التربية والتعليم" توضح مرتكزات المنظومة التعليمية الجديدة للصفوف الأربعة الأولى وتنفي إلغاء الكتاب المدرسي "أوتشا": 10% من سكان غزة على حافة المجاعة تصعيد إرهابي للمستوطنين جنوب نابلس: إحراق أراضٍ في بيتا واستهداف مركبات المواطنين قرب بورين انحسار تدريجي للموجة الحارة في فلسطين نتنياهو: إعمار غزة مرهون بنزع سلاح حماس ووقف ما وصفه بالـ"التطرف" الحمد الله يطلع الرئيس على استعدادات لجنة الانتخابات لتنفيذ الانتخابات التشريعية وسائل إعلام إسرائيلية : تكشف ثلاثة خطوط حمراء في مفاوضات اتفاق غزة مصرع الطفل محمد الحلايقة بحادث دعس في بلدة الشيوخ شرق الخليل شهيدان ومصابون جراء قصف الاحتلال مركبة جنوب غرب مدينة غزة المرصد الأورومتوسطي: نقل ركام غزة يهدد بطمس أدلة جرائم وإتلاف رفات المفقودين شهيدان ومصابون جراء قصف الاحتلال مركبة جنوب غرب مدينة غزة حالة الطقس: انخفاض طفيف على درجات الحرارة حتى نهاية الاسبوع مستوطنون إرهابيون يحرقون ثلاث مركبات ويهاجمون منازل المواطنين ويدمرون شبكة الكهرباء جنوب نابلس ارتفاع أسعار النفط واستقرار الذهب الاحتلال يشن حملة مداهمات واعتقالات في الضفة الغربية قوات الاحتلال تقتحم أحياء بمدينة الخليل وتحتجز أسرى محررين الاحتلال والمستوطنون يقيمون معرشات شرق طوباس اتفاق هرمز يقترب.. إيران على اعتاب السيطرة على أهم ممر في العالم التعاون الإسلامي تدين الجرائم الإسرائيلية المتصاعدة في عموم الأرض الفلسطينية المحتلة وضع إكليل زهور على ضريح الرئيس ياسر عرفات في الذكرى الـ97 لميلاده

علماء: الإسفنج المستخدم لجلي الأواني خطر على الصحة

أكد علماء من ألمانيا أن الإسفنج المستخدم في جلي الأواني يعتبر مكانا لتجمع أنواع عديدة من البكتيريا التي تشكل خطرا كبيرا على صحة الإنسان.

توصل العلماء إلى تلك النتائج بعد الأبحاث التي أجروها لاكتشاف مصادر ونواقل الأمراض التي يتعامل معها الإنسان يوميا في المنزل، حيث قاموا بفحص العديد من الأدوات المستخدمة يوميا كفرشاة الأسنان وشفرات الحلاقة وأمشاط الشعر والأواني وأدوات المطبخ وغيرها.

وبعد الفحوصات تبين أن الإسفنج المستخدم في جلي الأواني يعتبر أكثر الأدوات الموجودة في المنزل، والتي تتجمع فيها أنواع قاتلة من البكتيريا مثل "Chryseobacterium hominis" و"Moraxella osloensis" التي تعتبر أحد أهم مسببات العدوى الخطيرة للإنسان، بالإضافة إلى أنواع من البكتيريا"الراكدة" أو "Acinetobacter" والتي صنفتها منظمة الصحة العالمية ضمن أخطر أنواع البكتيريا لما تبديه من قدرة عالية على مقاومة المضادات الحيوية.

 

وأوضحوا أن هذه الأنواع من البكتيريا موجودة حتى في المياه والهواء والأتربة والغبار المنزلي، لكنها تتكاثر في إسفنج الجلي تحديدا بسبب الرطوبة الموجودة على سطحه وبين مساماته على مدار اليوم، حيث تعتبر الرطوبة من أهم العوامل التي تساعد على تكاثر البكتيريا والفطريات والعديد من الأحياء الدقيقة.

يذكر أن هذه الدراسات ليست الأولى التي تنوه إلى أخطار المواد التي نتعرض لها في المنزل يوميا. فمنذ مدة، أكد علماء أمريكيون أن الجسيمات الموجودة في الغبار المنزلي قد تتسبب بزيادة نمو الخلايا الدهنية وتراكم الدهون في الجسم، وأشاروا إلى أن هذا الغبار يحوي الكثير من بقايا المواد الكيميائية ومواد التنظيف والتعقيم التي تتسبب للإنسان بأمراض خطيرة من ضمنها السرطان.