضحوا أن هذه الأنواع من البكتيريا موجودة حتى في المياه والهواء والأتربة والغبار المنزلي، لكنها تتكاثر في إسفنج الجلي تحديدا بسبب الرطوبة الموجودة على سطحه وبين مساماته على مدار اليوم، حيث تعتبر الرطوبة من أهم العوامل التي تساعد على تكاثر البكتيريا والفطريات والعديد من الأحياء الدقيقة.

يذكر أن هذه الدراسات ليست الأولى التي تنوه إلى أخطار المواد التي نتعرض لها في المنزل يوميا. فمنذ مدة، أكد علماء أمريكيون أن الجسيمات الموجودة في الغبار المنزلي قد تتسبب بزيادة نمو الخلايا الدهنية وتراكم الدهون في الجسم، وأشاروا إلى أن هذا الغبار يحوي الكثير من بقايا المواد الكيميائية ومواد التنظيف والتعقيم التي تتسبب للإنسان بأمراض خطيرة من ضمنها السرطان.